|
الخميس, 02 سبتمبر 2010 02:38 |
العربدة الاسرائيلية ليست دليل قوة
وكالات - اكد الرئيس السوري بشار الاسد الأربعاء ان بلاده تنشد السلام العادل معتبرا ان "طيف السلام الحقيقي في المنطقة يبتعد وتزداد احتمالات الحرب والمواجهة".
واضاف الرئيس السوري القائد العام للجيش والقوات المسلحة في كلمة له نشرتها مجلة (جيش الشعب) بمناسبة الذكرى الـ 65 لتأسيس الجيش السوري التي صادفت الأربعاء "اننا ننشد السلام وارساء اسس الامن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم" موضحا "ان السلام لا يمكن ان يتم بلوغه الا باستعادة كامل الحقوق المغتصبة وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".
وذكر ان "هذا يعني بوضوح تام ان احلال السلام يتطلب استعادة كامل التراب المحتل حتى خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وانه اذا ظن احد ما ان سورية قد تتفاوض على ارضها المحتلة فانه واهم".
واكد الرئيس الاسد ان سورية اليوم "اشد قوة وامضى عزيمة واكثر فاعلية وحضورا اقليميا ودوليا وقد بات العالم كله على يقين بان اسرائيل هي التي تعرقل مسيرة السلام تهربا من استحقاقاته".
واشار الى ان "العربدة ليست دليل قوة وان وصلت حدا غير مسبوق بل هي دليل تخبط وارتباك وتشويش في الرؤية وفقدان للتوازن كنتيجة لاحقة لفقدان القدرة الردعية والاحتلالية والاجتياحية معا" مؤكدا في الوقت ذاته "ان المستقبل القريب منه والبعيد هو لشعوب المنطقة ودولها الحريصة على مقومات السيادة والكرامة واستقلالية القرار".
يذكر ان الوحدات العسكرية السورية بدأت منذ صباح الأربعاء احتفالاتها بالذكرى الـ 65 لتأسيس الجيش السوري بإقامة العروض العسكرية والرياضية كما قام قادة القطاعات العسكرية بزيارة اضرحة شهداء الجيش السوري واطلقت المدفعية 21 طلقة بهذه المناسبة.
|