من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

البنتاغون يكشف لماذا يحارب في أفغانستان؟ PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 15 يونيو 2010 23:00

اكتشاف يبرر الخسائر

 

جيم لوب - أثار قرار وزارة الدفاع الأميركية بكشف النقاب إعلاميا عن وجود ثروات معدنية هائلة في الأراضي الأفغانية، موجة متصاعدة من الإرتياب في النوايا الحقيقية من وراء توقيت الإعلان عن هذا “الإكتشاف” الذي يأتي وسط تقارير متواصلة عن تعثر الإستراتيجية العسكرية الأميركية في أفغانستان.

وحملت التساؤلات المطروحة في هذا الصدد عدد من المحليين السياسيين في واشنطن الى الإعتقاد بأن توقيت هذا الإعلان يرمي الى عكس توجه الرأي العام الأميركي المائل أكثر فأكثر للإقتناع بعدم جدوي الحرب على أفغانستان.

فكتب مارك آمبيندر، المحرر السياسي بمجلة "المحيط الأطلسي" على موقعه الالكتروني، قائلا أنه ربما تكون أفضل وسيلة لتذكير الناس بمستقبل البلاد المشرق هي نشر وإعادة نشر أخبار عن مثل هذه ثروات.

وأضاف أن "طريقة عرض الخبر، بإقتباسات مباشرة لأقوال من قائد عام القيادة المركزية الأميركية (الجنرال ديفيد بتريوس)، إنما تأتي في هذا السياق. كذلك الأمر بالنسبة لتعزيز صورة نائب مساعد وكيل وزير الدفاع (بول برينكلي)، ما يوحي بوجود عملية إعلامية مدورسة وواسعة للتأثير على الرأي العام بشأن مسار الحرب" في أفغانستان.

هذا الخبر، الذي نشرته نيويورك تايمز في مقال يكاد يستند كاملا إلى مصادر وزارة الدفاع الأميركية، أكد أن أفغانستان تحتضن ما يقرب من تريليون دولار من المواد المعدنية غير المستغلة بما يشمل كميات ضخمة من الحديد والنحاس والكوبالت والذهب والمعادن الصناعية الهامة مثل الليثيوم.

وللمقارنة، يذكر أن الناتج المحلي الإجمالي لأفغانستان قد بلغ في العام الماضي زهاء 13 مليار دولار.

ويذكر أن المقال جاء على رأس مجموعة المقالات والأخبار التي يوزعها البنتاغون في الصباح المبكر حول كبرى قضايا الأمن القومي الأميركي.

وقدرت "مذكرة داخلية" للبنتاغون، ُسلمت لجيمس رايزن محرر مقال تايمز، أن افغانستان قد تصبح “مملكة الليثيوم السعودية”، وهي المادة الخام الرئيسية في تصنيع بطاريات أجهزة الكمبيوتر المحمول و"البلاك بيري".

كما صرح الجنرال ديفيد بتريوس للصحفي رايزن في مقابلة يوم 13 الأخير أن "هناك إمكانيات مذهلة هنا (أفغانستان). هناك الكثير من الافتراضات بالطبع، لكنني أعتقد أنها (الإمكانيات) محتملة بدرجة هائلة”، معلقا بهذا على نتائج دراسة قام بها "فريق صغير من مسؤولي وزارة الدفاع والجيولوجيين الأميركيين".

وسارعت حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بإغتنام الفرصة، فصرح المتحدث الرئاسي وحيد عمر في مؤتمر صحفي نظم على عجل يوم 14 الجاري، أن الخبر يعتبر "أفضل الانباء التي حصلنا عليها على مدى سنوات عديدة في أفغانستان".

والمعروف أن مساعي كرازي الأخيرة الرامية لإطلاق عملية مصالحة مع حركة طالبان قد تعرضت لإنتقادات من وزارة الدفاع الاميركية.

لكن عدد من المعلقين الأميركيين أعرب عن إعتقاده بأن الأخبار الرائجة عن عن ثروات أفغانستان الدفينة تحت ليست بجديدة.

فعلى سبيل المثال، ذّكر بيلك هاونشيل، مدير تحرير مجلة «السياسة الخارجية»، بأن الهيئة الجيولوجية الاميركية قد نشرت بالفعل حصرا شاملا للموارد المعدنية غير النفطية في أفغانستان على شبكة الانترنت في عام 2007، شأنها في ذلك شأن "المسح الجيولوجي البريطاني”.

كما أفاد بأن هذه المعلومات إستندت الى حد كبير للإستكشافات والمسوحات التي أجراها الاتحاد السوفياتي أثناء إحتلاله لأفغانستان في الثمانيات.

 

نقلا عن موقع جيم لوب المتخصص في شئون السياسة الخارجية الأميركية (آي.بي.أس) الذي يمكن الوصول اليه عبر الرابط التالي:

http://www.ips.org/blog/jimlobe

 

 

المزيد من التقارير

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب