من أوراق الأيام

News image

سؤال الحرية كراهن تاريخي دائم

News image

شيئ عن أوهام الديمقراطية وسواها

News image

في مفهوم العولمة: التاريخ والمعنى

News image

قانون الولاء و"أسرلة" الأرض و"يهودية الدولة"

News image

ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه

News image

اليقظة المتأخرة: هل يقرأ العرب؟

News image

الصحراء الغربية في الوثائق والمعاهدات الدولية

News image

فلسطيننا وخزعبلاتهم: كلام في يهودية إسرائيل

News image

الأصوليات.. وفتن التآويل الأخيرة!

News image

متى نتقدم؟ متى يكون الاقتصاد وطنيا؟

News image

رُويبضة العصر، ومبدأ حرية التعبير..!

News image

الدولة القومية والشركات العابرة للوطنية

News image

عندما تتحوّل الحياة العصرية إلى استعمارٍ للذات

News image

يهودية الدولة ومهمة طرد "الغزاة الفلسطينيين"!

مدونات عربية

العراق والكويت: استحقاق حدودي! PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 08 أغسطس 2010 09:41

على الحدود

احمد الحاج - فجأة ومن دون مقدمات التهبت الحدود الكويتية العراقية، أسوة باللبنانية الإسرائيلية، والمصرية الاردنية، والمصرية الإسرائيلية، والهندية الباكستانية، والحدود بين الكوريتين على خلفية المناورات العسكرية المشتركة بين القوات الأميركية والكورية الجنوبية، وكأنها تدار من مؤسسة واحدة، فهذه الكويت تضم وبقرار دولي 83 مزرعة، و250 منزلا ونصف ميناء ام قصر البحري إضافة الى 13 بئرا نفطية، بعدد سني الحصار الغاشم الذي فرض على العراق للفترة بين 1991-2003، القيت على العراق خلالها 55 مليون قنبلة عنقودية، كل واحدة منها عبارة عن حاوية تضم بداخلها 200 قنبلة صغيرة، نصفها لم ينفجر بعد!
ولم تسعف العراق قوافل الشهداء الذين قدمهم قربانا لحريته اثناء الحصار، والبالغة اعدادهم مليونا ونصف المليون ولا قوافل الشهداء الذين قتلوا بعد 2003 وخلالها، والبالغة مليونين ونصف المليون، ولم تسعف العراق الـ 300 مليار دولار التي قدمها للكويت كتعويضات عن غزوه عام 1991، ولا الغاء الخطوط الجوية العراقية، ولا تلوث مياهه وترابه وسمائه بالمواد المشعة التي تهدد اجياله بالتشوه والموت المحقق، ولم تسعفه معاناة ابنائه مع الماء والكهرباء والخدمات، ولا الحرب الطائفية، ولا سرقة آثاره ونهب خيراته، فالاستحقاق الحدودي الكويتي "المزعوم" بات هو الأهم من كل التضحيات التي قدمها العراق ليأتي مكملا لاستحقاقات مزعومة اخرى، طالبت بها بعض دول الجوار الإقليمي، فهذه إيران تطالب بحصتها من شط العرب، وبتعويضات قدرها 500 مليار دولار، وتطالب بحقول مجنون والفاو، وتجتاح المناطق الحدودية في شمالي العراق بعد قصفها بالمدفعية الثقيلة وتهجير ابنائها، وتتقدم عشرات الكيلو مترات لتقيم لها نقاطا ثابتة داخل الحدود العراقية، ولم تكتف بذلك، بل شرعت بتحويل مسارات الانهار التي تنبع من اراضيها تجاه العراق-نهر الكارون، والكرخة والوند وكلالة- وتلقي بنفاياتها الصناعية في شط العرب، فكل ذلك بنظرها يعد استحقاقا حدوديا شبيها بنظيره الكويتي، ولم يختلف الحال مع تركيا التي اقامت 80 سدا ضمن مشروع الكاب الكبير على نهري دجلة والفرات، الامر الذي اثر، بشكل كبير، في مناسيب المياه داخل العراق، مع قصف الحدود العراقية واجتياحها مرات عدة بذريعة مطاردة حزب العمال الكردستاني المعارض، والمطالبة بكركوك وما جاورها في استحقاق حدودي مزعوم آخر، والحبل على الجرار، وحال العراقيين مع هذه الاستحقاقات يصدق عليه قول الشاعر
هذا على الخسف مربوط برمته
وذا يشج فما يرثي له أحد
ويصدق على جيرانه قول الشاعر
 ملأى السنابل تنحني بتواضع
 والفارغات رؤسهن شوامخ.

احمد الحاج، كاتب وصحافي عراقي

 

المزيد من التقارير

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب