من أوراق الأيام

News image

سؤال الحرية كراهن تاريخي دائم

News image

شيئ عن أوهام الديمقراطية وسواها

News image

في مفهوم العولمة: التاريخ والمعنى

News image

قانون الولاء و"أسرلة" الأرض و"يهودية الدولة"

News image

ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه

News image

اليقظة المتأخرة: هل يقرأ العرب؟

News image

الصحراء الغربية في الوثائق والمعاهدات الدولية

News image

فلسطيننا وخزعبلاتهم: كلام في يهودية إسرائيل

News image

الأصوليات.. وفتن التآويل الأخيرة!

News image

متى نتقدم؟ متى يكون الاقتصاد وطنيا؟

News image

رُويبضة العصر، ومبدأ حرية التعبير..!

News image

الدولة القومية والشركات العابرة للوطنية

News image

عندما تتحوّل الحياة العصرية إلى استعمارٍ للذات

News image

يهودية الدولة ومهمة طرد "الغزاة الفلسطينيين"!

مدونات عربية

أوباما يواجه الأميركيين: "غزوة بوش" لم تنجز المهمة في العراق PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 31 أغسطس 2010 00:06

لاشيء غير الخيبة

 

وكالات-وصل نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن إلى بغداد، في زيارة مفاجئة، للاحتفال بانتهاء المهمة القتالية، في حين يستعد رئيسه باراك أوباما لإلقاء خطاب "تاريخي" في يوم الإعلان عن سحب جزء من القوات بعد مشاركتها سبع سنوات ونصف في احتلال العراق.
وتسود العاصمة العراقية بغداد والمحافظات أجواء من الخوف من اندلاع موجة كبيرة من التفجيرات ترافق الاعلان عن "انتهاء المهمة"، في حين يتوقع محللون أن تشهد الأيام المقبلة تصعيدا في العنف يحرم الرئيس أوباما من الحديث عن أي نصر في العراق.
وتوقع محللون دوليون ألا يقع الرئيس الأميركي باراك أوباما في الغلطة نفسها التي ارتكبها سلفه جورج بوش وأن يتفادى عبارة "تم إنجاز المهمة" التي أثارت سخرية كبيرة حينها وذلك خلال الخطاب الهام الذي سيلقيه الثلاثاء بمناسبة انتهاء العمليات القتالية الأميركية.
وأعلن المتحدث باسم البيت الابيض ان الرئيس باراك اوباما سيتصل بسلفه جورج بوش قبل القاء خطابه حول العراق بمناسبة انتهاء المهمة القتالية الاميركية في هذا البلد، بعد سبع سنوات على "الغزوة" الذي أمر به الرئيس بوش.
واوضح روبرت غيتس في لقائه اليومي مع الصحافيين ان اوباما لم يغير مع ذلك رأيه ولا يزال يعتبر أن الحرب على العراق عام 2003 كان خطأ جسيما.
وقالت وكالة رويترز في تحليل لها إن أوباما سيصبح عرضة للوقوع في خطأ كبير قد يطارده في المستقبل في حال تحدث بدرجة كبيرة كالمنتصر في كلمته غداً خاصة أن خمسين ألف جندي أمريكي لايزالون متواجدين في العراق.
ويضاف الى ذلك أن ارتفاع معدلات البطالة في الولايات المتحدة إلى 5ر9 في المئة واقتراب موعد انتخابات الكونغرس التي من المتوقع أن تكون محتدمة والتي تجرى بعد شهرين فقط فان معظم الأميركيين لم يعودوا يبالون في الاستماع إلى نتائج الحرب الأميركية في العراق.
وقال جوليان زليزر أستاذ التاريخ والخبير في السياسة العامة بجامعة برينستون الأميركية إن تغيراً كبيراً حدث لدى الأميركيين وحول انتباههم عن هذا الأمر ومن الواضح أن غالبيتهم الآن مهتمون أكثر بالاقتصاد الاميركي الذي تعرض لركود وتدهور كبيرين في الأعوام الأخيرة.
ويشير المحللون الى انه حتى وان كان الأميركيون يهتمون بالحرب فانهم على الأرجح سيركزون بشكل أكبر على إرسال أوباما قوات إضافية إلى أفغانستان ولاسيما أن الحرب في هذا البلد لا تسير على ما يرام بعد قرابة تسع سنوات من القتال.
وتقول ستيفاني سانوك وهي خبيرة في الدفاع والأمن في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن وعملت سابقاً في السفارة الأميركية ببغداد إن الأمر مفيد من الناحية السياسية لأن الأوضاع لا تسير بشكل جيد في أفغانستان.
وأضافت سانوك أن من المنطقي أن يرغب الرئيس أوباما بدخول شهر أيلول المقبل قبل الانتخابات وهو ينقل انباء طيبة.
وكان بوش قد تحول الى مادة للسخرية اللاذعة عندما وقف على حاملة طائرات علقت عليها لافتة كتب عليها عبارة تم إنجاز المهمة في أيار من عام 2003 عندما أعلن انتهاء العمليات القتالية الرئيسية للقوات الأمريكية في العراق ثم استمر القتال بعد ذلك لسنوات.
وقال زليزر إن تنفيذ شكل من أشكال الانسحاب وليس الانسحاب الكامل الآن سيجعل أميركيين كثيرين من اليسار وكذلك الوسط واليمين متشككين بعض الشيء فيما تقوله الإدارة.
وانضم لورانس كورب وهو زميل وخبير أمني في مركز التقدم الأمريكي في واشنطن إلى زليزر في رايه هذا مشيرا الى ان على أوباما أن يكون حذراً جداً.
ولايزال أمام العراق طريق طويل فالحكومة العراقية لم تتشكل بعد بعد ستة شهور من الانتخابات كما تعرضت البلاد لسلسلة من الهجمات العنيفة مؤخراً وتوقعت سانوك تواصل هذه الهجمات خلال الشهرين المقبلين.
وتقول سانوك.. في هذه الحالة لن تكون هناك شهية لدى السياسيين الاميركيين للتدخل في حال طلب منهم ذلك أو كما يقول البعض لصرف المزيد من الاموال في مغامرة أخرى في العراق.
وسيوجه أوباما الشكر للقوات لكنه سينقل رسالة أكثر تعقيدا لكثيرين من الذين صوتوا له عام 2008 لأسباب من بينها وعده بالخروج من العراق ويأمل الرئيس الأميركي بأن يدعم هؤلاء الان زملاءه في الحزب الديمقراطي في انتخابات الكونغرس وحكام الولايات المقررة في الثاني من تشرين الثاني المقبل.
وقال مرلي بلاك أستاذ العلوم السياسية في جامعة اموري في أتلانتا ان القضية الرئيسية بالنسبة للكثير من الناخبين ستتركز على كيفية تعامل إدارة أوباما مع الاقتصاد والوظائف والإنفاق الحكومي.
وقال كورب مشيراً إلى أوباما.. لا أعتقد أنه سينسب له الكثير من الفضل لأنه وفي مقابل كل القوات التي أخرجها من العراق فان هناك قوات اضافية أرسلها إلى أفغانستان في الوقت الذي توقع الأميركيون منه أن يقلل الانفاق في مجال الدفاع.
وقال بيل بيرتون نائب المتحدث الصحفي في البيت الابيض للصحفيين في جزيرة مارثاز فاينيارد حيث كان الرئيس الأميركي يقضي إجازة الأسبوع الماضي إن أوباما سيتخذ من خطابه بشأن العراق فرصة للحديث مباشرة مع الاميركيين بشأن المهمة في أفغانستان وما يفعله في أنحاء العالم للمساعدة على ضمان امن الولايات المتحدة في الداخل.


 

 

المزيد من الأخبار

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب