|
الأحد, 05 سبتمبر 2010 20:54 |
عاهل البحرين: مقاربة عفو وأمل
وكالات - قال ملك البحرين مساء الاحد في كلمة وجهها الى شعب البحرين ان الأحداث الأليمة التي شهدتها البلاد هي نوع من الارهاب.
ونقلت وكالة الانباء البحرينية عن عاهل البحرين حمد بن عيسى آل خليفة قوله في كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان قوله" الأحداث الأليمة التي شهدتها مملكتنا الآمنة المطمئنة في الفترة الأخيرة هي نوع من الخروج عن الجماعة والفتنة والعدوان والإرهاب وهي أمور محرمة شرعاً، وغريبة عن شعب البحرين".
واضاف "أن الذين حرضوا عليها لم يقرأوا عواقب ما يؤدي إليه التحريض من تلك الأحداث، ولم يضعوا في حسبانهم أنهم من حيث لا يشعرون أساءوا لأنفسهم بدلاً من أن يِحسنوا إلى وطنهم وأبائهم وأمهاتهم بالعمل والرزق الحلال".
وقال "كنا نراقب هذه الأعمال ونتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد مرتكبيها، ولم تخلِ مراقبتنا من عفو على أمل أن يعودوا إلى رشدهم ويتجهوا لصالح الأعمال كغالبية هذا الشعب الكريم، لكنهم اعتبروا أن العفو عما عملوا من مخالفات وتجاوزات دليل على أنهم فوق القانون، فواصلوا حتى التدريب على كل أنواع التخريب، وما يحزننا أنهم مخطئون واجتنبوا طريق الصواب".
ودعا العاهل البحريني الى ان يقف جميع طوائف الشعب البحريني كرجل واحد في وجه العنف بجميع اشكاله والتشبث بتعاليم الدين الاسلامي.
وقال "أننا في نفس الوقت سوف نواصل مسيرة البناء والنماء، ومخططات الإصلاح، ودعم أسس دولة الحق والقانون والديمقراطية ، وحقوق الإنسان والازدهار الاقتصادي والاجتماعي والثقافي".
وتابع "لذلك صح عزمنا على توجيه السلطة الحكومية المسؤولة عن الشؤون الدينية إلى إيلاء مزيد من العناية لمنابرنا الدينية ، والحرص على أن لا يعتليها إلا من تتوفر فيه الكفاءة العلمية اللازمة ،والمواطنة الصالحة، والخلق الحسن، ولزوم الجماعة، والتشبع بالوسطية والاعتدال، ونبذ العنف ".
وكان التلفزيون البحريني الرسمي قد ذكر السبت أن عشرات المعارضين الذين تم اعتقالهم خلال حملة أمنية ضخمة بدأت في الثالث من أيلول-سبتمبر الجاري، تربطهم صلات بشبكة سرية تسعى للإطاحة بالحكومة.
وذكرت الاتهامات التي بثت عبر برنامج خاص عشرين من شخصيات المعارضة، كلهم من الشيعة، على أنهم قادة المخطط المزعوم، والذي تقول السلطات إنه يستهدف أمن واستقرار المملكة.
وتقول جماعات حقوقية إن ما يزيد على مئتي شخص جرى اعتقالهم منذ بدأت الحملة الأمنية قبل ثلاثة أسابيع.
وينتمي المعتقلون جميعا لحركتي "الحق" و"الوفاء" وهما المجموعتان اللتان رفضتا الاعتراف بالدستور الجديد عام 2002 وتواصلان الدعوة لمقاطعة الانتخابات.
ويعتقد ان إيران تقف وراء الأعمال التخريبية ذات الطابع الطائفي في المنطقة وتشجع عليها وتحركها عبر خلايا مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
|