|
الأربعاء, 28 سبتمبر 2011 21:03 |
|

وكالات - أعلن الآلاف من الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون اسرائيل المختلفة اليوم اضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على اجراءات عقابية تفرضها عليهم سلطات الاحتلال.
وذكرت محطات اذاعة محلية أن الاضراب شمل أكثر من 20 سجنا ومركز اعتقال في اسرائيل.
وتضم قائمة الأسرى عشرات الأطفال والنساء والشيوخ وكذلك المرضى الذين يتعرضون وفق مؤسسات حقوقية فلسطينية ودولية لانتهاك منهجي لحقوقهم.
وأكد وزير الأسرى في الحكومة الفلسطينية عيسى قراقع أن "الأسرى بدأوا في عصيان شامل وتمرد على قوانين ادارة السجون الاسرائيلية كخطوة تعتبر الأولى من نوعها اذا لم تستجب ادارة السجون لمطالبهم".
وأوضح "أن هذه الخطوة تتمثل بعدم الالتزام بقوانين ادارة مصلحة السجون من حيث رفض ارتداء ملابس السجن وعدم الالتزام بتعليمات ادارة السجون اليومية".
وأشار الى أن أسرى الجبهة الشعبية بدأوا اضرابا مفتوحا عن الطعام الثلاثاء للمطالبة بانهاء عزل الأمين العام للجبهة احمد سعدات المعزول منذ ثلاث سنوات وفتح ملف العزل الانفرادي لنحو 20 أسيرا موقوفين في زنازين انفرادية.
وطالب قراقع السلطات الاسرائيلية "بوقف عزل هؤلاء الأسرى وانهاء مأساة سياسة الموت البطيء التي تفرضها على هؤلاء المعزولين الذين قضي بعضهم 10 سنوات في العزل الانفرادي".
وقال ان أسرى سجني (ريمون) و(نفحة) شرعوا باضراب مفتوح عن الطعام بعد أن فشل لقاء مع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك في سجن (ريمون) حيث اعلن الأخير "انه لا حقوق للأسرى الفلسطينيين".
وأوضح قراقع "أن الأسرى في بقية السجون وضعوا برنامجا احتجاجيا متدرجا يتمثل بالاضراب عن الطعام ثلاثة أيام في كل أسبوع كمرحلة أولى واذا لم يتم التجاوب مع مطالبهم سيواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام".
وتمنع اسرائيل منذ نحو خمس سنوات أهالي الأسرى الفلسطينيين من سكان قطاع غزة من زيارة أبنائهم بدعوى وجود أسباب أمنية تحول دون ذلك.
ووصل عدد الأسرى في سجون اسرائيل أكثر من ستة آلاف أسير بينهم نحو 4800 من الضفة الغربية ونحو 1670 من قطاع غزة و182 من فلسطينيي الداخل و40 من أسرى الدوريات اضافة الى المئات من مدينة القدس.
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي أن انجاز السلام المنشود يتطلب أيضا الافراج عن الأسرى والمعتقلين السياسيين في كافة السجون الاسرائيلية ودون ابطاء. |