من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

أوروبا تتصدى لإيران بعقوبات إضافية PDF طباعة إرسال إلى صديق
الخميس, 17 يونيو 2010 22:28

رئيس الاتحاد الاوروبي

 

وكالات – رفع الاتحاد الأوروبي مستوى المواجهة بين دوله وبين إيران بموافقة قادة الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم في بروكسل الأربعاء على فرض عقوبات اضافية على ايران تستهدف قطاعات التجارة والمصارف والطاقة.

ومن بين بقية الدول الأوروبية الأخرى، تتجه العلاقات الايرانية البريطانية الى المزيد من التعقيد بسبب ما تعتبره إيران تدخلات بريطانية في شؤونها الداخلية تصل الى حد "الإرهاب" حسب وصف طهران.

وكان رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي قال في مؤتمر صحافي عقب القمة مساء الاربعاء ان " الاتحاد الأوروبي يشعر بقلق بالغ ازاء برنامج ايران النووي ما جعل اتخاذ اجراءات تقييدية جديدة أمرا محتوما".

وأصدر قادة الاتحاد الأوروبي اعلانا بشأن ايران رحبوا فيه باعتماد مجلس الأمن قراره الاخير رقم 1929 بفرض عقوبات جديدة على ايران. ودعا القادة الأوروبيون وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي لاتخاذ تدابير في اجتماعهم المقبل تتعلق بتنفيذ قرار مجلس الأمن 1929 بالاضافة الى الاجراءات المرافقة له. وتركز العقوبات الاضافية على مجالات التجارة خاصة السلع ذات الاستخدام المزدوج والقطاع المالي بما في ذلك تجميد ارصدة بنوك ايرانية وفرض قيود على الأعمال المصرفية والتأمين وقطاع النقل خاصة خط الشحن البحري الايراني والشركات التابعة له والشحن الجوي. كما تشمل العقوبات الأوروبية الاضافية قطاعات رئيسية مثل صناعة النفط والغاز وحظر فتح استثمارات جديدة فيها بالاضافة الى المساعدة الفنية ونقل التكنولوجيات والمعدات والخدمات المتعلقة بتلك القطاعات وحظر منح تأشيرات جديدة وتجميد اصول خاصة لعناصر الحرس الثوري الايراني. وأكد قادة الاتحاد الاوروبى مجددا التزام الكتلة الأوروبية بالعمل من أجل التوصل الى حل دبلوماسي للقضية النووية الايرانية.

وجاء في الاعلان "ان ثمة حاجة الى مفاوضات جادة حول البرنامج النووي الايراني والقضايا الاخرى ذات الاهتمام المشترك" مشيرا الى استعداد المنسقة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون لاستئناف المحادثات في هذا الصدد. كما وضع قادة الاتحاد الاوروبي اللمسات الأخيرة على الاستراتيجية الجديدة لخلق فرص عمل وتحقيق نمو داخل الكتلة المكونة من 27 دولة لافتين الى ضرورة مواصلة استجابة الاتحاد الأوروبي للأزمة الاقتصادية بالتنسيق على المستوى العالمي. كما قرر قادة أوروبا فتح مفاوضات انضمام ايسلندا لعضوية الاتحاد ورحبوا بدخول استونيا في منطقة اليورو اعتبارا من الاول من يناير المقبل. يذكر ان اجتماع اليوم لقادة الاتحاد الاوروبي يعد القمة الاخيرة التي تعقد تحت رئاسة اسبانيا للاتحاد حيث تتسلم بلجيكا الرئاسة الدورية المقبلة لمدة ستة اشهر اعتبارا من الأول من تموز-يوليو المقبل.

وشدد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على أهمية اتخاذ الاتحاد الأوروبي تدابير تقضي بفرض عقوبات اضافية على ايران.

وقال كاميرون في مؤتمر صحافي مع رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو قبل عقد قمة للاتحاد الأوروبي ان اجتماع التكتل الذي يضم 27 دولة سيناقش جدول أعمال مهما للغاية يتعلق بدور أوروبا على الساحة العالمية لاسيما بشأن ضمان فرض "حزمة عقوبات قوية" ضد ايران.

 وكانت الخارجية البريطانية ذكرت الاربعاء أن سفير بريطانيا لدى طهران استدعي الى مقر الخارجية الايرانية بدعوى الضلوع في "مؤامرات ارهابية”.

وقالت الوزارة ان السفير سيمون غاس رفض بشدة خلال استدعائه الثلاثاء أي تلميح أو ايحاء بشأن ضلوع بريطانيا في مثل هذه الأنشطة.

ويقول معلقون ان السلطات في طهران تدعي وجود صلات للغرب بجماعات معارضة لنظام الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بشكل منتظم وانه ليس من المألوف استدعاء سفراء للتحدث مع المسؤولين في وزارة الخارجية.

وتتعلق الاتهامات الايرانية بوجود صلات بين أشخاص في المملكة المتحدة ومنظمة (مجاهدي خلق) التي تعارض نظام طهران.

وقالت متحدثة باسم الخارجية البريطانية "ان الايرانيين يدعون أن أشخاصا في المملكة المتحدة ضالعون في مؤامرات مزعومة لمجاهدي خلق في ايران”.

وأضافت "أوضحنا أننا ندين كافة أشكال الارهاب في أي مكان ونرفض بشدة أي مزاعم بالضلوع في أي نشاط من هذا القبيل." وأشار المعلقون الى أن العلاقات بين بريطانيا وايران لا تزال متوترة بعد قرار مجلس الأمن الأسبوع الماضي بفرض عقوبات اضافية على طهران على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل.

وتحاول إيران ان تتخذ من بريطانيا هدفا محتملا للرد على عقوبات الاتحاد الأوروبي، وذلك لخشيتها من توسيع دائرة الضرر اذا توجهت الى الى على دول أخرى مثل المانيا التي ترتبط معها بعلاقات تجارية أوثق.

ولكن اتفاق القادة الأوروبيين على فرض المزيد من العقوبات يجعل من استهداف بريطانيا مجرد محاولة يائسة من جانب طهران لتخفيف الضغوط عنها.  

 

المزيد من التقارير

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب