من أوراق الأيام

News image

سؤال الحرية كراهن تاريخي دائم

News image

شيئ عن أوهام الديمقراطية وسواها

News image

في مفهوم العولمة: التاريخ والمعنى

News image

قانون الولاء و"أسرلة" الأرض و"يهودية الدولة"

News image

ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه

News image

اليقظة المتأخرة: هل يقرأ العرب؟

News image

الصحراء الغربية في الوثائق والمعاهدات الدولية

News image

فلسطيننا وخزعبلاتهم: كلام في يهودية إسرائيل

News image

الأصوليات.. وفتن التآويل الأخيرة!

News image

متى نتقدم؟ متى يكون الاقتصاد وطنيا؟

News image

رُويبضة العصر، ومبدأ حرية التعبير..!

News image

الدولة القومية والشركات العابرة للوطنية

News image

عندما تتحوّل الحياة العصرية إلى استعمارٍ للذات

News image

يهودية الدولة ومهمة طرد "الغزاة الفلسطينيين"!

مدونات عربية

لبنان يستنفر أجهزته الأمنية لمطاردة سلاح الشوارع PDF طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 27 أغسطس 2010 00:27

سلاح الدولة في الشارع

 

وكالات: أعلن الرئيس اللبناني ميشيل سليمان أن أجهزة الأمن والجيش لن تسمح بتفجير فتنة طائفية مجددا إلى أي بقعة من بقاع لبنان، وحذر الجميع من أن الأجهزة الأمنية ستفرض الأمن بصرامة، وذلك في رد على
اشتباكات بين حزب الله وجمعية المشاريع الاسلامية( الأحباش) والتي أدت إلى سقوط 4 قتلى وعشرة جرحى وإلى أضرار مادية، فيما انتقد رئيس الحكومة سعد الحريري تلك الاشتباكات وعبر عن قلقه من فوضى السلاح.
وتقول أوساط لبنانية إن الأجهزة الحكومية بدأت ما يشبه الحرب على سلاح الشوارع، في مهمة تبدو شاقة لمحاصرة السلاح المنتشر بين ميليشيات الطوائف الكثيرة.
وقال سليمان في حفل افطار مساء الخميس أقامه في قصر بعبدا لشخصيات سياسية وروحية " لا يمكن للدولة ان تسمح لمثل الاحداث التي حصلت منذيومين في شوارع العاصمة ان تتكرر في اية بقعة من بقاع لبنان".
وتابع "ان القوى الامنية ستقوم بدورها بمؤازرة الجيش لمواجهة اعمال العنف وفرض الامن بصورة متشددة وصارمة واحالة المرتكبين الى المحاكم".
وأضاف "لم يعد من الجائز ان نسمح لأي طرف او ظرف ان يدفع باللبنانيين نحو الفتنة الطائفية او المذهبية".
ودعا سليمان "للعمل الجاد كي يصبح التوافق في لبنان توافقا دائما لا ظرفيا ومؤقتا"، على ان "ينبع من قناعات لبنانية ذاتية، لا أن ينتج فقط عن احتضان ودعم أخويين مشكورين، ويصبح العيش المشترك فعل إيمان متجدد ونهج حياة مستمر".
وقال الرئيس سليمان "لا اصلاح ولا تنمية اقتصادية واجتماعية من دون الاستقرار" لافتا الى اهمية هيئة الحوار الوطني التي تنعقد برعايته وتضم القيادات اللبنانية في ترسيخ التهدئة وتعزيز منطق الحوار.
واكد ضرورة مواجهة التهديدات الاسرائيلية للبنان عبر بناء قوة دفاعية وردعية ذاتية وتحصين الوحدة الوطنية ومحاربة الارهاب ومكافحة التجسس لمصلحة العدو.
وشدد الرئيس سليمان على اهمية تسليح الجيش اللبناني قائلا "ان البرنامج الاساسي لتسليح الجيش يقع على عاتق الدول الشقيقة والصديقة للبنان بعيدا عن اية شروط كما يستند الى مساهمات المواطنين لاظهار التفاهم حول الجيش وتعزيز الشعور الوطني لديهم".
وكان الرئيس اللبناني قد دعا امس جميع الفرقاء اللبنانيين على خلفية الاشتباك المسلح الذي وقع مساء الثلاثاء في محلة برج ابي حيدر في العاصمة بيروت وادى الى سقوط ثلاثة قتلى الى عدم الاحتكام للسلاح مهما كان السبب محذرا من خطورة ما وصفه ب "التوتير الامني" في البلاد
وكان رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري قد رفض بشدّة استمرار انتشار السلاح في شوارع وأحياء بيروت، مؤكدًا أن الحكومة ستتخذ قرارات جريئة في هذا الشأن.
وقال الحريري في خطاب ألقاه الأربعاء: إنّ "انتشار السلاح في كل شارع وحيٍّ لم يعد مقبولاً.. سقط ثلاث ضحايا بالأمس، من يعزي ذويهم وأولادهم الذين باتوا أيتامًا؟ هل يؤدي إشكال فردي إلى تيتم هذه العائلات؟ هل هذا الأمر مقبول؟ كلا هذا الأمر ليس مقبولاً".
 وأضاف: "بعد كل ما حصل ندعو إلى التهدئة ونقول إن هذا الإشكال كان فرديًا! هذا أخطر من الحقيقة.. بيروت والمناطق ممنوع أن يكون فيها أي سلاح. فمن نحارب بهذا السلاح الموجود هنا؟ هل سنحارب بعضنا البعض؟ أم ننتظر أن تقع الفتنة ثم نتساءل عن الأسباب؟".
وكان مجلس الوزراء اللبناني قد تشكيل لجنة "لمعالجة ظاهرة تفشي السلاح بين المواطنين في كل المناطق ولا سيما في بيروت".
 وفي مايو 2008 قامت عناصر مسلحة في جماعة حزب الله بالهجوم على بيروت والسيطرة عليها بعد خلاف مع الأكثرية بزعامة سعد الحريري وتسبب ذلك بمقتل أكثر من مائة شخص.

 

 

 

المزيد من الأخبار

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب