من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

البحرين تتلألأ في "معرض الجواهر العربية" PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 17 نوفمبر 2009 23:35

الامير خليفة بن سلمان آل خليفة: رعاية ملكية

 

المتوسط اونلاين - في دورة وصفت بأنها الأكبر والأعظم في تاريخ المعارض في البحرين ومعارض الجواهر العربية عموما، افتتح الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس وزارء البحرين، الدورة الثامنة عشرة لـ"معرض الجواهر العربية" الذي يحظى بمشاركة دولية متميزة وبسمعة عالمية لامعة.

وخلال كلمته في افتتاح "معرض الجواهر العربية 2009" أكد الشيخ خليفة "أن مملكة البحرين، بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تمضي قدما نحو تحقيق المزيد من المنجزات بما يدعم مركزها المتميز سياسيا واقتصاديا وتجاريا ومنها صناعة وسياحة المعارض والمؤتمرات"، والتي يأتي من ضمنها "معرض الجواهر العربية".

ونوه الشيخ خليفة بدور معارض المجوهرات كـ"معرض الجواهر العربية" في الارتقاء بصناعة المجوهرات في المملكة باعتباره نافذة يطل من خلالها الصانع البحريني على عالم المجوهرات الشاسع المليء بالمستجدات وقال إن "مملكة البحرين وبفضل الإمكانات المتوافرة فيها قادرة على احتضان المزيد من المعارض العالمية لتكريس صناعة المعارض والمؤتمرات وسياحتها التي تتميز بتنظيمها". ودعا إلى إيلاء مزيد من الأهمية لصناعة المجوهرات والمشغولات الذهبية الأهمية التي تليق بتاريخ هذه الصناعة وارتباطها بالبحرين، مؤكدا أن إقامة هذا المعرض في ربوع البحرين للسنة الـ18 على التوالي والازدياد المطرد في أعداد الشركات العالمية العارضة فيه يعد دليلا ساطعا على ثقة الشركات العالمية في قدرة مملكة البحرين على إنجاح مثل هذه المعارض.

من جانبه نوّه وزير الصناعة والتجارة البحريني حسن عبدا لله فخرو بالحرص الشديد الذي توليه حكومة البحرين لرعاية مختلف الأنشطة الاقتصادية التي تحتضنها البلاد وتعزيز موقعها الريادي في صناعة المجوهرات والحلي واحتضان أكبر الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال.

ما يزيد على 600 عارض حلّوا ضيوفا على البحرين لعرض أكبر مجموعة من المجوهرات والساعات الراقية والأحجار الكريمة والتصميمات الفريدة من مختلف بيوت العرض في العالم، وذلك بالرغم من تداعيات الأزمة المالية العالمية مما يؤكد مقدرة وميزة مملكة البحرين في احتضان الفعاليات الاقتصادية الكبيرة والمتميزة. وأمام هذه المشاركة الهامة، والتي زادت بنسبة 6ر18 بالمائة تقريبا عن عدد العارضين في العام الماضي حيث بلغوا 506 عارض، حاول القائمون على المعرض التوسيع في مساحته الإجمالية لتصل هذا العام إلى أكثر من 19 ألف متر مربع وهي المساحة القصوى المتوفرة بعد أن تم نصب خيمتين إضافيتين في المدخل الأمامي بسعة 750ر1 متر مربع والأخرى بسعة 200ر1متر مربع في الخلف، وذلك للتمكن من استيعاب العارضين المسجلين على لائحة الانتظار وتوفير مساحة أكبر للخدمات التي ستصاحب المعرض.

وينتمي المشاركون في المعرض إلى مختلف المستويات، بدءا من الحرفي الصغير وصولا إلى كبرى الشركات العالمية المتخصصة في صناعة المجوهرات وابتكارها. ومن الأسماء العالمية البارزة يسجل معرض البحرين للمجوهرات 2009 مشاركة "أوفيتشيني بانيراي"، الشركة الإيطالية الرائدة في صناعة الساعات الراقية، التي تأسست في فلورنسا قبل قرن ونصف من الزمان والتي تعدّ اليوم علامة متميزة في السوق العالمية. فيما يشهد المعرض، الذي يستمر من 17 إلي 21 نوفمبر الحالي، مشاركة حوالي 33 شركة ومؤسسة بحرينية لتجارة المجوهرات يرون في معرض المجوهرات فرصة للنهوض بمكانة لصناعة المجوهرات في المملكة، حيث سيقيمون ويجددون العلاقات التجارية مع العارضين الأجانب والبيع لجمهور المشترين من زوار المعرض القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى من العالم..

وسعيا لإنجاح المعرض والحفاظ على سمعته البراقة يشهد تواجد مكثف من قبل المختصين بوزارة الصناعة والتجارة وفى إطار تفعيل الرقابة والتفتيش على البضائع المعروضة وتوفير الضمان للمشترين لفحص مشترياتهم من المشغولات الذهبية وذلك في إطار سعيهم لمحاربة الغش والتزوير إضافة إلى متخصصون في مجال حماية الملكية الصناعية للمحافظة على السمعة المتميزة للمعرض ولمملكة البحرين بشكل عام.

وحققت البحرين قفزة نوعية في مجال تنظيم المعارض والمحافل الدولية، وبفضل خبرتها في هذا المجال أضحت المملكة قبلة الشركات والمؤسسات والزوار من مختلف دول العالم للمشاركة في معارضها الكبرى ذات البعد العالمي. وهو أمر يتوجّه في نفس مسار الحكومة وخطتها الطموحة نحو تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاستثمار والاقتصاد الوطني إضافة إلى أنه يسهم في زيادة ثقة المؤسسات العالمية في البحرين وقدراتها الاقتصادية.

وفي إطار المحافظة على تفوقها في مجال تنظيم المعارض والملتقيات الدولية تسعى حكومة البحرين حكومة البحرين ووزارة الصناعة والتجارة لإقامة مدينة متكاملة للمعارض والمؤتمرات

والفعاليات المصاحبة "اكسبو ستى" وذلك في منطقة الصخير بالقرب من حلبة البحرين الدولية وبتكلفة استثمارية مقدرة بـ 287 مليون دينار، وسوف يتم إنشاء شركة خاصة من ثلاث أطراف مكونة من هيئة البحرين للمعارض والمؤتمرات وشركة ممتلكات البحرين القابضة ومستثمرين وبنوك خاصة لتملك وإدارة المشروع .

كما ينتظر أن يساهم  المشروع في خلق العديد من فرص العمل حيث سينشأ على مساحة تفوق عشر مرات أكبر من المساحة الحالية لمركز البحرين الدولي للمعارض والمؤتمرات وسيشمل ثلاث

فنادق مترابطة بسعة 1200 غرفة بالإضافة إلى قاعات متعددة الأغراض وقاعات احتفالات بالإضافة إلى صالات العرض المختلفة .

ويأتي إنشاء مدينة المعارض الجديدة ليتناسب مع إستراتيجية البحرين الاقتصادية في خلق شراكة بين القطاع العام والخاص وفي التنمية والمحافظة على ثروات المستثمرين في قطاع الاجتماعات وحوافز السفر والمؤتمرات والمعارض بالبحرين والتميّز إقليميا في هذا المجال.

 

 

المزيد من التقارير

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب