من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

لماذا صمد النظام السوري كل هذه الفترة؟ PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 09 يناير 2012 18:38

د. عبد الحفيظ عبد الرحيم محبوب - لم يتوقع النظام السوري ان تنتقل الثورة الى سورية مثله مثل النظامين المصري والليبي لكن الفرق بين الثورات في هذه الدول ان الجيش في تونس اجبر بن علي على الهروب فانهار نظام بن علي بسرعة غير متوقعة بينما صمد نظام مبارك الى ان اتخذ الجيش المصري قرارا بتنحية مبارك بينما كان الوضع في ليبيا مختلفا عن النظامين التونسي والمصري ولكنه يشبه النظام السوري في جوانب ويشبه النظام اليمني في جوانب.
فهذه الانظمة الثلاثة استطاعت في الفترة الماضية الى بناء الجيش على اسس طائفية ففي الحالة الليبية كان تدخل الناتو بغطاء عربي باسرع ما يمكن جعل نهاية نظام القذافي نهاية دراماتيكية بينما لعبت القبائل ودول مجلس التعاون واميركا ادوارا كبيرة جدا في حلحلة الوضع في اليمن.
لكن يبقى المشهد في سورية معقدا ليس على شاكلة بقية الثورات السابقة الاخرى بسبب انه يتقاطع مع اجندات عديدة سواء اكانت اقليمية او عربية او دولية جعل النظام السوري يصمد حتى الان رغم ان نهايته معروفة للجميع ولكن النظام السوري يتعامى عن هذه الحقيقة.
فالجامعة العربية لا تملك من الامر شيئا غير ان تكون غطاء لاي تدخل دولي بينما تركيا لا تريد تدخلا منفردا في حين ان النظام السوري يراهن على روسيا والصين لان هاتين الدولتين تريدان ثمنا سياسيا من الدول الغربية مقابل الموافقة على اصدار قرارا امميا.
والمجتمع الدولي غير مستعد للتدخل الا بعد توحد المعارضة لانه يحسب اهمية امن اسرائيل ونحن نلاحظ ان الاخوان في مصر اعطوا اميركا اعترافا بالمعاهدات الدولية مع اسرائيل ولم تكتف اميركا بهذا الاعتراف بل تريد ضمانات اكثر من الاعتراف بسبب انها تخشى على امن اسرائيل من معارضة سورية غير موحدة.
لذلك فالجامعة العربية تجرب وسائل غير مجدية مع النظام السوري من المراقبين العرب التي لم تجد نفعا واخيرا توسيط خالد مشعل الذي هو نفسه يعاني ازمة مع الانظمة الخليجية والعالمية ريثما تتوحد المعارضة ويقتنع المجتمع الدولي بمستقبل الحكم بعد بشار الاسد يضمن امن اسرائيل.
وحتى تتوحد المعارضة ويقتنع المجتمع الدولي بالمعارضة ويصل الى تفاهمات استراتيجية مع روسيا والصين حتى يتمخض عنه وفاق دولي لرسم خريطة جديدة لمفهوم الامن الاقليمي والدولي، فلم يجد الجيش الحر المنشق عن الجيش السوري الا القيام بواجبه لحماية المدنيين من القتل وسوف يدخل المجتمع السوري حالة من الاقتتال لان الكفة غير متساوية ولا توجد ممرات امنة تمكن الجيش الحر من القيام بواجبه على غرار ما حدث في ليبيا.


 د. عبد الحفيظ عبد الرحيم محبوب، استاذ بجامعة ام القرى بمكة
  هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

 

المزيد من التقارير

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب