من أوراق الأيام

News image

سؤال الحرية كراهن تاريخي دائم

News image

شيئ عن أوهام الديمقراطية وسواها

News image

في مفهوم العولمة: التاريخ والمعنى

News image

قانون الولاء و"أسرلة" الأرض و"يهودية الدولة"

News image

ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه

News image

اليقظة المتأخرة: هل يقرأ العرب؟

News image

الصحراء الغربية في الوثائق والمعاهدات الدولية

News image

فلسطيننا وخزعبلاتهم: كلام في يهودية إسرائيل

News image

الأصوليات.. وفتن التآويل الأخيرة!

News image

متى نتقدم؟ متى يكون الاقتصاد وطنيا؟

News image

رُويبضة العصر، ومبدأ حرية التعبير..!

News image

الدولة القومية والشركات العابرة للوطنية

News image

عندما تتحوّل الحياة العصرية إلى استعمارٍ للذات

News image

يهودية الدولة ومهمة طرد "الغزاة الفلسطينيين"!

مدونات عربية

حاخام إسرائيل الأكبر يحرج مشايخ الإسلام المعتدلين PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 29 أغسطس 2010 21:06

 

حاخام الفاشيست الجدد

وكالات – وضع حاخام أسرائيل الأكبر عوفاديا يوسف شيوخ الإسلام وعمائمه في وضع محرج عندما دعا الى أن يختفي الفلسطينيون من الوجود وأن يضربهم الطاعون هم ورئيسهم محمود عباس، بينما هم لا يجرؤون على رد الدعاء بالدعاء لتختفي إسرائيل من الوجود.
فمشايخ الإسلام ليسوا على مستوى الجرأة نفسها، وهم مخصيون في الغالب من قبل سلطات بلدانهم التي لا تستطيع الدفاع عنهم، ولا عن نفسها، إذا ردوا الدعاء بالدعاء.
وكان الحاخام يوسف، الذي يعد الزعيم الروحي لحزب شاس، قال في كلمته الاسبوعية مساء السبت انه يأمل ان يختفي الذين يكرهون اسرائيل مثل الرئيس الفلسطيني محمود عباس والفلسطينيين عن وجه الارض.
وأضاف في تصريحات بثتها اذاعة الجيش الاسرائيلي "ليختفي كل هؤلاء الاشرار الذين يكرهون اسرائيل مثل ابو مازن والفلسطينيين عن وجه الارض وليضربهم الطاعون".
وتأتي تصريحات الحاخام يوسف بينما يفترض ان يلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو وعباس في واشنطن الاربعاء برعاية الرئيس الاميركي باراك اوباما لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الطرفين المتوقفة منذ عشرين شهرا.
اما المشايخ المسلمين الذين يكثرون الظهور بالتلفزيون، لمنافسة نانسي عجرم، فانهم لم ينطقوا بكلمة ردا على تصريحات الحاخام.
وهم ينتظرون ظهور تصريحات لأيمن الظواهري، أو من في صفه، لكي يقولوا ان كلا الطرفين متطرف، وانهم معتدلون إعتدال قامة هيفاء وهبي، من دون أن يلاحظوا ان الحاخام يوسف يتمتع بصفة رسمية ونفوذ كبير في إسرائيل.
واعرب المتحدث باسم السلطة الفلسطينية غسان الخطيب عن استنكاره لهذه التصريحات التي وصفها بـ"التحريض العنصري" على الحقد، مطالبا الحكومة الاسرائيلية بشجبها.
إلا ان أحدا في اسرائيل لم يشجب دعوات الحاخام.
بدوره دعا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الحكومة الإسرائيلية إلى إدانة هذه التصريحات التي اعتبرها "تحريضا عنصريا اسرائيليا مستمرا ضد الفلسطينيين".
واعتبر عريقات في تصريح صحافي ان الحاخام يوسف "يدعو إلى اغتيال الرئيس عباس الذي سيجلس بعد أيام وجها لوجه على طاولة المفاوضات مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو".
واضاف متسائلا "أهكذا تقوم الحكومة الإسرائيلية بتحضير شعبها لتوقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين؟" معتبرا كلام الحاخام الاسرائيلي دعوة من "أحد الأحزاب الرئيسية في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي إلى إبادة الشعب الفلسطيني".
وابدى قلقه خصوصا ان هذا الكلام يصدر "عن زعيم روحي في حزب في السلطة على رأس حركة مكلفة شؤون تربية ربع مليون تلميذ" اسرائيلي.
وردا على سؤال لاذاعة الجيش الاسرائيلي عن تصريحات يوسف، قال نسيم زئيف النائب عن حزب شاس ان الحاخام استخدم عبارات في التلمود ليعبر عن امله في ان يختفي اعداء اسرائيل لمصلحة السلام.
وكان الحاخام يوسف قد دعا سنة 2001 إلى إبادة كل العرب.
وأضاف عريقات "في الوقت الذي تستعد فيه منظمة التحرير الفلسطينية بجدية وبحسن نية للعودة إلى المفاوضات ينادي أحد الأحزاب الرئيسية في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي إلى إبادة الشعب الفلسطيني (..) هذه إهانة لكل المساعي التي نبذلها لدفع عجلة العملية السلمية".
ودعا عريقات الحكومة الإسرائيلية "إلى تكثيف العمل على إحقاق السلام والتوقف عن نشر الكراهية".
واعتبر أن "هذا النوع من التحريض هو جزء من سياسات إسرائيلية أوسع تعمل على عرقلة الجهود الرامية إلى إقامة دولة فلسطينية وتؤدي إلى نتائج مدمرة كالأنشطة الاستيطانية غير الشرعية والإخلاء القسري وهدم البيوت وسرقة المياه وإخلاء وتهجير الفلسطينيين من القدس المحتلة".
 

 

المزيد من الأخبار

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب