|
الأربعاء, 11 أغسطس 2010 22:54 |
ماء البحر في خليج المكسيك
وكالات - اعلنت شركة بريتش بتروليوم (بي بي) البريطانية العملاقة الاربعاء انها ستبدأ عمليات تنقيب عن النفط في المياه العميقة قبالة الساحل الليبي قبل نهاية هذا العام.، في إشارة الى انها ستبدأ بقبض ثمن الوساطة التي سمحت في النهاية باطلاق سراح عبدالباسط المقرحي المتهم بجريمة لوكربي.
وفي اواخر تموز-يوليو قالت الشركة انها ستبدأ الحفر قبالة الساحل الليبي خلال اسابيع قليلة وسط جدل بشان الاتفاق الذي ابرمته عام 2007 مع طرابلس وكذلك دور الشركة في تسرب النفط من خليج المكسيك.
وصرح متحدث باسم الشركة "نحن نعمل على وضع التفاصيل الاخيرة ونتحدث الان عن النصف الثاني من العام".
ويسمح الاتفاق الذي ابرم عام 2007 لشركة بي بي بحفر خمسة ابار في خليج سرت على عمق نحو 1700 متر، اي اعمق قليلا من البئر الذي انفجر في خليج المكسيك وتمكنت الشركة من اغلاقه قبل فترة وجيزة.
ودفعت هذه الكارثة البيئية التي اعتبرت الاسوأ في تاريخ الولايات المتحدة واشنطن الى فرض حظر على الحفر في المياه العميقة، فيما قالت بي بي انها تعلمت الدروس من حادث خليج المكسيك لتجنب تكراره.
ويمكن ان يؤدي حادث مماثل الى تدمير البيئة البحرية في البحر الابيض المتوسط برمته بالنظر الى انه بحيرة مغلقة الى حد كبير ولا ينفتح الا عبر ممر ضيق في منطقة جبل طارق.
وتاتي الصفقة مع ليبيا كذلك وسط موجة من الانتقادات الاميركية حيث يشتبه الكثيرون في دور بريتش بتروليوم في الافراج عن عبد الباسط المقرحي المصاب بمرض السرطان والمدان بتفجير طائرة بان ام الاميركية فوق لوكبربي عام 1988 مما تسبب في مقتل 270 شخصا.
وكانت الحكومة الاسكتلندية قررت الافراج عن المقرحي من السجن العام الماضي على اسس انسانية حيث انه كان يعتقد انه ليس امامه سوى اشهر قليلة يعيشها بسبب اصابته بمرحلة متقدمة من سرطان البروستات.
ولا يزال المقرحي حيا ويعيش في ليبيا.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة رفعت من توقعاتها بشأن زيادة الطلب العالمي على البترول خلال عامي 2010 و2011 بمقدار80 ألف و50 ألف برميل يوميا على التوالي نظرا لتحسن الآفاق الاقتصادية العالمية والتوقعات بشأن معدلات النمو الاقتصادي العالمي.
وهو ما تنتظر بريتش بتروليوم ان تجني المزيد من الأرباح خلاله.
وتوقعت الوكالة في تقريرها الشهري الصادر الأربعاء بباريس أن يصل الطلب العالمي على البترول خلال العام الحالي إلى 6ر88 مليون برميل يوميا بزيادة قدرها 2ر2 % بالمقارنة بالعام الماضي.
كما توقعت الوكالة أن يصل الطلب العالمي على البترول خلال عام 2011 إلى 9ر87 مليون برميل يوميا بزيادة تقدر نسبتها 5ر1% بالمقارنة بعام 2010.
وأشارت الوكالة إلى أن زيادة الطلب العالمي على البترول خلال عامي 2010 و2011 تأتى بصورة شبه كاملة من جانب الدول ذات الاقتصاديات الناشئة بينما لا يزيد حجم استهلاك الدول المتقدمة من البترول إلا بنسبة 2ر0% خلال عام 2010 في حين يقل استهلاكها بنسبة 4ر0% خلال عام 2011، حسب توقعات الوكالة الدولية للطاقة.
|