من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

طباعة إرسال إلى صديق
بقلم: وليد عباس   
الخميس, 12 يناير 2012 14:04

مظلومية تحت النظر

اينما وجد الانسان وجد الظلم، لكن الظلم يتفاوت من مكان الى آخر، ولقد مرت بنا سنون ظـُلم فيها المواطن كثيرا مع العلم ان البشر يكره الظلم ويعمل على رده بكل الاشكال. تجلى الظلم واصبحت حالة الظلم والشعور به واضحة للجميع فالحرمان وصل من المستوى حتى سلبت الفرص وزاد الاقصاء.
وتفاقم الحقد الطائفي مع العنصري وامتدت الجرائم بحق اهلنا ومواطنينا وكل الذي يجري الان هو نتاج كل ذلك.
لماذا زرعت ثقافة الكراهية واصبحت منهجا تسير بموجبه الاجيال وبرزت مسألة التهميش والاهمال المتعمد والاعتداءات المتكررة في وقت ان الدستور العراقي ينص في المادة(17) اولا: لكل فرد الحق في الخصوصية الشخصية بما لايتنافى مع حقوق الاخرين والآداب العامة.
وثانيا: حرمة المساكن مصونة ولايجوز دخولها او تفتيشها او التعرض اليها الا بقرار قضائي ووفقا للقانون.
فقد كفل الدستور عدم التدخل ومراقبة تفاصيل الحياة الخاصة للفرد، فلايجوز مراقبة هاتف الفرد وان هذه الخصوصية مقيدة بعدم تعرض خصوصية الفرد مع حقوق الاخرين، فمثلا اذا كان رصيد الفرد في البنك يدخل في اطار الحق في خصوصية الفرد صاحب الرصيد لانه يرتبط بحقوق الاخرين.
وفي المادة (35) في الفصل الثاني (الحريات) حرية الانسان وكرامته مصونة. ولا يجوز توقيف احد او التحقيق معه الابموجب قرار قضائي.
ويحرم جميع انواع التعذيب النفسي والجسدي والمعاملة غير الانسانية، ولا عبرة بأي اعتراف انتزع بالاكراه والتهديد او التعذيب، وللمتضرر المطالبة بالتعويض عن الضرر.
فان استهداف اي مواطن عراقي أمر لا يقبل بتاتا وان من خلفه لا ينسى ولا بد انه سوف يفكر وينتظر لكي يأخذ بالثأر وهو معروف عند العراقيين، نقف هنا متسائلين: لماذا ترك المجال وفتحت المنافذ ليتسلل من يريد تمزيقنا وتفرقتنا والنيل منا.
والامل معقود بالعقلاء وكل مواطن واع فاهم مدرك لكي يسهم حتى لو بكملة مهما كانت صغيرة لتحفز الناس وتوعيهم بان لايظلموا الاخرين، ولانهم منهم وفيهم واليهم.
وعلى الجميع ان يصحوا لان الخطر لم ينته وهو متربص ويتحفز لكي ينقض،نريد من ينتصر للحق والقانون وان ينتصر للارادة الوطنية نريد ان يطبق القانون الذي وضعته الدولة متمثل بالدستور، والذي يضيّع البلد لا نريده.
علينا ان نتعاون على المرحلة الجديدة، التي فيها مخاطر كبيرة ونتصافح ويعطي احدنا الحق لاخيه حتى لانجعل فرصة للاعداء بأن يرسموا لنا الطريق ويوجهوا البلد الى حرب اهلية طائفية كما يريدون هم.
يجب ان نتسامح ونتغافر وتطفوا على السطح الاخلاق الاسلامية وخاصة الاحزاب الحاكمة كلها او اغلبها اسلامية.
انها فرصة والذكي من ينتفع بها ويستغلها فاتعظوا ولا تظلمون.

 

المزيد من آراء وأفكار

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب