من أوراق الأيام

News image

سؤال الحرية كراهن تاريخي دائم

News image

شيئ عن أوهام الديمقراطية وسواها

News image

في مفهوم العولمة: التاريخ والمعنى

News image

قانون الولاء و"أسرلة" الأرض و"يهودية الدولة"

News image

ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه

News image

اليقظة المتأخرة: هل يقرأ العرب؟

News image

الصحراء الغربية في الوثائق والمعاهدات الدولية

News image

فلسطيننا وخزعبلاتهم: كلام في يهودية إسرائيل

News image

الأصوليات.. وفتن التآويل الأخيرة!

News image

متى نتقدم؟ متى يكون الاقتصاد وطنيا؟

News image

رُويبضة العصر، ومبدأ حرية التعبير..!

News image

الدولة القومية والشركات العابرة للوطنية

News image

عندما تتحوّل الحياة العصرية إلى استعمارٍ للذات

News image

يهودية الدولة ومهمة طرد "الغزاة الفلسطينيين"!

مدونات عربية

ليبرمان: السلام لن يأتي بعد عام ولا بعد جيل PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 05 سبتمبر 2010 21:20

كارتون بريشة الفنان لطيف حساين

وكالات – قال وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الاحد انه لا يرى اي امكانية للتوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين "لا هذه السنة ولا حتى في الجيل المقبل".
وقال ليبرمان في خطاب القاه امام عدد من انصار حزبه القومي المتشدد "اسرائيل بيتنا" خلال اجتماع بمناسبة احتفالات رأس السنة العبرية التي تبدأ الاربعاء "منذ اتفاقات اوسلو قبل 17 عاما، اغدق رجال سياسة هامون الوعود، واطلقوا التصريحات، وكلها لم تؤد الى شيء".
وتابع "نحن لم نجر بحثا معمقا في الاسباب التي ادت بنا الى ان ندفع ثمنا مرتفعا لكل اتفاق مع الفلسطينيين في حين انه لم يؤد الى اي نتيجة".
في هذه الأثناء، دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الى ايجاد "صيغ جديدة" لحل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني في الوقت الذي حذرت فيه السلطة الفلسطينية من ان فشلا اضافيا لمباحثات السلام سيؤدي الى زوالها.
وقال نتانياهو "يجب استخلاص الدروس من 17 عاما من المفاوضات (منذ اتفاقات اوسلو العام 1993)، وهذه المرة ينبغي، من اجل النجاح، ان نفكر في صيغ جديدة وايجاد حلول فاعلة لمشكلات معقدة"، داعيا الى التحلي بروح "الابتكار" بدون ان يوضح طبيعة "هذه الحلول الجديدة للمشاكل القديمة".
وتهدف المفاوضات المباشرة بين الجانبين التي استؤنفت الخميس في واشنطن الى التوصل خلال عام لـ"اتفاق اطاري" مع ترتيبات "مرحلية" تحدد الخطوط الكبرى لتسوية نهائية للنزاع تتمثل في قيام دولة فلسطينية وتحقيق "سلام دائم" في الشرق الاوسط.
وينوي رئيس الحكومة الاسرائيلية اجراء استفتاء في اسرائيل في حال التوصل الى مثل هذا "الاتفاق اطاري".
وكرر نتانياهو في مستهل اجتماع لمجلس الوزراء القول "نريد التوصل الى تسوية تاريخية مع جيراننا الفلسطينيين تصون مصالحنا وخصوصا في المجال الامني".
واعتبر من جهة اخرى ان دولا عربية عدة مستعدة للدخول في عملية السلام مع اسرائيل وقال "يبدو ان العالم العربي اصبح مستعدا للسلام".
وحذر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الاحد من ان السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس مهددة بالزوال اذا لم تسفر المفاوضات المباشرة الجديدة عن اتفاق.
وقال عريقات "نامل بالتوصل الى دولة فلسطينية. اذا فشلنا ولم نتوصل الى ذلك الان فلن يعود لنا وجود كسلطة فلسطينية"، مشيرا الى ان مثل هذا السيناريو سيرسخ سلطة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة والتي تعارض اي تسوية مع اسرائيل.
وقال "اذا توصلنا الى اتفاق فان حماس ستزول ولكن اذا فشلنا فنحن الذين سنزول. امل حقا ان نتمكن من التوصل الى ذلك ان شاء الله".
وكانت السلطة الفلسطينية اشارت بالفعل الى انها ستوقف المفاوضات اذا قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي استئناف التوسع الاستيطاني بعد انتهاء فترة التجميد الجزئي للبناء في المستوطنات لعشرة اشهر في 26 ايلول-سبتمبر الحالي.
ولمح نتانياهو اكثر من مرة الى انه لا ينوي تمديد العمل بهذا التجميد الجزئي مع الحرص على عدم اعلان ذلك صراحة خلال قمة واشنطن.
وقال نبيل شعث عضو فريق التفاوض الفلسطيني "بالنسبة لنا، موضوع الاستيطان قضية غير خاضعة للمساومة، وهي تعني اما ان تستمر المفاوضات او لا تستمر".
وقد حاول الفلسطينيون من دون جدوى الحصول على ضمانات اميركية باستمرار تجميد الاستيطان قبل استئناف المفاوضات المباشرة.
ويلتقي عباس ونتانياهو من جديد في اطار هذا الحوار في 14 و15 ايلول-سبتمبر الجاري في مدينة شرم الشيخ المصرية على البحر الاحمر، في حضور وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون والمبعوث الاميركي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل، كما اعلن مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية الاحد.
ومن المقرر ان تتوالى هذه اللقاءات بين الرجلين "كل اسبوعين".
وتتناول المفاوضات قضايا شائكة مثل وضع القدس والامن وحدود الدولة الفلسطينية المقبلة وحق العودة للاجئين الفلسطينيين اضافة الى مسألة تقاسم المياه.
 وحذر العاهل الاردني عبدالله الثاني الاحد من ان العالم اجمع سوف يدفع ثمنا باهظا في حالة فشل المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وقال بيان للديوان الملكي الاردني ان العاهل ادلى بهذه التصريحات خلال اجتماع مع عدد من رؤساء تحرير الصحف اليومية والمسؤولين الإعلاميين حيث أطلعهم نتائج المباحثات التي أجراها خلال زيارته الأسبوع الماضي للولايات المتحدة مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، والرئيس المصري محمد حسني مبارك، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو .
واضاف البيان "ان الملك حذر من أن الفشل سينعكس سلبا على الجميع، ومن أن كل دول المنطقة والعالم سيدفعون ثمن الفشل في تحقيق السلام لأن البديل سيكون المزيد من الحروب والصراع".
وأكد أن الأردن يعتبر قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني أولوية ومصلحة إستراتيجية، وسيستمر في بذل كل ما باستطاعته من جهد لإسناد الأشقاء الفلسطينيين وضمان تلبية حقوقهم المشروعة، خصوصا حقهم في الحرية والدولة.
وأشار العاهل الاردني إلى أن الرئيس الأميركي أكد خلال لقائه به في واشنطن التزامه الشخصي والتزام إدارته بتحقيق السلام على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بأمن إلى جانب إسرائيل، والانخراط بشكل فاعل في الجهود السلمية.
 

 

المزيد من الأخبار

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب