|
الاثنين, 06 سبتمبر 2010 19:24 |
|
.jpg)
العقيد القذافي
وكالات - تستعد ليبيا الى تقديم مئات الملايين، وربما مليارات الدولارات كتعويضات عن دعمها السابق للأعمال الإرهابية في إيرلندا الشمالية عبر تقديم الأموال والأسلحة الى الجيش الجمهوري الإيرلندي.
وعلى الرغم من ان "الجيش المجهوري" اصبح منظمة تشارك في السلطة في إيرلندا الشمالية، إلا ان المفارقة ان ليبيا هي التي يجب ان تدفع ثمن اعمال القتل التي ارتكبها.
ويشكل هذا الملف واحدا من ملفات تبديد الأموال التي دأبت ليبيا الى دفعها من اجل القبول بقيادتها في "المجتمع الدولي"، وهو ما يعني ان ليبيا تشتري بالمال ثمن تسوية أوضاع سابقة كانت بددت عليها الكثير من الأموال أيضا.
وأعرب سياسي ايرلندي الاثنين عن اعتقاده حدوث تقدم في المحادثات مع ليبيا بشأن تعويض ضحايا الهجمات التي شنها الجيش الجمهوري الايرلندي بدعم منها، ونفى أن تكون لندن توصلت إلى اتفاق حول التعويضات مع طرابلس.
ونسبت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلى جيفري دونالدسون النائب عن الحزب الديمقراطي الوحدوي قوله "لم يتم حتى الآن التوصل إلى نتائج نهائية، وما تردد عن أن الحكومتين الليبية والبريطانية على وشك التوصل إلى اتفاق لمنح مليوني جنيه استرليني إلى عائلة كل ضحية من ضحايا هجمات الجيش الجمهوري الايرلندي مجرد تخمينات".
واضاف دونالدسون عضو الوفد البرلماني في ايرلندا الشمالية الذي اجرى عدداً من الاجتماعات مع مسؤولين ليبيين بشأن التعويضات "نحن سعداء لأننا توصلنا إلى نقطة تجعلنا نعتقد بامكانيةالتوصل إلى تسوية في المستقبل القريب".
وكان وزير الدولة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ألستير بيرت إلتقى الخميس الماضي ممثلين عن لجنة المصالحة بين ايرلندا الشمالية وليبيا، وقال بعد اللقاء "إن الاعتراف ومعالجة معاناة الضحايا في ايرلندا الشمالية هو جزء أساسي من عملية اعادة انخراط ليبيا مع العالم، والتي شهدت علاقاتها مع المجتمع الدولي تحولاً جذرياً في السنوات الأخيرة ولدينا مصلحة مشتركة في التحرك إلى الأمام".
وقررت وزارة الخارجية البريطانية عام 2009 انشاء وحدة لتقديم المشورة والمساعدة اللوجستية لحملة المصالحة الخاصة، والتي تسعى إلى انصاف ضحايا الهجمات التي شنها الجيش الجمهوري الايرلندي بدعم من ليبيا والبالغ عددهم 154 ضحية والمعاناة التي لحقت بعائلاتهم.
|