من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

صوت للضعيف: "صغار" الأمم المتحدة يتحدون كبارها PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 29 مارس 2010 01:28

مجموعة الكبار

 

وكالات - قرر عدد من الدول الصغيرة والمتوسطة رفع صوتها في وجه الدول الكبرى، بتشكل تحالف غير رسمي من 23 دولة- من بينها ثلاث دول عربية- بإسم "مجموعة الحكم العالمي"  (Global Governance Group)، وذلك بغية تفادي تخطي"مجموعة العشرين" (G20) لدور الأمم المتحدة كمحفل لإتخاذ قرارات تمس بالعالم أجمع.

وتضم المجموعة الجديدة كل من البحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة، إلي جانب باهاماس، باربيدوس، بوتسوانا، بروني، تشيلي، كوستا ريكا، غواتيمالا، جامايكا، ليختينشتاين، ماليزيا، موناكو، نيو زيلاند، بنما، الفلبين، رواندا، سان مارينو، السنغال، سنغافورة، سويسرا، وأوروغواي.

وطرأت مبادرة تشكيل هذه المجموعة في صلب منظمة الأمم المتحدة -وإسمها المختصر 3G- علي ضوء تعاظم دور مجموعة العشرين (G20) التي تضم كبري الدول الإقتصادية في العالمين الصناعي والنامي، في العامين الأخيرين علي خلفية الأزمة المالية العالمية، وخطر أن تتخطي الأمم المتحدة ودورها الرئيسي في إتخاذ القرار.

وتهدف المجموعة إلي الحيلولة دون سلب مجموعة العشرين لشرعية المنظمة الأممية. فوجهت للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، رسالة شددت فيها علي أن "الأمم المتحدة هي الهيئة العالمية الوحيدة ذات المشاركة العالمية والشرعية غير القابلة للجدال".

وأضافت أن مجموعة العشرين يجب أن تعترف بهذه الحقيقية، وأن تضمن أن تكون تصرفاتها وقراراتها مكّملة للأمم المتحدة ومعززة لها. كما طلبت مجموعة "3G” إضفاء الطابع الرسمي علي مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمرات القمة لمجموعة العشرين وإجتماعاتها التحضيرية.

ونادت الرسالة أيضا بالمرونة في مسارات مجموعة العشرين وذلك لضمان مشاركة دول غير أعضاء فيها في مناقشات المجموعة بشأن قضايا متخصصة.

ويذكر أن مجموعة العشرين تضم كبري الدول الصناعية بما فيها تلك الأعضاء في مجموعة الثمان (كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، روسيا، بريطانيا، والولايات المتحدة) إضافة إلي استراليا، المكسيك، تركيا، كوريا الجنوبية، الأرجنتين، البرازيل، الصين، الهند، اندونيسيا، المملكة السعودية، جنوب أفريقيا، والإتحاد الأوروبي.

ومن المقرر أن تعقد مجموعة العشرين مؤتمر قمة لها في تورونتو، كندا، في الفترة 26-27 يونيو المقبل، ثم قمة تالية في عاصمة كوريا الجنوبية سول في 11-12 نوفمبر القادم.

ويذكر أن قمم مجموعة العشرين قد شملت مؤخرا مشاركة عدة منظمات إقليمية، منها رابطة أمم جنوب شرق آسيا (آسيان)، الاتحاد الافريقى، لجنة التعاون الاقتصادي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ (ابيك)، والشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (نيباد).

فتقول المجموعة الجديدة 3G أن مثل هذه المنظمات الأقليمية يجب أن تشارك بصورة كاملة في مجموعة العشرين ومساراتها، وينبغي ضمان إنتظام مشاركتها فيها.

وأجاب سفير سنغافورة فانو غوبالا مينون، على سؤال لوكالة انتر بريس سيرفس، عما إذا كان من من الممكن أن تتخطي مجموعة العشرين الأمم المتحدة كمحفل سياسي وإقتصادي، أجاب أن الأمم المتحدة لها قوتها الخاصة بها، وهي الهيئة العالمية الوحيدة التي تكفل المشاركة العالمية والشرعية غير القابلة للجدال.

وأضاف أن الأمم المتحدة لديها ميثاقها بل والقدرة علي إتخاذ قرارات ملزمة للمجتمع الدولي. كما إنها تمتع بنطاق عالمي بالفعل بوكالاتها الفاعلة في الميدان. “يجب أن تكّمل مسارات مجموعة العشرين وأعمالها الأمم المتحدة وتعززها".

وبدوره، صرح دبلوماسي أفريقي لوكالة انتر بريس سيرفس أن هناك أيضا مخاوف من أن تغير السبع دول الأعضاء في مجموعة 77 (دولة نامية) والمشاركة في مجموعة العشرين - الأرجنتين، البرازيل، الصين، الهند، اندونيسيا، المملكة السعودية، جنوب أفريقيا-، أن تغير موقفها المدافع عن قضية أفقر دول العالم في نطاق مجموعة العشرين، بأن تعمد إلي حماية مصالحها الذاتية في وجه الدول الصناعية.

وفي إستباق للأحداث، ذكّر الدبلوماسي الأفريقي بأن رئيس حكومة دولة نامية كبيرة تغيب عن جلسات الجمعية العامة للأم المتحدة في العام الماضي، ليحضر في المقابل قمة مجموعة العشرين في الولايات المتحدة، على الرغم من تتابع الإجتماعين. وقال "ربما كان إجتماع مجموعة العشرين أكثر أهمية له من جلسات الأمم المتحدة".

وأجاب سفير سنغافورة فاو غوبالا مينون عن دوافع الـ 23 دولة لتشكيل مجموعة 3G، شارحا أن مجموعة العشرين قد إتخذت منذ نوفمبر 2008 دورا نشطا متناميا في إستقطاب التدابير العالمية في مواجهة الأزمة المالية والإقتصادية.

فأثار ذلك عدة تساؤلات منها كيف ستتخذ القرارات في المستقبل بشأن القضايا الإقتصادية العالمية، وما الذي يمكن أن تعنيه مسارات مجموعة العشرين بالنسبة للأمم المتحدة، وكيف يمكن أن تؤثر قرارات مجموعة العشرين على بقية أعضاء الأمم المتحدة.

وأضاف السفير أن كل هذه الإعتبارات حملت دولا صغيرة ومتوسطة على مناقشة هذه التساؤلات وتناولها.(آي بي إس).

 

المزيد من التقارير

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب