|
الأربعاء, 11 يناير 2012 10:50 |
باريس - في كلمة أدلى بها أمام المؤتمر الدولي الذي عقد يوم الجمعة 6 كانون الثاني (يناير) 2012 في باريس دفاعًا عن أشرف أكد السيد إد رندل زعيم الحزب الديمقراطي الأميركي (1999 – 2001) وحاكم ولاية بنسيلفانيا (2002 – 2011) أنه لا شك في أن على الولايات المتحدة الأميركية مسؤولية أخلاقية وحقوقية عن حماية سكان مخيم أشرف، قائلاً: «هناك كلمتان لم تستخدمهما الولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة... وهما ”لماذا” و”لا”... كان يجب علينا في البداية أن نستخدم كلمة «لا» عندما كنا نواجه رفض الحكومة العراقية حماية سكان مخيم أشرف من قبل قوات الأمم المتحدة (ذوي القبعات الزرق) والقوات الأميركية إلى حين نقلهم.. كان هذا هو الخطأ الأول... نحن لم نسأل العراقيين لماذا كانوا قد رفضوا ذلك؟ لأنه لم يكن هناك مبرر لرفضهم... ولم نوجه إليهم السؤال الثاني وهو: بشكل عام لماذا لينتقلوا من مخيم أشرف إلى مكان آخر؟ ما كانت المشكلة؟... ما هو الضرر الذي كان يلحق بالحكومة العراقية لو عاش هؤلاء الأشخاص الـ 3400 في السلم وبتقرير مصيرهم وبدفع نفقاتهم الشخصية... ما كانت ضرورة نقلهم؟ لماذا لم تكن المفوضية العليا للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين يستطيع إنجاز مهامها في مخيم أشرف؟ قيل لنا إن هذا غير مقبول ولكن لم يقل لنا أحد لماذا؟... فماذا تسبب في أن يكون النقل إلزاميًا؟ لو كان هدف العراقيين صادقًا في أنهم يريدون إخراج هؤلاء الأشخاص من العراق لماذا لم يكن يستطيعون أن يفعلوا ذلك في مخيم أشرف؟ لماذا نحن لم نسأل ذلك وبتلقي أي جواب صحيح لماذا لم يكن لنا شجاعة لأن نقول «لا» فقط ونقول إنهم ليبقوا في أشرف حتى إكمال عملية النقل؟ إننا لم نكن نسأل ذلك... ولكن إذا كان في الحقيقة هدف العراقيين تحويل ذلك الموقع إلى السجن وإذا لم يكن رد فعلهم غير معاقبة سكان مخيم أشرف وإذا كان تلك التعامل العقابي غير إعادة استرضاء طهران وإذا كان الموضوع ذلك فعلى الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية استخدام كلمة «لا» بوجه النقل. علينا أن نقف بجانب سكان مخيم أشرف وعند ما هم يقولون إننا لا نذهب إلى المكان الذي لا توجد فيه إمكانيات كافية ولا نذهب إلى مخيم يكون سجنًا بالفعل ولا نذهب إلى موقع سنفقد فيه مقتنياتنا وممتلكاتنا الشخصية...».
هذا وفي كلمته أمام المؤتمر قال جان بولتون الوكيل السابق لوزارة الخارجية الأميركية مندوب أميركا السابق في الأمم المتحدة: «إن المشكلة مع يونامي يعود سببها أحيانًا إلى أن هذا الجهاز ترى نفسها مدينة للحكومة العراقية.. فجزء من أهدافها هو أن يتأكد من أنها تعمل بالتنسيق مع الحكومة العراقية.. فمن المهم جداً... أنه ولإقناع سفير الأمم المتحدة وبيروقراطية الأمم المتحدة في نيويورك أن يتم التأكيد بأن مسؤوليتهم الرئيسية ليست إرضاء الحكومة العراقية وإنما حماية سكان مخيم أشرف... كما وإن يونامي ليست الجهاز الوحيد في الأمم المتحدة الذي يتدخل في الأمر وإنما هناك المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أيضًا التي تتحمل مسؤولية دولية تجاه اللاجئين وحماية ومساعدة اللاجئين هي تتصدر كل الأمور بالنسبة لها... ليلتجئوا إليه إلى حين التوجه إلى بلدان أخرى أو العودة إلى أوطانهم دون الخوف من الإيذاء. في عالم المفوضية العليا للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين مخيم أشرف ليس مشكلة وإنما هو حل مؤقت... سيكون من المؤسف وعار على هذه المنظمة الحائزة على جائزة نوبل للسلام أن ترأس وتراقب بينما تتدهور ظروف العيش والحريات والرخاء لهم...».
وفي جانب آخر من كلمته حول ضرورة شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب، قال السيد جان بولتون: «إن وزارة الخارجية لم تكن قوية في إنجاز مسؤولياتها لأن تكون أميركا ملتزمة بوعدها... إذا كانت لدى وزارة الخارجية حقائق تبرر التصنيف دعونا لنستمع إليها وإذا لم تكن لديها فأخرجوا مجاهدي خلق من القائمة وأفقدوا هذه الذريعة التي يتشبث بها النظام الإيراني وحكومة المالكي للضغط على سكان مخيم أشرف».
|