من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

حرب المعارضة والنظام في ايران تمعن في التقية PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 08 نوفمبر 2009 23:59

آية الله يصافح وزير دفاع الشيطان الأكبر السابق

 

المتوسط اونلاين - استغلت المعارضة الإصلاحية الايرانية مناسبة الذكرى الثلاثين لاحتلال السفارة الأميركية لتخرج بقوة إلى التظاهر ضد نظام الرئيس أحمدي نجاد ومرشد الثورة علي خامنئي، وشهدت بعض ساحات طهران مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين، في وقت بدأ ينظر فيه إيرانيون إلى حادثة احتلال السفارة عام 1979 واحتجاز رهائن كان "خطيئة".

ورغم تهديدات سابقة وجهها إليهم الحرس الثوري وميليشيا الباسيج لإرغامهم على عدم الخروج من منازلهم، اندفع ما يزيد على ألفي شخص من أنصار المعارضة تجمعوا لتنظيم مسيرة احتجاجية في أحد الميادين الرئيسية بوسط طهران، غير بعيد عن تجمع مماثل لأنصار النظام، حيث تبادل الجانبان الهتاف بالشعارات المتضادة.

ودارت مواجهات ساخنة خصوصاً في ساحة "هفت تير" وساحة ولي العصر، حيث لجأ أنصار الزعيم المعارض مير حسين موسوي إلى إحراق براميل النفايات وإشعال حرائق أخرى.

وهتف أنصار النظام "الموت لأميركا" في حين رد عليهم أنصار المعارضة بهتاف 'الموت لروسيا'، في احتجاج، على ما يبدو، على اعتراف موسكو بإعادة انتخاب أحمدي نجاد.

وحشدت قوات الامن الايرانية آلافاً من عناصرها في شوارع طهران، لمنع اي تجمع لأنصار المعارضة. لكن شاهداً قال ان "أعداد الشرطة وميليشيا الباسيج تفوق أعداد المحتجين"، مشيراً الى ان الشرطة استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وهذا ما أكدته وكالة الأنباء الرسمية الايرانية.

وتؤشر هذه المواجهة على أن حرب التقية التي يمارسها كل من المعارضة والموالاة في ايران قد بلغت درجة عالية من العداء، إذ يحاول أنصار المعارضة اللجوء إلى الهتاف بشعارات مناوئة للشعارات التي يرفعها النظام، على وجه التقية، طيلة ثلاثين عاما.

ونكاية بالنظام لم تستبعد أوساط في المعارضة تقديم اعتذار للولايات المتحدة عن حادث اقتحام السفارة، فيما أعلن المرجع الكبير المنشق آية الله حسين علي منتظري، ان احتلال السفارة الاميركية في طهران قبل 30 عاما من قبل طلاب اسلاميين متشددين واحتجاز رهائن فيها،"كان خطأ".

وقال منتظري على موقعه الالكتروني ان "احتلال السفارة الأميركية لقي في البدء دعم الثوريين الايرانيين والامام الخميني، وانا بنفسي دعمته". واضاف: "لكن نظرا الى التداعيات السلبية والحساسية البالغة التي نجمت عن هذا العمل لدى الشعب الأميركي، والتي لا تزال موجودة حتى اليوم، فان القيام بهذا العمل لم يكن صائبا".

وتابع انه "في المبدأ ان سفارة بلد ما تعتبر جزءا لا يتجزأ من هذا البلد، واحتلال سفارة بلد ليس في حرب معنا هو بمثابة اعلان حرب على هذا البلد. هذا ليس امرا صائبا".

وأضاف "حسب معلوماتي فان بعض من قادوا هذا العمل اقروا بأنه كان خطأ".

وقبل مواجهات الأربعاء، أعلن رئيس مركز الدراسات التاريخية الإيرانية، علي رضا نوريان، إن طهران تحولت إلي مدينة عسكرية وإن السفارات الاجنبية وخاصة الروسية والبريطانية قد حاصرتها قوات النخبة من الحرس الثوري لتأمين الحماية الأمنية.

وسعى أنصار المعارضة إلى الحضور بقوة لاستعراض العضلات أمام وسائل الإعلام، لكنه لم يكن في وسع المراسلين الاجانب الذين سمحت لهم الاجهزة الحكومية المعنية بالحضور مقابل المبنى السابق للسفارة الاميركية، تصوير الاشتباكات التي حصلت بين قوى الأمن وأنصار المعارضة في شوارع العاصمة الاخرى خشية تعرضهم للمساءلة، لاسيما أن جميع المراسلين الاجانب منعوا في 16 حزيران- يونيو الماضي من تغطية الاضطرابات الداخلية.

وكان بيان للشرطة حذر سابقا، من انها ستتصدى بحزم لأي تظاهرات غير مرخصة، وأنها ستسمح فقط بالتظاهرات التي تخرج للاحتفاء باليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي، أي يوم اقتحام السفارة الاميركية في طهران قبل 30 عاما.

وتعود آخر مواجهة بين الفريقين إلى الثامن عشر من أيلول- سبتمبر الماضي، وبدأت بعدها السلطات في محاكمة رموز المعارضة وملاحقة آخرين، والزج بالمئات بينهم نساء شخصيات في السجون.

واغتنم الرئيس الأميركي باراك أوباما، وأعلن أن على ايران ان 'تختار' بين البقاء في الماضي أو فتح الطريق "لمزيد من الفرص والازدهار والعدالة" لشعبها، لكن مرشد الثورة علي خامنئي اتهم الولايات المتحدة بالسعي لقلب نظام الحكم في إيران. وقال الثلاثاء الماضي إن الولايات المتحدة (قوة متغطرسة فعلا) وان بلاده لن تنخدع وتدخل في مصالحة مع عدوها اللدود. ونقلت الاذاعة الإيرانية عن خامنئي قوله "الحكومة الأميركية قوة متغطرسة فعلا والأمة الإيرانية لن تنخدع بما تبديه من نبرة تصالحية الى أن تتخلى أمريكا عن موقفها المتغطرس".

ولكن فقط الناظر الى تحالف خامنئي مع الشيطان الأكبر في العراق، هو وحده الذي يستطيع ان يعرف على وجه الدقة ماذا تعني "التقية".

 

المزيد من التقارير

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب