من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

جامعة الملك سعود ممثلنا بين أفضل جامعات العالم PDF طباعة إرسال إلى صديق
الخميس, 05 نوفمبر 2009 21:07

جامعتنا الأفضل

 

المتوسط اونلاين - في سبق هو الأول من نوعه جاءت دخلت جامعة الملك سعود السعودية ضمن أول 500 جامعة عالمية، حسب تصنيف سنوي يعده مركز الجامعات العالمية ومعهد التعليم العالي التابع لجامعة جياو تونغ بمدينة شنغهاي الصينية.  

وجامعة الملك سعود هي الجامعة العربية الوحيدة في هذا التصنيف، الذي يعد أكثر التصنيفات انتشاراً وقبولاً في الأوساط الأكاديمية، فيما تصدرت الجامعات الأميركية قائمة أهم مؤسسات التعليم العالي المائة في العالم، حيث حلت جامعة هارفرد في المركز الأول، وستانفورد في الثاني وجامعة كاليفورنيا بيركلي في المركز الثالث. وحلت أشهر جامعات بريطانيا كامبريدج وأكسفورد في المرتبة الرابعة والعاشرة وجامعة طوكيو جاءت في المرتبة العشرين.

ولفت التقرير إلى أن 55 جامعة أميركية شغلت 55 من المراكز المائة الأولى عالميا وأن 67 من الجامعات التي تحتل قائمة مؤسسات التعليم العالي المرموقة في العالم موجودة في الولايات المتحدة، و13 في بريطانيا وخمس في اليابان. ‏ومن العالم الثالث، كان نصيب البرازيل أربع جامعات وسنغافورة جامعتان والمكسيك لها جامعة واحدة والهند ثلاث جامعات والأرجنتين ولها جامعة واحدة شيلي بجامعة واحدة.‏ وتفوقت إسرائيل على دول مثل روسيا والصين والهند، حيث احتلت المركز 12 في قائمه الدول‏،‏ وهي مرتبة متقدمة، ونجحت سبع جامعات إسرائيلية في الظفر بإحدى المراتب في التصنيف العالمي، ‏وهي الجامعة العبرية في القدس ثم جامعه تل أبيب ومعهد وايزمان للعلوم في المركز ثم معهد التكنيون ثم جامعه بار ايلان وجامعة بن جوريون ثم جامعة حيفا‏.‏

وتحتضن جامعة الملك سعود التي حلت بالمرتبة 402 في التصنيف، 13 عالما وباحثا أجنبيا، عدا عن العلماء والباحثين السعوديين من المتميزين الذين يشار إلى بحوثهم بكثافة في المحافل العلمية، ولاسيما أن الجامعة نشر لها في القاعدة العالمية للبحوث ما يزيد على 400 بحث، وهو ما وضعها في تنصيف شنغهاي. ويتفرغ بعض العلماء تفرغا كاملا للعمل في الجامعة، وآخرون تفرغا جزئيا، في حين أن بعضا من علماء نوبل اشتركوا في إعداد البحوث المشتركة كما أشرفوا على طلاب الدراسات العليا. وكانت جامعة الملك سعود حققت المركز 247 بين الجامعات العالمية والأولى عربياً، طبقاً لتصنيف "تايمز كيو.إس" البريطاني للجامعات والذي تنشره "تايمز" البريطانية في شهر أكتوبر/تشرين الأول من كل عام. وكانت جامعة القاهرة دخلت هذا التصنيف في أعوام سابقة، في حين دخلت جامعتا إسطنبول في تركيا وجامعة طهران بالنسبة للدول الإسلامية، إلى جوار جامعة الملك سعود في تصنيف شنغهاي.

ويعتمد تصنيف شنغهاي على تميز المؤسسة التعليمة بناء على معايير دقيقة ومحددة، إذ يتمثل المعيار الأول في جودة التعليم، ويقاس على خريجي الجامعة الذين حصلوا جائزة نوبل أو ميدالية فيلدز في الرياضيات، إذ يمنح لذلك درجة تقويم تساوي 10 في المئة، أما المعيار الثاني فيخصص لجودة أعضاء هيئة التدريس ويقاس من خلال منسوبي الجامعة الذين حصلوا على جائزة نوبل أو ميدالية فيلدز في الرياضيات والباحثون الذين تم الاستشهاد بأبحاثهم في 21 موضوعاً علمياً ويمنح كل من الشرطين (20 في المئة)، أما المعيار الثالث فيخصص للمخرجات البحثية، إذ تقاس من خلال الأبحاث المنشورة في مجلتي ""Nature "Science"، والمقالات المفهرسة في فهرس الاستشهاد العلمي الموسع SCIE وفهرس الاستشهاد العلمي للعلوم الاجتماعية SCIE ويمنح كل من الشرطين درجة تقويم تعادل 20 في المئة، أما المعيار الرابع والأخير فهو حجم الجامعة أو المعهد ويقاس عبر الأداء الأكاديمي بالنسبة إلى حجم الجامعة ويمنح 10 في المئة من التقويم. والاستنتاج الذي يخرج به المرء من هذه النتيجة هو أن مئات الجامعات في الوطن العربي بشماله وجنوبه عجزت في أن تتوافق مع معايير هذا التصنيف العالمي، ولكن الأسف هو أن العالم العربي مكتظ بالجامعات الحكومية والخاصة، التي تسير على منهج الجامعات الغربية، في التقليد وادعاء الانفتاح لا في احتلال المراتب الأولى في التصنيفات العالمية لأفضل الجامعات.

ويعتبر وصول جامعة عربية، خاصة سعودية، في مثل هذه التصنيفات، حتى ولو في مرتبة متأخرة نسبيا، إلا أن هذا التصنيف أمر إيجابي ونقطة في صالح الجامعات العربية والجامعة السعودية إلا أنه يحمل أيضا بين سطوره خيبة أمل كبيرة ومفاجأة مخزية حول ترتيب الجامعات في العالم العربي، فكيف من بين 500 جامعة عالمية لا توجد إلا جامعة عربية واحدة تقترب من مقاييس الجودة العالمية، أين جامعات دمشق والمغرب؟، ولماذا سقطت الجامعة المصرية من الترتيب الذي تحتلّ فيه الجامعة العبرية في القدس في المرتبة الرابعة والستين؟ كيف يمكن لإسرائيل أن تصبح، بالرغم من قلة حجمها في الأوساط الأكاديمية رائدة لجائزة نوبل للطاقة على مدار العقد الماضي في حين أن الجامعات العربية لم تفلح في الفوز بها ولو لمرة واحدة؟ الجواب بحث عنه كاتب إسرائيلي يدعى يورافى شافيت ونشره في بحث أعده لمعهد إديلسون الإسرائيلي للدراسات الإستراتيجية ونشرته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، وأعادت نشره بالعربية صحيفة "اليوم السابع" المصرية.

ويدعي الكاتب اليهودي أن "الجامعيين العرب والمسلمين غير قادرين على مسايرة العلماء الإسرائيليين في الحصول على جوائز نوبل  لسبب أساسي هو أن تفوق الإسرائيليين يعود إلى "العبقرية اليهودية"، بينما المسلمون والعرب يفشلون بسبب النظم التي تحكمهم"...

جائزة نوبل في الكيمياء كانت هذا العام من نصيب العالمة الإسرائيلية "عادا يونات"، وهي خامس عالمة إسرائيلية تحصل على هذه الجائزة، فيما يبقى عدد العلماء العرب والمسلمين الحاصلين على جائزة نوبل ضعيف جدا مقارنة بالعلماء الإسرائيليين، حيث أشارت الدراسة إلى أن إسرائيل التي لا يتجاوز عدد سكانها عدد الكف الواحدة من الملايين، قد حصل علماؤها على ربع جوائز نوبل للعلوم، في حين أن المسلمين البالغ عددهم ربع سكان العالم قد فازوا بعدد محدود من هذه الجائزة.

ويرى الكاتب الإسرائيلي في دراسته أن هذه ""العبقرية اليهودية" وشرط الحصول على جائزة نوبل، يتوفر في نوع معين من اليهود، وهم العلماء الذين لا يكرسون أنفسهم للتعليم فقط ويقدسون العلماء وأماكن طلب العلم ولكن أيضا هم منفتحون على العلوم الحديثة والتفكير المنطقي، إضافة إلى أن لديهم الحرص على أن يشقوا طرقهم خارج مجتمعاتهم وفى حالة غياب أي جزء من هذه المعادلة فإن العبقرية تختفي... إن العلم ينمو ويتطور في بيئة ثقافية وحضارية ترفض من عبء المحرمات والشكوك الدائمة في العقائد، ولكن هذا لا يعنى أن العلم والدين لا يتفقان، بل إن أعظم العلماء على قدر كبير من التدين، لكن من الصعب أن تٌجهد عقول هؤلاء العلماء في مجتمعات لرجل الدين فيها سيطرة كاملة على المسائل الفكرية".

وتعقيبا على ما جاء في الدراسة ترى "جيروزاليم بوست"، "أن المقررات الدراسية في الجامعات العربية المعاصرة داروين وفرويد وماركس وغيرهم كجزء من مؤامرة يهودية ضد الإنسانية.. مما يجعل الطلاب ينفرون من الاطلاع على دراساتهم العلمية الهامة والمفيدة".

 

 

المزيد من التقارير

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب