من أوراق الأيام

News image

سؤال الحرية كراهن تاريخي دائم

News image

شيئ عن أوهام الديمقراطية وسواها

News image

في مفهوم العولمة: التاريخ والمعنى

News image

قانون الولاء و"أسرلة" الأرض و"يهودية الدولة"

News image

ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه

News image

اليقظة المتأخرة: هل يقرأ العرب؟

News image

الصحراء الغربية في الوثائق والمعاهدات الدولية

News image

فلسطيننا وخزعبلاتهم: كلام في يهودية إسرائيل

News image

الأصوليات.. وفتن التآويل الأخيرة!

News image

متى نتقدم؟ متى يكون الاقتصاد وطنيا؟

News image

رُويبضة العصر، ومبدأ حرية التعبير..!

News image

الدولة القومية والشركات العابرة للوطنية

News image

عندما تتحوّل الحياة العصرية إلى استعمارٍ للذات

News image

يهودية الدولة ومهمة طرد "الغزاة الفلسطينيين"!

مدونات عربية

السلطة الفلسطينية: استمرار الاستيطان يسد أبواب المفاوضات المباشرة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 23 أغسطس 2010 23:17

كل حسب مساره

 

وكالات- اعتبر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن رفض إسرائيل تمديد قرار تجميد الاستيطان يعني إغلاق الأبواب أمام المفاوضات المباشرة للسلام، في الوقت الذي تعلق فيه الجامعة العربية آمالا جديدة على تحركات إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وبينما تشق الهرولة إلى المفاوضات الصف الفلسطيني بعدما اعتبرتها حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة رضوخا مجانيا للمطالب الإسرائيلية، أعلن عريقات في مؤتمر صحفي في مدينة رام الله بالضفة الغربية، أن على إسرائيل أن تختار بين السلام أو الاستيطان ولا يمكنها الجمع بين الأمرين، داعيا حكومة نتانياهو إلى إعطاء عملية التسوية الفرصة التي تستحق وأن تكون شريكا لصنع السلام الذي يريده الفلسطينيون من خلال وقف البناء الاستيطاني والالتزام بمرجعية المفاوضات.

واستبعدت أوساط إسرائيلية موافقة إسرائيل على تمديد قرار تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية الذي اتخذته لعشرة شهور وينتهي في 26 من الشهر المقبل رغم المطالبة الفلسطينية الملحة بذلك.
وفي الأثناء، أعربت الجامعة العربية عن تقديرها لاصرار الادارة الاميركية على إحداث تقدم ملموس في عملية السلام، وان أبدت قلقا بالغا من التفسير الاسرائيلي لأسس عملية المفاوضات.
وذكرت الجامعة في بيان، تعليقا على الدعوة الامريكية لاسرائيل والسلطة الفلسطينية بالدخول في مفاوضات مباشرة اعتبارا من الثاني سبتمبر المقبل، انها تقدر جهود الرئيس الاميركي باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلارى كلينتون ومبعوثه للشرق الاوسط السيناتور جورج ميتشيل وإصرارهم على إحداث تقدم ملموس نحو تحقيق السلام بين الفلسطينيين واسرائيل.

وأوضحت الجامعة أنها حرصت منذ تولي الإدارة الأميركية الحالية مسئولياتها وظهور اهتمام خاص من قبل الرئيس أوباما بتحقيق السلام في الشرق الأوسط في إطار زمني قريب ومحدد على التجاوب مع هذا التوجه الاميركي مع ضرورة توافر المقومات اللازمة لنجاح المفاوضات من خلال الاتفاق على مرجعيتها وتجميد الاستيطان لوقف تغيير الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكانت لجنة مبادرة السلام العربية بعثت مؤخرا رسالة إلى الرئيس أوباما طالبت فيها بتحديد مرجعية المفاوضات المباشرة وإطارها الزمني وتهيئة المناخ اللازم لها.

وحملت الجامعة العربية في ضوء قرار استئناف المفاوضات المباشرة والتأكيدات الأمريكية على جدية العزم على التوصل إلى اتفاق سلام يقوم على الأسس التي فصلتها بيانات اللجنة الرباعية، راعي المفاوضات، في اشارة الى الولايات المتحدة الامريكية، مسئولية تاريخية كبرى.

وأبدت الجامعة قلقا بالغا من التفسير الإسرائيلى لاسس المفاوضات، ورأت أن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى الدخول مرة أخرى في دائرة مفرغة من المفاوضات التي لا تحقق الهدف المطلوب، داعية الدول العربية وكافة الدول المعنية إلى التنبه لذلك.


 

 

المزيد من الأخبار

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب