من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

هل تلجأ السعودية الى التصعيد النووي مع إيران PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 12 ديسمبر 2011 23:13

ثاليف ديين- أثار الخطر النووي القائم من جانب إسرائيل والمحتمل من قبل إيران، مخاوف ظهور منافس جديد علي ساحة الشرق الأوسط النووية، ألا وهو المملكة العربية السعودية التي تنعم بوفرة النفط وبالتالي بالقدرة المالية الكفيلة بإقتناء القدرات الذرية.
فقد حذر السفير السعودي السابق لدي الولايات المتحدة، الأمير تركي الفيصل، في منتدى أمني في الرياض في الأسبوع الماضي، من أن التهديدات النووية من إسرائيل وإيران قد تجبر المملكة العربية السعودية على أن تحذو حذوهما.
وُنقل عنه قوله "إنه من واجبنا تجاه أمتنا وشعبنا أن ننظر في جميع الخيارات الممكنة، بما في ذلك حيازة هذه الأسلحة"، في إشارة إلي الأسلحة النووية.
وإتخذت أقوال الأمير تركي هذه أهمية إضافية في سياق التحضير للمؤتمر الدولي بشأن إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، المقرر عقده في فنلندا في العام المقبل.
ويذكر أن الخمس قوي النووية المعلنة هي الولايات المتحدة ورسيا وفرنسا وبريطانيا والصين، أي الدول ذات العضوية الدائمة وحق الإعتراض (الفيتو) في مجلس الأمن.
وهناك قوي أخرى ذرية كالهند وباكستان وكوريا الشمالية، وإيران المتهمة بتطوير قدرات نووية عسكرية، وذلك إضافة إلى إسرائيل التي تعتبر الدولة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط وترفض الإعلان عن ترسانتها الذرية والإنضمام إلي معاهدة حظر إنتشار السلاح النووي والإلتزام بأحكام وكالة الوكالة البولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.
وصرح جايانتا دانابالا، رئيس مؤتمرات بوغواش للعلوم والشؤون العالمية "في الوقت الذي يسود فيه الرأي القائل بضرورة التقدم على طريق عالم خال من الأسلحة النووية، فإن التهديد بالخروج عن معاهدة عدم الانتشار النووي وبتسلح دول أخري نوويا لأن آخرين قد فعلوا ذلك، يمثل لا فقط تراجعا إلى الوراء وإنما إنتهاكا لمبادئ القانون الدولي الإنساني بل وكل الديانات".
وأضاف "نحن نعلم أن مذهب الردع النووي هو مذهب كاذب وبأن حيازة الأسلحة النووية لم تجن على أي دولة تحوزها أي قدر إضافي من الأمن مقارنة بغيرها".
هذا ولقد نص البيان التدشيني لشبكة زعماء آسيا والمحيط الهادي لنزع السلاح النووي وعدم الانتشار، الصادر في طوكيو في الشهر الماضي "طالما هناك أحدا لديه أسلحة نووية، سيكون هناك آخرون ممن يريدون حيازتها...".
"… وطالما هناك أية أسلحة نووية في أي مكان، فإنها محكوم عليها بأن يتم إستخدامها يوما عن طريق الخطأ، أو التصميم، أو سوء التقدير من جانب جهات حكومية أو غير حكومية، ومثل هذا الاستخدام سوف يكون كارثيا".
وقال جايانتا دانابالا، الوكيل السابق للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، أن خطة الأمين العام بان كي مون المكونة من خمس نقاط، والتفاوض على إبرام إتفاقية بشأن الأسلحة النووية، هي السبيل الوحيد للمضي قدما في جهود تخليص العالم من أكثر الأسلحة لا إنسانية" إخترعها البشر حتى الآن.
ومن جانبه صرح هيليل شنكر -المحرر المشارك لجريدة فلسطين-إسرائيل ومقرها القدس، ومنسق مجموعة أمن الشرق الأوسط في مؤتمر الأمن والتعاون في الشرق الأوسط- أنه ليس من المستغرب أن نطلع على تصريحات الأمير تركي حول إمكانية أن تسعي السعودية لتطوير قدرات أسلحة نووية في سياق سباق التسلح الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط.
فطالما واصلت إسرائيل إحتكار قدرات الأسلحة النووية في المنطقة معلنة أنها "لن تكون أول من يدخل السلاح النووي إلى الشرق الاوسط، فهناك هدوء مشوب بالحذر في مجال الأسلحة والإستراتيجية غير التقليدية في المنطقة، وفقا لتصريحات شنكر.
"ومع ذلك، إذا إكتسب إيران أيضا قدرات مماثلة للأسلحة النووية، حتى لو إتبعت نفس سياسة الغموض النووي التي تتبعها إسرائيل، فيصبح سباق التسلح غير التقليدي في المنطقة أمرا لا مفر منه، مما يخلق عدم إستقرار إقليمي شديد، بعواقب كارثية محتملة من شأنها أن يتردد صداها خارج منطقة الشرق الأوسط".
وأضاف شنكر أن هذا الوضع لن يؤدي إلا إلى التأكيد على أهمية المؤتمر المقبل في 2012 بشأن السعي إلى إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط الذي تستضيفه فنلندا.
وقال جوناثان غرانوف، رئيس معهد الأمن العالمي، أن التوترات القائمة في الشرق الأوسط إزاء إحتمال الإنتشار النووي هي أعراض على عدم التركيز بالقدر الكافي على ما ينبغي أن يصبح على وجه السرعة، الغاية العالمية المشتركة بين جميع الدول، ألا وهو الحظر العالمي، الملزم قانونا دوليا، وغير التمييزي للأسلحة النووية.
وأضاف غرانوف، وهو الذي يعمل أيضا كمستشار لجنة نقابة المحامين الأميركية بشأن ضبط التسلح والأمن النووي، أنه "طالما تتاجر روسيا والولايات المتحدة في عملة التهديدات النووية، فسيحلق تحدي الأسلحة النووية في الشرق الأوسط فوق رؤوسنا".
وبدورها قالت شانون كيلي، مديرة المشروع النووي في معهد إستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، أن تعليقات الأمير تركي الفيصل بأن المملكة العربية السعودية قد تنظر في خيار السلاح النووي في المستقبل، ينبغي أن ينظر إليها أولا وقبل كل شيء بوصفها تعبير عن القلق المتزايد في الرياض تجاه المسائل العالقة حول النشاطات النووية الايرانية المزعومة ذات الأبعاد العسكرية.
وأضافت أن أقوال الأمير تركي الفيصل"تعكس أيضا تزايد الشعور بالإحباط في عواصم عربية كثيرة إزاء عدم رغبة اسرائيل -التي يعتقد على نطاق واسع أن لديها ترسانة أسلحة نووية- في الدخول في مناقشات حول إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط".(آي بي إس)
 

 

المزيد من التقارير

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب