|
الخميس, 02 سبتمبر 2010 02:54 |
|
.jpg)
رئيس وزراء ما بعد رمضان؟
وكالات – اجرى زعيم قائمة "العراقية" الدكتور أياد علاوي محادثات في اربيل مع رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني بدا انها تهدف الى وضع اللمسات الأخيرة على تحالف محتمل يسمح بكسب اصوات التكتل الكردي لصالح حكومة يقوم علاوي بتشكيلها.
واعلن علاوي انه تباحث مع البارزاني حول سبل حل المشاكل والمعوقات من أجل الاتفاق على تشكيل حكومة عراقية جديدة.
وقال المستشار الاعلامي لرئيس اقليم كردستان فيصل الدباغ ان "الاجتماع بحث الآراء حول التغيرات على الساحة السياسية العراقية والمباحثات بين الكتل السياسية الفائزة في مجلس النواب حول تشكيل الحكومة الجديدة".
وأشار الى أن "الاجتماع تناول أسباب تأخر تشكيل الحكومة المرتقبة وحل المعوقات والمشاكل التي تحول دون ذلك في اطار الدستور العراقي كما اتفق الجانبان على اخراج العراق من المأزق السياسي الذي وقع فيه".
وكان علاوي قد اعلن في تصريحات صحافية الأربعاء عن فشل مفاوضات الكتل العراقية في تحديد الشخصيات التي ستتولى المناصب الرئاسية الثلاثة لافتا الى أنه من غير المرجح تحقيق انفراج قريب في الوضع خصوصا وأن شهر رمضان يشهد حركة رسمية قليلة نسبيا.
وأضاف علاوي أن الانسحاب المرتقب للقوات الأميركية وزيادة الغضب لدى العراقيين بسبب الهجمات المستمرة وارتفاع معدلات البطالة وتراجع الخدمات الحكومية جعل من المفاوضات السياسية عملية "غير متوازنة" و"مليئة بالمشاكل" موضحا أن عملية ضعيفة يمكن أن تقود بسهولة الى انهيار في نهاية المطاف.
وسخر علاوي من "رئيس الوزراء" المنتهية ولايته نوري المالكي بالقول: كيف يزعم انه قوي وهو يحكم كليومترا واحدا؟
ويشهد العراق حراكا سياسيا منذ مصادقة المحكمة الاتحادية في الأول من حزيران- يونيو الماضي على نتائج الانتخابات النيابية لكن الكتل الأربع الفائزة في الانتخابات وهي العراقية بقيادة علاوي (91 مقعدا) ودولة القانون بقيادة المالكي (89) والائتلاف الوطني بقيادة عمار الحكيم (70) والتحالف الكردستاني بقيادة البارزاني (43) لم تتفق حتى الآن على تشكيل الحكومة وذلك بسبب الخلاف السياسي على من سيتولى منصب رئاسة الوزراء.
من جانبه اكد المالكي الأربعاء اهمية ان يكون قرار تشكيل الحكومة العراقية الجديدة عراقيا بالدرجة الأولى بعيدا عن التدخلات الخارجية.
وجاء تأكيد المالكي خلال اجتماعه بمكتبه مع وفد من البيت الابيض حيث بحث معه آخر التطورات في مجال تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
وذكر مكتب المالكي ان الجانبين بحثا العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في المجالات كافة وتفعيل اتفاقية الاطار الاستراتيجي اضافة الى الجهود الجارية لتشكيل الحكومة المقبلة.
ونقل البيان عن المالكي قوله ان "الجهود ماضية لتشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن وذلك لخطورة المرحلة الحالية".
وأكد المالكي وفقا للبيان اهمية ان يكون "قرار تشكيل الحكومة عراقيا بالدرجة الأولى بعيدا عن التدخلات الخارجية".
|