|
الخميس, 02 سبتمبر 2010 02:28 |
البحرين تحت التهديد الإيراني
وكالات - عقد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز في الرياض ووزير الداخلية البحريني الفريق الركن الشيخ راشد آل خليفة جلسة مباحثات رسمية مساء الأربعاء يعتقد انها تركزت على بحث التهديدات التي تشكلها الجماعات الموالية لإيران.
وتقول مصادر مطلعة ان الطرفين يعالجان الملف من زاوية التنسيق والتعاون الأمني، من ناحية، ولكن من زواية توافر معلومات عن تؤكد وجود صلات بين المجموعات المرتبطة بإيران في عموم الخليج العربي. ويخشى ان تقوم هذه المجموعات بتنسيق أعمال التخريب وإثارة الإضطرابات فيما بينها.
وكانت البحرين شهدت في الآونة الأخيرة تحركات لمجموعات تخريبية تدعمها إيران وذلك في مسعى لإفساد الإستعدادات للانتخابات البلدية والبرلمانية المقرر اجراؤها في تشرين الأول-اكتوبر المقبل.
واكد الامير نايف وفق تصريح صحافي بثته وكالة الانباء السعودية متانة العلاقات الثنائية على جميع الصعد مشيدا بالتعاون القائم بين الاجهزة الامنية بين البلدين خدمة للمواطن وتسهيلا لاموره والمحافظة على أمنه.
ومن جانبه اشاد الشيخ راشد بموافقة القيادة السعودية على مقترح تطوير جسر الملك فهد قائلا ان "عناية واهتمام قيادتي البلدين الشقيقين تدفعنا للعمل على تهيئة سبل الراحة لمواطني البلدين".
واعرب الشيخ راشد خلال المباحثات التي حضرها عدد من القيادات الأمنية في البلدين عن سعادته للمستوى المتطور للتعاون والتنسيق الامني بين البحرين والسعودية.
وكان الوزير البحريني وصل الى جدة في وقت سابق الليلة الماضية وكان في مقدمة مستقبليه الامير نايف وعدد من كبار المسؤولين بوزارة الداخلية السعودية.
|