من أوراق الأيام

News image

سؤال الحرية كراهن تاريخي دائم

News image

شيئ عن أوهام الديمقراطية وسواها

News image

في مفهوم العولمة: التاريخ والمعنى

News image

قانون الولاء و"أسرلة" الأرض و"يهودية الدولة"

News image

ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه

News image

اليقظة المتأخرة: هل يقرأ العرب؟

News image

الصحراء الغربية في الوثائق والمعاهدات الدولية

News image

فلسطيننا وخزعبلاتهم: كلام في يهودية إسرائيل

News image

الأصوليات.. وفتن التآويل الأخيرة!

News image

متى نتقدم؟ متى يكون الاقتصاد وطنيا؟

News image

رُويبضة العصر، ومبدأ حرية التعبير..!

News image

الدولة القومية والشركات العابرة للوطنية

News image

عندما تتحوّل الحياة العصرية إلى استعمارٍ للذات

News image

يهودية الدولة ومهمة طرد "الغزاة الفلسطينيين"!

مدونات عربية

اليمن: التوريث مشروع اميركي بريطاني! PDF طباعة إرسال إلى صديق
السبت, 21 أغسطس 2010 11:51

أحمد علي عبدالله صالح، الوريث والمالك الشرعي والوحيد لليمن ولشعبه

 

رداد السلامي - قبل يومين قرأت تصريحا للشيخ القبلي حسين الاحمر عن التوريث في صحيفة المصدر اليمنية بدا فيه معارضا للتوريث، لكن الكثير في اليمن يرى أن المعارضين لا يختلفون عن بعضهم في شيء، سوى أن المصالح والنفوذ هي التي يتحدد اختلافهم واتفاقهم على منوالها.
التوريث أمره معروف، ونحن لنسا بحاجة كي يأتي حسين الاحمر أو غيره ليقول لنا أن هناك توريثا للحكم فهو لديه استعداد لأن ينقض ذاته إذا ضمن له هذا الصياح والولولة مكانا شاغرا في سلطة "الامل القاتم".
تحدث أحد الصحافيين اليمنيين كما ذكر منير الماوري ذات مقال حذفت المصدر منه اسم الصحفي عن التوريث بقوة وقال ما لم يقله قادة لمعارضة وأفاض، ولذلك فالتوريث مشروع جار ويجرى ترتيبه بمهارة فائقة واستهتار واضح لا يخفى الا على الاغبياء.
تخرج أحمد علي عبد الله صالح من جامعات اميركية ضمانة جاهزة لاستلام مقاليد الحكم في هذا البلد إذا كان ذلك سيضمن مصالحها وسيطرتها، وحضور الرئيس حفل تخرج الابن خالد من الجامعة الملكية البريطانية هو الدليل الذي لا يحتاج الى اثبات ان التوريث جاهز بكل شخوصة وبمنظومته الملكية الاسروية التي تصيغ وضع البلاد على هذا النحو الذي غدا فيه اليمنيون أشبه بالغرباء والجياع.
التوريث مشروع اميركي بريطاني، فالتناقض في تدريس الابناء لدى دولتين كبيرتين لكل منهما رؤيته الخاصة نحو اليمن من منظور المصالح الخاصة بهما، هو لعبة راقص لم يعد ذكيا بما فيه الكفاية كي يواصل رقصته المعتادة ولو عبر أجياله، وهو بالتالي رقص غبي في ظل وضع بات يهدد وحدة واستقرار وطننا اليمني الذي ناضل الثوار والاحرار من أجل وحدته وتقدمه الاجتماعي والسياسي والاقتصادي. فهو يريد أن يصيغ الميراث على أجداث وطن أحاله الى مسرح للتباري الاقليمي والعالمي، ولكنه عجز عن تمهيد أرضية القبول بأجياله والدليل ان البلاد اليوم وغدا ستشهد زلزال الفقراء والجياع وكل من نهبت حقوقهم وأحالتهم سياساته الاقصائية على هذا النحو الذي بات من الثورة والتغيير قاب قوسين أو أدنى.
لن يدوم وهم التوريث ولو سانده لغز برمودا، لأنه مشروع ضد اهداف الثورة اليمنية وضد كل المكتسبات الوطنية وضد أحلام الملايين من اليمنيين الذين سامهم نظام صالح سوء العذاب ذبح أحلامهم واستحيا آلامهم.
ولأن البعض ويريد أن يشخصن الاختلاف السياسي يذهب الى القول أن الحديث عن التوريث فيه نوع من الكراهية، فإنه لا يعي ان السياسة والقضايا الوطنية المصيرية الكبرى لا مكان للشخصنة فيها، فما يخرج عن مسار الادراة الوطنية وتطلعاتها، وحلم المشروع الوطني الجامع المتمثل في دولة المواطنة المتساوية والشراكة الوطنية والمؤسسات، ونظام التعددية السياية والديمقراطية الحقيقية التي تعكس التلطعات الاجتماعية الواسعة، لن يرضى به اليمنيين سوى أؤلئك الذين يتاجرون بقضايانا وبتطلعاتنا الى بناء يمن قوي وموحد لكل أبنائه.

رداد السلامي، كاتب وصحفي يمني ويمكن الوصول اليه عبر العنوان التالي:
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

 

المزيد من التقارير

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب