من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

أسهل الطرق للحصول على ذكر "يحمل إسمك" PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 04 أغسطس 2010 20:44

عالم ذكور

المتوسط اونلاين - على الرغم من ان انجاب الذكور لا يوفر أي ضمانات بنجاح في الحياة او بأخلاق حسنة او بتعليم متفوق، إلا ان العادات الاجتماعية البالية ما تزال تفضل انجاب الذكور على الأناث.
وعلى الرغم من ان الأناث غالبا ما يثبتن جدارة في التعليم ويظهرن حماسة للعمل واندفاعا من اجل التفوق، وإلتزاما اخلاقيا اكثر صرامة، وعلاقات اجتماعية اكثر عطفا مع أسرهن، إلا ان تلك العادات الاجتماعية الموروثة من أيام الجاهلية ما تزال تنظر الى الذكر على انه قيمة أفضل.
وعلى الرغم من ان السجلات يمكنها ان تثبت ان الذكور يرتكبون جرائم بنسب أعلى بكثير، ويمارسون انتهاكات أخلاقية أكثر بعشرات الأضعاف مما يمكن للأناث أن يفعلنه، إلا ان الذكور ما يزالون سلعة مفضلة لدى العوائل.
مع ذلك، فاذا كنت ما تزال مصرا على ارتكاب حماقة مثل الرغبة بزيادة عدد الذكور، وبأن يكون لك ولد يحمل إسمك (ليطوف به في عالم الفشل ربما)، فان الطريق مفتوح هذه الأيام.
فعدا عن زراعة الأجنة، والتعديلات على المورثات الجينية التي قد تبدو مكلفة، تقول أبحاث طبية جديدة ان اعتماد حمية دسمة وتناول وجبات الفطور الغنية بالسعرات الحرارية خلال فترة الحمل يضمن للمرأة الحامل إنجاب مولود ذكر.
وكانت صحيفة ذي ديلي تلغراف البريطانية نقلت مؤخرا عن الدكتورة شيريل روزنفيلد من جامعة ميسوري الأميركية قولها ان الأبحاث الجديدة تظهر وجود صلة وثيقة بين استهلاك المرأة الحامل لأطعمة آلية السعرات الحرارية و تحديد جنس الجنين على أنه مولود ذكر فيما تميل الوجبات منخفضة السعرات الحرارية إلى تفضيل الإناث.
وأوضحت روزنفيلد ان تحديد الوجبات الغذائية وإتباع حميات معينة في المراحل الأولى للحمل عند البشر والفئران تؤدي إلى إنجاب الإناث و من المرجح ان يكون السبب في ذلك هو الفقدان الانتقائي للأجنة الذكور وهم الجنس الأكثر ضعفا في الرحم.
وحلل الباحثون الجينات الموجودة في مشيمة الفئران الحوامل بعد ان تمت تغذية عدة مجموعات منهن بأطعمة دسمة وغنية بالكربوهيدرات و السعرات الحرارية وتبين الفرق الكبير في عملية تحديد جنس الجنين حيث كانت الأجنة الإناث أكثر حساسية لحمية أمهاتهن إضافة إلى حدوث تغييرات ملموسة في الجينات.
وأظهرت الدراسة ان إتباع نظام غذائي يحتوي على كميات كبيرة من السعرات الحرارية قبيل بدء عملية الحمل و خلالها يمكن ان يحول جنس الجنين الى ذكر وذلك بنسبة تصل من 10 إلى 11 من بين عشرين ولادة.
ويقول الباحثون ان الانخفاض في نسبة المواليد الذكور الذين ولدوا في البلدان الصناعية على مدى الاربعين عاما الماضية قد يعود الى اعتماد النساء حميات غذائية منخفضة الدسم وتجاهلهن لوجبة الإفطار الأساسية.
 

 

المزيد من علوم وتكنولوجيا

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب