من أوراق الأيام

News image

سؤال الحرية كراهن تاريخي دائم

News image

شيئ عن أوهام الديمقراطية وسواها

News image

في مفهوم العولمة: التاريخ والمعنى

News image

قانون الولاء و"أسرلة" الأرض و"يهودية الدولة"

News image

ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه

News image

اليقظة المتأخرة: هل يقرأ العرب؟

News image

الصحراء الغربية في الوثائق والمعاهدات الدولية

News image

فلسطيننا وخزعبلاتهم: كلام في يهودية إسرائيل

News image

الأصوليات.. وفتن التآويل الأخيرة!

News image

متى نتقدم؟ متى يكون الاقتصاد وطنيا؟

News image

رُويبضة العصر، ومبدأ حرية التعبير..!

News image

الدولة القومية والشركات العابرة للوطنية

News image

عندما تتحوّل الحياة العصرية إلى استعمارٍ للذات

News image

يهودية الدولة ومهمة طرد "الغزاة الفلسطينيين"!

مدونات عربية

بترايوس: اليد الطولى لطالبان برغم "انتصاراتنا" PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 31 أغسطس 2010 22:08

قبل مغادرة الغرفة

وكالات - قال قائد القوات الدولية العاملة في افغانستان ديفيد بترايوس الثلاثاء انه على الرغم من ان قواته حققت بعض الانتصارات والمكاسب العسكرية ضد حركة طالبان "الا ان هذه الحركة لا زالت لديها اليد الطولى في بعض المناطق الافغانية".
واوضح بترايوس في تصريح لقناة حلف شمال الاطلسي (ناتو) "لا استطيع ان اقول اننا غيرنا من زخم واجواء المعارك في جميع المناطق بكل الوسائل الممكنة .. في بعض المناطق تمكنا من ذلك وفي مناطق أخرى بصورة اقل ولكن هناك مناطق تحاول حركة (طالبان) توسيع نفوذها وسيطرتها فيها".
واضاف "هناك بعض الاقاليم مثل (هلمند) حيث تقاتل حركة طالبان بكل قوة لاسترداد منطقة (مرجة) احد اهم مراكز القيادة والتحكم لديها كما تقاتل الحركة بشدة ايضا في اقليم (قندهار) باعتباره مسقط رأس زعيمها الملا عمر".
وكشف الجنرال بترايوس عن انه يبذل جهودا كبيرة لتعزيز الاجراءات الامنية والعسكرية حول العاصمة كابول لمنع دخول المسلحين والمخربين اليها.
واعترف بترايوس بأن تسع سنوات من العمليات الحربية في أفغانستان ظلت تعاني من "قلة الموارد" حتى وقت قريب، محذرا من أن التقدم في المستقبل سيكون "بطيئا" وسيواجه بـ"قتال شرس".
وقال بترايوس إن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لم يتوفر لهما "المؤسسات الضرورية" حتى العام الماضي، عندما جرى إطلاق استراتيجية جديدة لحرب شاملة. وأكد أن زيادة عدد القوات المقررة والتي تتراوح ما بين 80  ألفا وحتى 85 ألف جندي في عدد قوات الحلف وقوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) ستكتمل نهاية الشهر الجاري.
وأضاف "للمرة الأولى سيكون لدينا حينها الأدوات والأشياء المطلوبة في موضعها الصحيح لتنفيذ هذا النوع من الحملات الضروري هنا مع شركائنا الأفغان".
ولكنه طالب بالتحلي بالصبر في معرض رده على سؤال بشأن زيادة الاحباط الشعبي في الولايات المتحدة وغرب أوروبا في ظل الخسائر الفادحة الناجمة عن الحرب الأفغانية.
كما كان بترايوس حذرا للغاية بشأن موعد تموز-يوليو 2011، وهو الموعد الذي أعلنه الرئيس الأميركي باراك أوباما لبدء انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.
وأكد الجنرال "تموز-يوليو 2011 هو وقت تبدأ فيه العملية ويتقرر مسارها تبعا للظروف على الأرض".
وأضاف "هناك سوء تفسير بأن هذا الموعد هو وقت التسابق على الخروج والبحث عن مفاتيح الإضاءة لإغلاقها قبل أن نغادر الغرفة. هذا ليس الوضع".
وكان أوباما حذر  من ان الولايات المتحدة تواجه "قتالا صعبا للغاية" في افغانستان يشهد مزيدا من الضحايا و"الالام".
وقال اوباما للجنود في قاعدة بورت بليس فيما يستعد للاحتفال بمناسبة الانتهاء الرسمي للعمليات القتالية في العراق "من الواضح انه لا يزال امامنا قتال صعب للغاية".

 

 

المزيد من الأخبار

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب