من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

سنبقى،من اجل أطفالنا،والطغاة راحلون PDF طباعة إرسال إلى صديق
السبت, 07 يناير 2012 09:50

حسنا. لقد حصل ما توقعنا. وضُربنا من جديد.
ليس كثيرا على من يقتلون الأطفال ويغتصبون النساء، أن يتشبحوا على المتوسط. هذا شرف لنا.
ونعلم انهم سيكررون المحاولة، ولكننا سنعود لنكرر الصدور ثانية.
لدينا باك آب!
ونعرف كيف نعيد تشغيله!
نقول هذا فقط من اجل السخرية.
وبدلا من مكان واحد، نستطيع أن نصدر من مكانين أو ثلاثة، إذا أردنا. فقط جربوا، لتجدوا اننا سنعود لنطلع عليكم مثل البعبع.
وفي كل مرة، سنأخذ إجازة. ونقول لكم شكرا. ارتحنا، من ناحية، ومُنحنا شرفا من ناحية أخرى.
ولكن ماذا تفعل للحمير، فهم لا يفهمون. وليس سهلا عليهم أن يتعلموا الدرس. وكنا نسأل أنفسنا خلال الاسبوعين الماضيين: هل نتخذ اجراءات إضافية للحماية، أم نتركهم يحولوننا الى شغل من أشغال التشبيح اليومية؟
ففي الواقع، سنكون سعداء بتكرار ضربنا. سنعطي أنفسنا إجازة جديدة. وسنعود لنقول للشبيحة ولرئيسهم: مصيركم معروف. وهو ليس بعيدا عن القعر في مزبلة التاريخ. ولكن ليس لانكم قتلة، فحسب، بل لأنكم (بلا مؤاخذة) حمير.
لقد أضاع رئيس الشبيحة مائة فرصة لكي يكون رئيسا محترما، إلا أنه بددها الواحدة بعد الأخرى، واكتفى من سلطة الرئاسة بالتشبيح، على شعبه، وباطلاق يد المجرمين لينالوا من حرية الكلمة.
الذين حطموا أصابع علي فرزات، ليس كثيرا عليهم أن يحاولوا تحطيم أصابعنا.
والذين اختاورا من المشاغل أقذرها، ليس كثيرا عليهم أن يلاحقوننا بالخداع المريض.
وهم مثلما اختاروا العقيد القذافي مثالا ورمزا، فقد اختاروا ان يهاجموا المتوسط، المرة بعد المرة، لكي يجددوا لأنفسهم مصير الشؤم الذي حاق بالعقيد بعد أشهر فقط من إطلاق كلابه لتهاجمنا في أواخر العام 2010.
المتوسط لن ترحل.
ستبقى تنغص على الطغاة عيشهم.
ستبقى تفي حق الكلمة وشرف الموقف.
وتظل تعود. رغما عن أنوفهم، حتى ولو كرسوا لمحاربتها جيشا.
ستبقى، وتبقى كلمتها حرة، وانتم الراحلون.
وهنيئا لنا ما تفعلون!
نرجوكم، كرروا المحاولة. انتم فارغون. ونحن نريد إجازة.
لا توجد مشكلة. تركنا بعض الباب مفتوحا!
وفي كل مرة، ستوفرون لنا المزيد من الفرص لنسخر.
هجماتكم تسعدنا، وذلك مثلما تسعد الحرية الملايين وهم يهتفون: "الشعب،..  يريد،.. إسقاط النظام". ورغم كل الانتهاكات التي ترتكب ضدهم، فإنهم صامدون، وسوف نصمد معهم.
هل تريدون لنا أن نتوقف؟
المتوسط يمكن أن تتوقف عن الصدور، ولكن ليس قبل أن تتحقق ثلاثة شروط:
1ـ أن نرى سيف الإسلام القذافي معلقا على حبل المشنقة.
2ـ أن نرى جمهورية الشبيحة التي يقودها بشار الأسد تسقط.
3ـ أن يواجه علي عبد الله صالح محاكمة عادلة، يسلم خلالها كل ما نهبه من شعبه الفقير.
عدا ذلك، فنحن باقون، من أجل أطفالنا، لكي لا يروا ما رأينا، ولا يعيشوا ما عشنا، ولا يتعذبوا ما تعذبنا. ونعرف إن الطغاة راحلون.

 

المزيد من الأخبار

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب