من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

كل ثانية هناك 200 ألف رسالة قصيرة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 20 أكتوبر 2010 00:12

 

تواصل خاص

 

وكالات- في ما مضى لم يكن هناك من وسيلة للاتصال سوى الرسالة الورقية، التي تدوم أيام وأيام، وربما أشهر لتصل إلى صاحبها، أما اليوم وفي ظلّ الطفرة التكنولوجية الهائلة، التي تكاد تطيح بكلّ ما هو ورقي بدءا من الكتاب وصولا إلى الرسائل، باتت الرسالة تصل بسرعة ويقوم مستقبلها بإرسال رد على الرسالة الالكترونية القصيرة في ذات الوقت دون انتظار ساعي البريد على أحرّ من الجمر.
ومنذ ظهورها تشهد خدمة الرسائل النصية القصيرة، والمعروفة اختصارا باسم "اس ام اس"، استخداماً متزايداً لما تتميّز به من سهولة في الاستخدام، بالإضافة إلى انخفاض كلفتها مقارنة بسعر دقيقة المكالمة الهاتفية مما جعلها في كثير من الأحيان بديلاً عن المكالمة الصوتية.
وتكاد الرسائل القصيرة تصبح لغة التخاطب الأكثر انتشارا في العالم، بل إنها تفوّقت على الاتصالات الهاتفية في بعض البلدان، حيث  كشف تقرير للاتحاد الدولي للاتصالات أن عدد الرسائل القصيرة (المرسلة من هواتف نقالة) ارتفع ثلاثة أضعاف خلال السنوات الثلاث الماضية، ليصل إلى 6 مليارات و100 مليون رسالة في 2010 أي ما معدله 200 ألف رسالة في الثانية، مقابل مليار و800 مليون رسالة في العام 2007.
وبذلك يكون قطاع الاتصالات يجني في العام 2010 ما معدله 14 ألف دولار في الثانية من خدمة الرسائل النصية القصيرة بعد أن أصبح 90% من سكان العالم على اتصال مع شبكات الهاتف النقال. ويتوقع الاتحاد الدولي للاتصالات اليوم وصول عدد المشتركين بخدمات الهواتف المحمولة إلى 3ر5 مليار شخص في نهاية العام الحالي بينهم 8ر3 مليار نسمة في الدول النامية.
وتعد الولايات المتحدة والفيليبين من أكثر الدول استخداما لهذه الخدمة إذ تغطيان 35% من مجموع الرسائل القصيرة في العالم.
وخدمة الرسائل القصيرة (SMS) التي طرحت تجارياً على المستوى العالمي في منتصف التسعينيات من القرن الماضي هي اختصار لـShort message service وهي كل نص يحوي أحرفاً وكلمات ورموزا مختصرة أو أي رسالة لا تحوي صوتا أو صورة. ولا يزيد محتوى الرسالة على 160 حرفاً باللغة الإنجليزية و69 حرفاً بالعربية.
 

 

المزيد من علوم وتكنولوجيا

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب