من أوراق الأيام

News image

سؤال الحرية كراهن تاريخي دائم

News image

شيئ عن أوهام الديمقراطية وسواها

News image

في مفهوم العولمة: التاريخ والمعنى

News image

قانون الولاء و"أسرلة" الأرض و"يهودية الدولة"

News image

ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه

News image

اليقظة المتأخرة: هل يقرأ العرب؟

News image

الصحراء الغربية في الوثائق والمعاهدات الدولية

News image

فلسطيننا وخزعبلاتهم: كلام في يهودية إسرائيل

News image

الأصوليات.. وفتن التآويل الأخيرة!

News image

متى نتقدم؟ متى يكون الاقتصاد وطنيا؟

News image

رُويبضة العصر، ومبدأ حرية التعبير..!

News image

الدولة القومية والشركات العابرة للوطنية

News image

عندما تتحوّل الحياة العصرية إلى استعمارٍ للذات

News image

يهودية الدولة ومهمة طرد "الغزاة الفلسطينيين"!

مدونات عربية

نساء العالم يتحالفن ضد الظلم والجوع والعولمة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 08 سبتمبر 2010 22:21

 

كوماري كارانداوالا - أجمعت خبيرات وناشطات على إدانة "الحكومات الامبريالية" وخاصة الولايات المتحدة باعتبارها "زعيمة الرأسمالية الاحتكارية" في العالم، وكذلك العولمة الاقتصادية التي تقوض حقوق المرأة وتضطهد الفقراء.
وأعربن عن هذا الموقف في سلسلة من المقابلات التي أجرتها "وكالة انتر بريس سيرفس" لتقييم نتائج مؤتمر النساء العالمي 2010 الذي عقد في مونتريال في منتصف آب-أغسطس بمشاركة 300 إمرأة من أكثر من 30 دولة، وإعتمد تأسيس حركة نضالية نسائية عالمية للقرن الواحد والعشرين.
وشاركت منظمات نسائية معروفة بمناهضة الإمبريالية مثل Movement of Action, Inspiring Service – MAIZ ومنظمة  Babae -Tagalog for Woman، وكلاهما من سان فرانسيسكو-الولايات المتحدة، ومنظمات من الدول النامية في آسيا مثل الفلبينية Gabriela والشبكة الآسيوية للمرأة الريفية، وشبكة العمل من أجل حقوق الزواج والمهاجرين والتمكين (AMORRE)، ضمن الكثير من غيرها.
وتحدث عدد من الخبيرات من بينهن الدكتورة أزرا طلعت سعيد مؤسسة "الجذور من أجل المساواة" في جامعة كراتشي؛ ومونيكا مورهيد من شبكة صحوة المرأة، ومقرها في نيويورك وبوسطن؛ وإني ليتساري انداياني رئيسة التحالف الدولي من أجل المهاجرين، وماري بوتيا من الفريق التنسيقي للمؤتمر.
فأجمعن على إدانة "الحكومات الإمبريالية" والولايات المتحدة على وجه الخصوص باعتباره زعيمة "الرأسمالية الاحتكارية". وشددن على أن العولمة الاقتصادية، حسبما تمارس حاليا، إنما تعوق حقوق المرأة وتضطهد الأفراد المنغمسين بالفعل في مستنقع الفقر.
وأفادت أزرا طلعت سعيد، مؤسسة منظمة الجذور من أجل المساواة، أن المؤتمر إعتمد تأسيس هذه الحركة التي أصبحت تسمي تحالف النساء العالمي وتعتزم عقد أول إجتماع لجمعيتها العامة في العام المقبل.
وقالت أن الزخم الأكبر سوف يأتي من المنظمات الشعبية النسائية والنساء اللائي تواصلن الكفاح من أجل المساواة في العالم الثالث، "أقول العالم الثالث لإني لا أتفق مع التسميات الغربية لدوله ك "بلدان نامية”. هذه البلدان هي العالم الثالث".
وأشارت الى مثال منظمتها التي تمثل شبكة من المنظمات المعنية بالقانون والتنمية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ويعمل فيها كل من الرجال والنساء.
وبسؤالها عن صحة ما يتردد من أن تحالف النساء العالمي يربط قضايا المرأة وإنتهاك حقوقها بـ "الحكومات الامبريالية الرأسمالية"، أجابت مونيكا مورهيد، من شبكة صحوة المرأة ومقرها في نيويورك وبوسطن، مؤكدة أن "هذا صحيح".
وقالت أن "الحكومات الرأسمالية هي حكومات إمبريالية تقوض حقوق المرأة. الحكومات الامبريالية لم تحقق العدالة الاجتماعية والمساواة للمرأة. الولايات المتحدة لم تقدم أي شيء من أجل المرأة. فقد أتت معظم المكاسب التي جنتها المرأة نتيجة للأنشطة والجهود التي بذلتها النساء".
وأكدت أن "هذا التحالف يجب أن يكون عالميا لأن هناك الكثير من العنف الذي تقاسي منه المرأة من جراء الرأسمالية. الأزمة الاقتصادية الأخيرة تجتاح العالم بأسره. والولايات المتحدة هي دولة إمبريالية تمارس الاستغلال البشع. ما الذي تقدمه في المقابل للبلدان النامية... حيث الاستغلال متفشي على أي حال".
وأضافت أن "الولايات المتحدة تعاني الآن. وهناك 30 مليون شخصا لا يعملون أو يعملون دون المستوى. كذلك فقد تجمع 30،000 شخصا للمناداة بسكن بأسعار في متناول اليد. لكن المرأة هي الأكثر معاناة".
وبسؤالها عن القضايا الرئيسية المزمع طرحها على إجتماع الجمعية العامة لتحالف النساء العالمي في 2011، قالت أزرا طلعت سعيد أن "الجوع قضية كبيرة جدا".
وأفادت أن هناك مشكلة نقص الغذاء خاصة بالنسبة للمرأة في باكستان. "هذا هو نتيجة كون المرأة أول من يطهي الطعام وآخر من يتناوله. المرأة تشكل أكبر نسبة من الجائعين. كما جاءت الخصخصة بتداعيات رهيبة على المواد الغذائية. النساء والفتيات يعانين من الجوع أكثر وأكثر في يومنا هذا".
ثم أشارت الى "المسألة الكبيرة الثانية" الا وهي وضع المرأة في مناطق النزاعات حيث تجري عمليات ميدانية في دول كأفغانستان والعراق وباكستان. والقضية الهامة الثالثة هي حقوق العمال، والرابعة معدل البطالة المرتفع للغاية.
"لقد أفادت الأمم المتحدة إن أكبر عدد من العاطلين هم من الشبان. ثم هناك قضية حقوق العمال وإستغلال النساء، اللائي لا تتقاضين ولا حتي خمسة سنتات عن يوم عمل كامل. وفي المقابل، نراهم يمنحون القروض لتمويل مشاريع صغيرة بأسعار فائدة مرتفعة جدا".
وقالت إني ليتساري انداياني، رئيسة التحالف الدول من أجل المهاجرين، أن معظم المشاركات في المؤتمر هن ضحية الإستغلال وبالتالي سيتم التركيز أيضا على قضية الإستغلال.
"لقد إقترحت منظمة العمل الدولية في إجتماعها في حزيران-يونيو من هذا العام، مشروع إتفاقية عمل تخص عاملات الخدمة المنزلية. نحن بحاجة لمواصلة الجهود لحمل الحكومات على إتخاذ معايير دولية في هذا الإتجاه، وهو ما وافقت عليه غالبية البلدان".
وأشارت الخبيرة الى قرار إجتماع منظمة العمل الدولية الأخير بإعداد مشروع إتفاقية جديد لمناقشته أثناء إجتماعها في العام المقبل. "بهذا سوف تستفيد عاملات الخدمة المنزلية أخيرا، بشكل منصف، من الاقتصاد الاجتماعي العالمي".
هذا وفيما شاطرت ماري بوتيا، عضوة الفريق التنسيقي للمؤتمر، الأراء المذكورة آنفا، أجابت على سؤال عما إذا كانت وفودا من الإتحاد الأوروبي قد شاركت في أعماله، قائلة أن عدد المشاركين تجاوز 300، من بينهم مندوبين من ألمانيا والنرويج على سبيل المثال.
وعن توقعاتها لتأثير رسالة المؤتمر لرئيس الفلبين بينيغو اكينو الثالث لصالح 43 سجينة في الفلبين، قالت أنه تم إعتقال تلك النساء العاملات في خدمات الرعاية الصحية في شباط-فبراير هذا العام، وأن هذه ليست هي المرة الأولى التي يتلقى فيها الرئيس الفلبيني رسائل من هذا النوع، "وسنمارس المزيد من الضغوط عليه". (آي بي إس)
 

 

المزيد من التقارير

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب