من أوراق الأيام

News image

سؤال الحرية كراهن تاريخي دائم

News image

شيئ عن أوهام الديمقراطية وسواها

News image

في مفهوم العولمة: التاريخ والمعنى

News image

قانون الولاء و"أسرلة" الأرض و"يهودية الدولة"

News image

ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه

News image

اليقظة المتأخرة: هل يقرأ العرب؟

News image

الصحراء الغربية في الوثائق والمعاهدات الدولية

News image

فلسطيننا وخزعبلاتهم: كلام في يهودية إسرائيل

News image

الأصوليات.. وفتن التآويل الأخيرة!

News image

متى نتقدم؟ متى يكون الاقتصاد وطنيا؟

News image

رُويبضة العصر، ومبدأ حرية التعبير..!

News image

الدولة القومية والشركات العابرة للوطنية

News image

عندما تتحوّل الحياة العصرية إلى استعمارٍ للذات

News image

يهودية الدولة ومهمة طرد "الغزاة الفلسطينيين"!

مدونات عربية

نتانياهو وعباس في القدس بعد شرم الشيخ PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 06 سبتمبر 2010 21:43

وكالات – ذكرت مصادر فلسطينية وإسرائيلية ان قمة ستعقد في مدينة القدس المحتلة منتصف الشهر الحالي تجمع بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بمشاركة كل من وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون والمبعوث الاميركي الخاص لعملية السلام جورج ميتشل.
واوضحت صحيفة (معاريف) العبرية على موقعها الالكتروني ان اللقاء سيعقد بعد يوم واحد من لقاء الزعماء في منتجع شرم الشيخ المصري.
واضافت "اذا ما خرج اللقاء في القدس بالفعل الى حيز التنفيذ فستكون هذه اول زيارة لعباس الى القدس منذ توقفت الاتصالات مع رئيس الوزراء في حينه ايهود اولمرت قبل قرابة 20 شهرا".
واشار الى ان مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي الغى لقاء مخططا له لرئيس الفريق الاسرائيلي المفاوض اسحق مولكو مع نظيره الفلسطيني صائب عريقات كان مقررا اليوم في مدينة اريحا.
ووفق (معاريف) تم الغاء هذا اللقاء بعد ان سرب الفلسطينيون امر هذا اللقاء.
واعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما في البيت الابيض يوم الخميس الماضي استئناف المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والاسرائيليين.
واعلنت مصر الأحد انها ستستضيف الجولة الثانية من المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية في شرم الشيخ في ال14 من سبتمبر الجاري.
واشارت (معاريف) الى تواصل الجهود السياسية بين اسرائيل الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية في محاولة لايجاد صيغة تسمح باستمرار المحادثات في اليوم الذي ينتهي فيه تجميد البناء في المستوطنات.
ونبهت الى تصريحات لوزير الجيش الاسرائيلي ايهود باراك قال فيها انه "ليس معقولا في نظره ان يستمر التجميد مثلما هو عليه".
واضاف باراك "ستحاول اسرائيل اقناع عباس بالموافقة على استئناف البناء بشكل جزئي".
وحذر الرئيس عباس خلال زيارته لليبيا من ان الفلسطينيين سينسحبون من محادثات السلام اذا لم تواصل اسرائيل سياسة تجميد البناء.
في ذات السياق قال مصدر سياسي اسرائيلي ان "لغة التهديدات والكراهية التي يتبعها رئيس السلطة الفلسطينية لا تتماشى مع التصريحات التي ادلى بها خلال قمة واشنطن الاسبوع الماضي".
ونقلت الاذاعة عن هذا المصدر الذي وصفته "بالمسؤول" قوله ان "لاسرائيل مبادىء وثوابت مقدسة مثل ما هو الوضع عليه بالنسبة للفلسطينيين".
واضاف ان "صنع السلام يتطلب ابداء الشجاعة والرؤيا التاريخية والموافقة على المجازفة والتوصل الى حلول وسط مؤلمة".
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك  اعرب عن تفاؤله بمستقبل التسوية في الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" عن باراك خلال لقائه رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين في مدينة سوتشي الروسية الاثنين "لدينا آفاق تقدم في المسار الفلسطيني، وعندما تحين اللحظة المناسبة ستحصل تسوية إقليمية سلمية مع سوريا ولبنان أيضاً".
وأشار إلى أن "إسرائيل تنتظر بحذر إشارة مناسبة من رعاة العملية السلمية الشرق أوسطية".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي "نحن مستمرون في تفاؤلنا بغض النظر عن التهديدات الكثيرة المحدقة بإسرائيل، والمتمثلة بحركة 'حماس' من الجنوب، و'حزب الله' من الشمال، وكذلك إيران".
وقال صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الاثنين إن المفاوضات المباشرة الفلسطينية الإسرائيلية ستعقد على مستوى القمة لاتخاذ قرارات.
واعتبر عريقات ، في بيان صحفي، أن الوقت حان للقرارات وليس للمفاوضات وأن القرارات يتخذها صناع القرار لذلك تم الاتفاق على أن تكون اللقاءات على مستوى الرئيس عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو.
وكان عريقات التقي اليوم مبعوث السكرتير العام للأمم المتحدة لعملية السلام روبرت سيري، والقنصل الفرنسي العام فريدريك ديساجنيوس والقنصل الأميركي العام دانيال روبنستين وممثل اليابان لدى السلطة الفلسطينية ياماموتو ونائب القنصل البريطاني جون ادوارد كل على حده.
وأوضح عريقات أن المفاوضات تهدف إلى الاتفاق على كافة قضايا الوضع النهائي (القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والأمن والمياه والإفراج عن المعتقلين) ضمن سقف زمني لا يتجاوز عام واحد.
وشدد عريقات أن على الحكومة الإسرائيلية أن تختار بين السلام والاستيطان فلا يمكن لها أن تجمع ما بين الأمرين.
وذكر عريقات أن القانون الدولي والشرعية الدولية، والاتفاقات الموقعة وخارطة الطريق وبيانات اللجنة الرباعية ومبادرة السلام العربية أكدت جميعها على أن هدف عملية السلام يتمثل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967 وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب دولة إسرائيل على اعتبار ذلك مصلحة أساسية للسلم والاستقرار الدوليين.
 

 

المزيد من التقارير

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب