من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

شباب اليونان يبحثون عن سبل للهجرة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 03 أكتوبر 2011 23:29
ابوستوليس فوتياديس - كل يوم، في ساعة مبكرة من الصباح، تتشكل طوابير طويلة من اليونانيين أمام أبواب دائرة الترجمة التابعة للدولة في شارع ثيسيون وسط اثينا. معظمهم من الشبان الذين يسعون لإستكمال الوثائق التي يحتاجونها لمغادرة اليونان، وذلك قبل الإصطفاف فيما بعد أمام مقرات السفارات الأجنبية للحصول على تأشيرات.
هذه هي المؤشرات المرئية المفعمة علي موجة الهجرة الكاسحة التي تجتاح اليونان جراء إنغماسها أعمقا فأعمق في دوامة الأزمة الاقتصادية، ما يدفع الآلاف من المواطنين إلى البحث على أسرع وسيلة للخروج من البلاد.
لقد ارتفعت نسبة البطالة إلى 16 في المئة هذا الشهر أيضا حسب البيانات الرسمية. فيبلغ عدد العاطلين عن العمل حاليا، رسميا، أكثر من 790،000 يوناني. لكن الأرقام الحقيقية أعلى كثيرا نظرا لعدم توفر وسائل الحصر الدقيقة اللازمة، علما بأن تعداد اليونان يتجاوز 11 مليونا بقليل.
كذلك فقد أقر وزير المالية إيفاييولوس فينيزيلوس علنا بأن الاقتصاد يتراجع بوتيرة أسرع مما كان متوقعا، بمعدل 5.2 في المئة الآن، في توجه سيستمر في العام المقبل.
ومن جانبه، توقع تقرير صادر عن معهد بحوث العمل الذين يتبع اتحاد العمال العام للعاملين في القطاع الخاص المزيد من التدهور السريع في الأوضاع المتفاقمة بالفعل.
أما المتوافدين الجدد على سوق العمل، فيزداد وضعهم صعوبة يوما بعد يوم حيث تبلغ نسبة البطالة للشبان بين 15 و 29 سنة من العمر أكثر من 40 في المئة، وهو ما يغذي موجة الهجرة.
وحتى بعض ميسوري الحال فقد شرعوا في هجرة بلادهم أيضا. فعلي سبيل المثال قرر اندرياس كالايتيريس ترك وظيفته المربحة كمستشار في وزارة العمل وذلك للرحيل إلى برلين مع إبنه وزوجته التي كانت هي أيضا تعمل في اليونان كمترجمة لحسابها الخاص.
فيقول كالايتيريس، الذي يتمتع بدرجة عالية من المهارة المهنية كخبير يشارك في صنع السياسات، "لا أفكر في العودة أبدا" إلى اليونان. ويضيف "لا استطيع التأثير في مسار المستقبل، ولا يمكنني التأثير على الخيارات التي إتبعتها حكومة ونظام سياسي فاشلين. هذا البلد أصبح بدون آفاق" للمستقبل.
ثم يقول "أغادر مكانا (اليونان) يتحول الآن إلى صحراء. ومع رحيل أفضل الموارد البشرية، وصعود اليمين المتطرف، ووضع التخلف السائد، ستصبح القضايا الاجتماعية قضايا حادة قريبا. لن أعود إلا إذا إنسحب هذا الجيل الذي يدير البلد" من مسرح القرار السياسي.
هذا ولقد بدأت جذور الهجرة القديمة تظهر مجددا منذ العام الماضي. فترى أفرادا من شمال شرق اليونان، وهي المنطقة الأكثر تضررا من الأزمة، يسعون الآن إلى العودة إلى ألمانيا والدول الاسكندنافية حيث ازدهر أسلافهم "العمال الضيوف" في الخمسينات والستينات.
تضاف إليها دول أوروبا الغربية والولايات المتحدة وكندا واستراليا، التي أصبحت أكثر الوجهات شعبية حتى الآن. وحتى شهر يوليو من هذا العام، تم تسجيل 106.775 زيارة على موقع "يوروباس" الذي يحظى الآن بشعبية كبيرة بين أولئك الذين يبحثون عن وظيفة في دول الاتحاد الأوروبي.
وفي أستراليا، قررت الجالية اليونانية في ملبورن، التي تعد واحدة من اكبر جاليات اليونانيين في الخارج، حشد صفوفها لاستيعاب المهاجرين الحدد من بلادهم.
وتقرر، بناء على مبادرة من السفارة الأسترالية في أثنيا، عقد مؤتمر في العاصمة اليونانية يومى 8 و 9 من الشهر الجاري للمواطنين الراغبين في الهجرة وأرباب العمل الراغبين في التعاقد معهم.
ببساطة، اليونان غير قادرة على استيعاب أكثر من 40.000 من العمال الجدد الذين يتوافدون على سوق العمالة كل عام، والذين يتطلعون الآن إلى مستقبل أفضل في الخارج ولا يفكر العديد منهم في العودة إلى وطنهم مدى حياتهم (آي بي إس).
 
 

المزيد من التقارير

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب