|
الأحد, 07 نوفمبر 2010 22:27 |
وكالات- ثمة إشعار نشر على موقع "فرونتكس"، الوكالة الأوروبية لمكافحة المهاجرين غير القانونيين، ربما دون أن يكاد يلحظه أحد، يدعو أصحاب المصلحة للبرهنة، في إجتماع متخصص، على قدرات الطائرات الصغيرة بدون طيار والأنظمة الثابته والمتنقلة لمراقبة الحدود البرية، علي منع تسلل المهاجرين.
ويقول الإشعار أن "هناك في مجال مراقبة الحدود البرية، طائفة واسعة من الوسائل التقنية الممكنة التي يمكن إستخدامها لضمان مراقبة فعالة، بما في ذلك كاميرات وضح النهار وكاميرات الأشعة تحت الحمراء، والرادارات الأرضية، وأجهزة الاستشعار الأرضية الثابتة، والأنظمة المتنقلة، والطائرات بطيار والأقمار الصناعية".
ويضيف "ومع ذلك، فمن الواضح أن الطائرات بدون طيار يمكن أيضا أن تلعب دورا هاما في تعزيز مراقبة الحدود في المستقبل، وإن كانت تواجه عددا من التحديات التقنية وغيرها".
لكنه على الرغم من هذه الحيطة البادية على صياغة العبارة الأخيرة، فالواقع هو أن وكالة "فرونتكس" مهتمة بصفة خاصة بإستخدام الطائرات بدون طيار ين لمراقبة الحدود الأوروبية.
وصرح ميشال بارزيشيك المتحدث بإسم "فرونتكس" أن الوكالة قد بحثت هذا الاحتمال على نطاق واسع هذا العام. وإمتنعت "فرونتكس" عن إعطاء وكالة انتر بريس سيرفس أية تفاصيل عن تطوير أو نشر طائرات بدون طيار.
والواقع أيضا هو أن تطوير نظام الرصد الأوروبي المتكامل "يورسور" (EUROSUR) الذي تحظى فيه "فرونتكس" بنفوذ قيادي، قد جذب منتجي معدات الأمن والطائرات بدون طيار وأنظمة المراقبة الأخرى.
وبهذا جلب منتدى بحوث الأمن والابتكار الأوروبي (ESRIF) بين عامي 2007 و2009 العديد من الأفراد والجماعات المختصصة في البحوث وقطاع الأمن للقطاع الخاص والمؤسسات الأوروبية.
ويشار إلى أن هذه الوكالة، التي تقرر إنشائها في عام 2004، تمثل جبهة الاتحاد الأوروبي الأمامية في ميدان مكافحة الهجرة غير المرغوب فيها. فهي تشرف على الدوريات البحرية، ورحلات الاستطلاع الجوية، والعمليات البحرية والبرية، والخبراء المتخصصين في تحديد دول منشأ المهاجرين غير الشرعيين المحتجزين.
وتعليقا على مهام منتدى بحوث الأمن والابتكار الأوروبي المذكور، صرح فرانك سليبير، من مبادرة Tegen Wapenhandel لمكافحة النزعات العسكرية، أن المنتدى هو في الواقع أكثر من مكان للاجتماع لتبادل الرأي حول القضايا الأمنية.
"فالمنتدى كان هو المكان الأوروبي الذي يلتقي فيه المورودن والمستهلكون في إطار رسمي منظم". وأضاف أن "مثل هذه المبادرات هي بمثابة خطوات تمكن من تحقيق التكامل العسكري في وقت لاحق".
وشرح "انظر إلى عدد شركات السلاح المنضمة للمنتدي والتي أنشأت أقسام متخصصة في الأمن القومي إثر هجمات الحادي عشر من سبتمبر، نظرا لأسواق الجديدة المفتوحة أمامها".
وأفاد الباحث في "المعهد عبر الوطني" بن هيغ، أن آخر إجتماع لفريق العمل التابع لمنتدى بحوث الأمن والابتكار الأوروبي، الذي عقد برئاسة "فرونتكس"، قد ضم 20 مشاركا من "جانب الطلب" أي الحكومات والمؤسسات الحكومية، و60 من "جانب العرض" أي المنتجين والموردين.( (آي بي إس).
|