من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

طباعة إرسال إلى صديق
بقلم: وليد عباس   
الثلاثاء, 06 ديسمبر 2011 23:27

ارفعوا أيدكم وقولوا نعم

إلى الجالسين على الكراسي، إلى من لديهم طاولات كبيرة، إلى من لديهم حاشيات ومواكب، إلى من يملكون مصفحات وحمايات، ارفعوا إبصاركم إلى من أوصلكم إلى هذه الكراسي التي تجلسون عليها. أحسنوا إلى الشعب لا تتناسوا أناس قدموا دمائهم وأنفسهم من اجل هذا البلد، هناك من يقتل ويذهب دماءه الطاهرة سدى وكثير من الناس اضطهد واعتقل بدون جرم وهناك من اجبر على إن يعترف بجريمة هو بريء منها وهناك ظلم كبير وقع على الشعب وانتم لكم دور كبير في الإصلاح والتغيير فواجبكم يحتم عليكم إن تقوموا بوضع أساس صحيح لهذا الشعب المجروح.
لا تجعلوا منتهى أنظاركم ومشاغلكم وهمومكم ومشاحناتكم هي الهم الأكبر ولكن تطلعوا إلى اكبر من ذلك إلى غاية اكبر وأسمى وهي خدمه وطن انتم أقسمتم عليها وهي الفيصل والمعيار الحقيقي الذي ينتظره المواطن العراقي الذي أتعبته سنوات القهر والهوان،
أيها السادة كونوا مع الحق وطالبوا به،كونوا فعلا لشعبكم ممثلين، الم تسمعوا بما حصل وكم عراقي مبدع خسرنا وكم من عائلة خسرت معيلها وكم وكم؟.!
نريد إن يتوقف النزيف ولا يبقى الشعب يدفع مآسي السنين المنصرمة ولقد خسرنا الكثير من الطاقات المبدعة وتدهورت حقوق المواطنة ووقع ظلم كبير على شريحة مهمة في المجتمع وانتم مازلتم تنظرون إلى أمور بعيده عن خدمة الوطن والمواطن، كلنا يعرف إن السياسي هو الذي يخدم شعبه وبلدة ويضحي بوقته وجهده وماله لهم ولا ينسى انه لولاهم لما كان هو بهذا المكان والمنصب.
كلنا يبحث عن الإرادة الوطنية لان العراق الآن في خطر سياسي واقتصادي واجتماعي والاهم من كل هذا امني، فنحن نحتاج منكم إن ترفعوا أيديكم وتصوتوا لشعبكم وقولوا نعم نحن من هذا الشعب ومصيره يهمنا، فهل يمكن إن تكونوا انتم نواب من دون شعب؟، صارحوا أنفسكم وكونوا مع بعض متجانسين لكي تصلوا إلى ما يخدم العراق ولا تضيعوا الفرص لأنها لا يمكن إن تتكرر، وخاصة بعد كل الذي قدمناه، فمليون شهيد وآلاف من الفقراء والمحتاجين في بلد تجاوزات ميزانيته الانفجارية المليارات، فهل نسمع منكم وقفة تنادي للشعب وتكون جلس خاصة وكاملة لهم وترفعوا أصواتكم بكلمة نعم للعراق فعلا وليس قولا فقط، نحن ننتظر وانتم من يحقق العدل والحق لنا، افعلوها ولاتبخلوا على وطنكم، وشعبكم.. افعلوها ولاتترددوا.

 

المزيد من آراء وأفكار

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب