|
الأحد, 22 أغسطس 2010 21:26 |
الخلايا النائمة تصحو
وكالات – تعرب شخصيات اجتماعية وسياسية نافذة عن خشيتها من تفاقم اعمال العنف في البلاد كلما اقترب موعد الانتخابات البلدية والبرلمانية في اكتوبر المقبل.
وقالت مصادر اعلامية في المنامة ان إيران تقف وراء الفتنة، وانها تحرك خلاياها النائمة من اجل ان تزعزع استقرار البلاد لانها تشعر ان المجموعات الطائفية التي تواليها لن تحظى بالمكانة التي تتوقعها في الانتخابات، الأمر الذي يدفع هذه المجموعات الى الاخذ بخيار التخريب للتشكيك بشرعية العملية الديمقراطية في البلاد.
وكان مجلس الوزراء البحريني أدان كافة الأعمال المثيرة للفتنة والمزعزعة للأمن والاستقرار من تخريب وحرق واستهداف للممتلكات العامة والتي تقف وراءها عناصر التحريض التي تريد الاساءة للوطن ومكتسباته ومنجزاته والتغرير بأبنائه.
وأكد مجلس الوزراء خلال جلسته الاسبوعية التي عقدت الأحد برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة على أن مثل هذه الأعمال الارهابية مرفوضة ومنبوذة دينيا وشعبيا.
واشار الى ان من يقوم بتنفيذها ويقف وراءها سيخضع للمساءلة القانونية وأن الحكومة لن تسمح بالاساءة لسمعة مملكة البحرين والاضرار بمصالحها وأمنها الوطني بالداخل والخارج وستتصدى بكافة أجهزتها لايقاف كافة أنواع التحريض التي يقوم بها المحرضين للاساءة للوطن والتغرير بأبنائه وستسخر أجهزتها وطاقاتها للحيلولة دون نجاح المحرضين والارهابيين للاضرار بالمكتسبات الوطنية.
ووجه مجلس الوزراء كافة الوزارات والأجهزة البحرينية المعنية كل في مجال اختصاصه الى تطبيق القوانين والأنظمة التي تكفل التصدي للارهاب والتحريض عليه وقطع طرق تمويله من خلال تكثيف الاجراءات الرقابية على منابعه المحتملة وسدها كما وجه مجلس الوزراء الى مراجعة كافة التشريعات والأنظمة بما يحقق هذه التوجيهات ويكفل فرض الأمن وهيبة الدولة والقانون.
وأهاب المجلس بالمنابر الدينية وبكافة الفعاليات السياسية والاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني وغيرها الى الاصطفاف في مواجهة العناصر التخريبية والارهابية وافشال أهدافها وغاياتها للاضرار بمصالح الوطن واستقراره وعدم استغلالها لوسائل أخرى كما أهاب بجميع المواطنين الى استغلال مناخ الحرية والديمقراطية وحرية التعبير التي أسس لها وأرساها مشروع الاصلاح الوطني الكبير لعاهل مملكة البحرين الذي بوجوده ينتفي معه أي حجة للتعبير عن الرأي بالطرق غير القانونية والملتوية التي تسيء لأصحابها قبل أن تسيء الى الوطن.
ودعا المجلس جميع أبناء البحرين الى ممارسة العمل السياسي وحرية التعبير ضمن الأطر القانونية التي تعزز من الممارسة الديمقراطية السليمة.
|