من أوراق الأيام

News image

سؤال الحرية كراهن تاريخي دائم

News image

شيئ عن أوهام الديمقراطية وسواها

News image

في مفهوم العولمة: التاريخ والمعنى

News image

قانون الولاء و"أسرلة" الأرض و"يهودية الدولة"

News image

ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه

News image

اليقظة المتأخرة: هل يقرأ العرب؟

News image

الصحراء الغربية في الوثائق والمعاهدات الدولية

News image

فلسطيننا وخزعبلاتهم: كلام في يهودية إسرائيل

News image

الأصوليات.. وفتن التآويل الأخيرة!

News image

متى نتقدم؟ متى يكون الاقتصاد وطنيا؟

News image

رُويبضة العصر، ومبدأ حرية التعبير..!

News image

الدولة القومية والشركات العابرة للوطنية

News image

عندما تتحوّل الحياة العصرية إلى استعمارٍ للذات

News image

يهودية الدولة ومهمة طرد "الغزاة الفلسطينيين"!

مدونات عربية

عبدالله الثاني ينقل تطمينات تفاوضية الى الأسد PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 06 سبتمبر 2010 19:48

الزعيمان السوري والأردني

وكالات – اعربت مصادر سياسية مطلعة عن اعتقادها بان يكون العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني نقل رسالة تضمنت تأكيدات اميركية بان المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية لن تكون على حساب مسار السلام بين سوريثة وإسرائيل.
وذكرت هذه المصادر بان العاهل الأردني الذي قام بزيارة دمشق الأثنين أبلغ الرئيس السوري بشار الأسد فحوى تطمينات ابلغها له الرئيس الاميركي باراك أوباما، اكدت ان مسار السلام على الجبهة السورية يمكن ان يتحرك بمجرد ان تحقق المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية تقدما ملموسا.
وقالت مصادر رسمية سورية ان الأسد اطلع من عبد الله الثاني على آخر التطورات المتعلقة بهذه المفاوضات، التي بدأت في الولايات المتحدة الخميس الماضي، فيما اعتبر الملك عبد الله أن الإدارة الأميركية مصممة على التوصل إلى اتفاق سلام، مشيراً إلى أن السلام لن يكون دائماً ما لم يكن شاملاً وعلى المسارات كافة.
ونقل بيان رئاسي سوري تأكيد الاسد "على رغبة بلاده وسعيها الدائم لتحقيق السلام العادل والشامل"، معتبراً أن استمرار السياسات الإسرائيلية العدوانية والاستيطانية يشكل عقبة حقيقية في تحقيق السلام.
وأشار إلى "أهمية مشاركة كافة ممثلي الشعب الفلسطيني في أي مفاوضات تتعلق بالقضية الفلسطينية وإلى الضرورة الملحة لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية".
وذكر البيان السوري أن الأسد وعبدالله بحثا تطورات الأوضاع على الساحتين العربية والدولية، ونقل عنهما حرصهما "على استمرار التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بما ينعكس إيجاباً على قضايا العرب ومصالحهم المشتركة".
وجاءت زيارة عبد الله الثاني الى دمشق، والتي لم يعلن عنها من قبل، بعد زيارته الأسبوع الماضي الولايات المتحدة الأميركية مع ولقاءاته مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، والرئيس المصري محمد حسني مبارك، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لبحث السبل الكفيلة بإنجاح المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة في الوصول إلى هدفها في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.
وكان الأسد تلقى في آب-أغسطس الماضي رسالة شفوية من الملك عبد الله تتعلق بالمستجدات العربية والإقليمية واعتداءات إسرائيل الأخيرة على الأراضي اللبنانية وقطاع غزة.
وكان العاهل الاردني اعتبر الاحد ان المفاوضات الاسرائيلية-الفلسطينية المباشرة التي انطلقت في واشنطن الخميس الماضي "توفر فرصة لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي اذا ما تم التعامل معها بايجابية وجرى خلالها معالجة جميع قضايا الوضع النهائي ضمن رؤية تلتزم بحل الدولتين".
وحذر الملك من ان "الفشل سينعكس سلبا على دول المنطقة والعالم سيدفعون ثمن الفشل في تحقيق السلام لان البديل سيكون المزيد من الحروب والصراع".
 

 

المزيد من الأخبار

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب