من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

الطبيعة تفاجئنا بمئات المخلوقات الجديدة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 29 أكتوبر 2010 00:20

إحدى مفاجآت الطبيعة

 

وكالات- رغم مرور مليارات السنين، ورغم ملايين الدراسات التي أجريت لاكتشاف أسرار الطبيعة، لا تزال الطبيعة تحمل بين طيّاتها مفاجآت كثيرة، ولا تزال تخفي في غاباتها وصحرائها وبحارها أنواعا لم تكتشف بعد من الكائنات الحية.
وفي أحدث اكتشاف في هذا الصدد أعلن باحثون أنهم اكتشفوا نوعا جديدا من القردة ذات الأنف الأفطس، في منطقة غابات نائية بشمال ميانمار، وهذا النوع معرض لخطر الانقراض بسبب قطع الأشجار ومشروع بناء سد صيني.
وقالت دراسات أجريت على هيكل وأربع جماجم أظهرت أن القرد يختلف عن القردة ذات الأنف الأفطس في الصين وفيتنام وليس لدى العلماء أي صور لقرد حي من النوع المكتشف في بورما.  وأوضح العلماء أن الصيادين في ولاية كاشين في بورما قالوا إن القرد الذي له ذيل اسود طويل وأذنان منعقدتان باللون الأبيض ولحية بيضاء يمكن تعقبه دوما في المطر لأن ثقب أنفه المقلوب لأعلى يجعله عرضة للعطس عندما يدخل فيه الماء.
وقال توماس جيسمان أحد المشاركين في وضع الدراسة بجامعة زوريخ ايرخل إنه جديد على العلم فمن غير المعتاد السفر إلى منطقة نائية واكتشاف قرد لا يشبه القردة الأخرى في العالم.
وكشف تقرير علمي صدر حديثا أنه خلال العقد الماضي تمّ اكتشاف أكثر من 1200 المخلوقات المختلفة في غابات الأمازون فقط.
كما تم العثور على 637 نوعاً جديداً من النباتات، خلال هذه الفترة، كما تم العثور على نحو 500 نوع جديد من السمك والبرمائيات، بما فيها 24 ضفدعاً ساماً جديداً.
ومن بين المخلوقات التي تم الكشف عنها، حسب ما نقلته سبكة الـ"سي ان ان"، أفعى الأناكوندا التي يبلغ طولها نحو أربعة أمتار، والموجودة في بوليفيا، وهي الأولى من فصيلتها بعد أن تم اكتشاف أول نوع منها في العام 1936، وهي واحدة من 55 فصيلة من الزواحف تم اكتشفها خلال العقد المذكور. كذلك تم اكتشاف دولفين جديد في نهر بوليفيا، وهو واحد من نحو 39 نوعاً جديداً من الثدييات. ومن بين ما تم اكتشافه في غابات الأمازون المطيرة أيضا، الببغاء الأصلع ذو الألوان الزاهية، وهو واحد من بين 16 نوعاً من الطيور تم اكتشافها في العقد 1999-2009.
وفي جزيرة مدغشقر اكتشف باحثون مخلوقاً جديداً لم يكن معروفاً من قبل وهو من آكلات اللحوم، ويزن حوالي 1.5 رطلاً ويقدر حجمه بحجم السنجاب.. كما اكتشفوا عنكبوتا عملاقا يعتبر الأكبر من نوعه في العالم.
ومثلما تزخر اليابسة بأعددا هائلة من المخلوقات التي لم تكتشف بعد، يزخر البحر بثروات هائلة من هذه المخلوقات، التي اكتشف العلماء نوعا منها مؤخرا. ;من تلك المخلوقات المكتشفة "القريدس" أو الجمبرى المعروف بـ"سيراتونوس" ذى البروزات والمخالب المخيفة على عمق 5400 متر بالمحيط الهادي. وكذلك يوجد الجمبرى الضخم ذي الألوان ساحرة والذي كان يُعتقد أنه انقرض منذ 50 مليون عام.
وأيضا من بعض المخلوقات المكتشفة في أعماق البحار المظلمة "دودة النفط" التي تقتات على الكيماويات الناجمة عن تحلل النفط، وعثر عليها على عمق 990 متراً تحت البحر، و"آكل عظام الحوت" ويعرف علمياً بـ"أوسيداكس" واكتشف على عمق 500 متراً قرب نيوزلندا، إلى جانب "خيار البحر الشفاف" وتعيش على عمق 1.7 ميلاً.

 

 

 

المزيد من علوم وتكنولوجيا

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب