|
الأربعاء, 20 أكتوبر 2010 00:12 |
تواصل خاص
وكالات- في ما مضى لم يكن هناك من وسيلة للاتصال سوى الرسالة الورقية، التي تدوم أيام وأيام، وربما أشهر لتصل إلى صاحبها، أما اليوم وفي ظلّ الطفرة التكنولوجية الهائلة، التي تكاد تطيح بكلّ ما هو ورقي بدءا من الكتاب وصولا إلى الرسائل، باتت الرسالة تصل بسرعة ويقوم مستقبلها بإرسال رد على الرسالة الالكترونية القصيرة في ذات الوقت دون انتظار ساعي البريد على أحرّ من الجمر.
ومنذ ظهورها تشهد خدمة الرسائل النصية القصيرة، والمعروفة اختصارا باسم "اس ام اس"، استخداماً متزايداً لما تتميّز به من سهولة في الاستخدام، بالإضافة إلى انخفاض كلفتها مقارنة بسعر دقيقة المكالمة الهاتفية مما جعلها في كثير من الأحيان بديلاً عن المكالمة الصوتية.
وتكاد الرسائل القصيرة تصبح لغة التخاطب الأكثر انتشارا في العالم، بل إنها تفوّقت على الاتصالات الهاتفية في بعض البلدان، حيث كشف تقرير للاتحاد الدولي للاتصالات أن عدد الرسائل القصيرة (المرسلة من هواتف نقالة) ارتفع ثلاثة أضعاف خلال السنوات الثلاث الماضية، ليصل إلى 6 مليارات و100 مليون رسالة في 2010 أي ما معدله 200 ألف رسالة في الثانية، مقابل مليار و800 مليون رسالة في العام 2007.
وبذلك يكون قطاع الاتصالات يجني في العام 2010 ما معدله 14 ألف دولار في الثانية من خدمة الرسائل النصية القصيرة بعد أن أصبح 90% من سكان العالم على اتصال مع شبكات الهاتف النقال. ويتوقع الاتحاد الدولي للاتصالات اليوم وصول عدد المشتركين بخدمات الهواتف المحمولة إلى 3ر5 مليار شخص في نهاية العام الحالي بينهم 8ر3 مليار نسمة في الدول النامية.
وتعد الولايات المتحدة والفيليبين من أكثر الدول استخداما لهذه الخدمة إذ تغطيان 35% من مجموع الرسائل القصيرة في العالم.
وخدمة الرسائل القصيرة (SMS) التي طرحت تجارياً على المستوى العالمي في منتصف التسعينيات من القرن الماضي هي اختصار لـShort message service وهي كل نص يحوي أحرفاً وكلمات ورموزا مختصرة أو أي رسالة لا تحوي صوتا أو صورة. ولا يزيد محتوى الرسالة على 160 حرفاً باللغة الإنجليزية و69 حرفاً بالعربية.
|