من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

طباعة إرسال إلى صديق
بقلم: زياد الشيخلي   
الثلاثاء, 18 أكتوبر 2011 22:43

صبرا أهالي أشرف

 
قبل أيام كتبت مقالة قد تطرقت فيها عن المخطط الخبيث لملالي طهران بتهجير اهالي معسكر أشرف من العراق وبمساعدة السلطة في المنطقة الخضراء،...
 وقد بانت اليوم بوادر تنفيذ هذة الخطة بعد ان التقى نوري المالكي بالممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر وبحثوا ملف معسكر أشرف وضرورة اخلائه في نهاية العام الحالي. 
هنا نتساءل.. لماذا هذا الاصرار على اخراج اهالي معسكر اشرف وعدم التريث لايجاد حلول سلمية بعيدا عن العنف ومنعا لوقوع كارثة انسانية اخرى بحقهم؟ لماذا الان؟ وبالذات تزامنا مع خروج القوات الاميركية من العراق وليس بعد الانتهاء من الانسحاب؟ لماذا الاصرار على قتل الانسانية وعدم الاكتراث لحقوق الانسان؟ 
لامجيب لهذة الاسئلة والاسباب واضحة فلايوجد من يصغي لأسئلتنا كون المخطط قد وضع من قبل ملالي طهران والغطاء اميركي والتنفيذ من قبل الاحزاب الحاكمة في العراق .. فمن يصغي لنا ومن يكترث لقتل الانسانية غير عديمي الضمير ومن شيمهم النذالة؟!
ألم تأت أميركا الى العراق بعد ان قطعت ألالاف الاميال لكي تنقذ الانسانية في العراق على حد قولهم؟! ألم تصور اميركا للعالم وكأن العراق بعبعا يطارد الغرب والعرب لكي تجعل لها غطاءا قانونيا للاحتلال؟ ألم تحشد اميركا كل وسائل الاعلام لكي تجعل من العراق وكأن الانسانية قد اغتصبت فيه ولامن مغيث؟ فأين اميركا الان من هذا المخطط الخبيث الذي يجعل قتل الانسانية حقا من حقوق حماية أمن وسيادة البلد؟ 
أليس اهالي مخيم اشرف بشرا حالهم حال أي بشر يريد الحرية والامان؟ فهل يختلفون عن باقي البشر الذين تدافعون عنهم في شتى أنحاء العالم؟ الا يستحقون الحياة من اجل إحياء قضيتهم؟ فهم أهل قضية حقيقية حالهم حال أي فئة كانت تدافع عن قضيتها وجئتم لمساعدتها من اجل ذلك؟! فأين انتم اليوم منهم أم انكم غافلون عما يفعلون؟ 
أن أصرار نوري المالكي على اخراج اهالي معسكر أشرف وتحديد نهاية عام 2011 مهلة لاغلاق المعسكر يمهد الطريق لاستخدام العنف وتكرار المجزرة ويفشل الجهود الدولية لمساعدة العراق في ايجاد حل سلمي لقضية مخيم اشرف. 
اليوم هناك التزام أدبي من قبل كل شرفاء العالم أن يهبوا لنصرة الحق والانسانية.عليهم اليوم الوقوف بوجه كل من ينادي بقتل الانسانية. اهالي معسكر أشرف يمثلون الصمود والتحدي بوجه كل الاحزاب الموالية لملالي طهران ولأسيادهم. المالكي وأعوانه يريدون اليوم اعادة ذكرى مجزرة الزركا والفلوجة يريدون تكميم الافواه المنادية بالحق. اليوم الزاما على الشعب العراقي الوقوف وقفة شرف بوجه الطاغوت وبوجه قتلة الانسانية وبوجه كل من يقتل الحرية ويستبدلها بالدكتاتورية. 
اليوم من يحكم العراق ويلعب بمقدراته ويعطي الاوامر الى حكامه هم ملالي طهران.. أين المجتمع الدولي من ذلك أين العرب المنادين بحقوق الانسان والمساندين لكل ثورات الربيع العربي اليس من الاجدر بهم قول كلمة الحق ونصرته؟ فبالامس قمع متظاهري ساحة التحرير واليوم اهالي معسكر اشرف وغدا ماتبقى من الشعب العراقي. فأين منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان العربية والدولية من كل مايحصل وماسوف يحصل؟ 
أهالي معسكر اشرف اليوم كالجسم العليل الذي ينازع الموت وينتظر قدره في كل لحظة والناس من حوله ينظرون ولا من معين... 
قال رسول الله (ص) المؤمن للمؤمن كالبنيان يَشُدُّ بعضُه بعضاً.
 
 

المزيد من آراء وأفكار

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب