من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

شيء ما يسقط من السماء خلال 24 ساعة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الخميس, 22 سبتمبر 2011 21:39
وكالات - قالت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" الخميس، انه خلال الساعات الـ24 أو الـ36 المقبلة سيمكن تحديد موقع ووقت سقوط القمر الصناعي الخارج عن مساره بالأرض، إلاّ أنها أكدت أنه من غير المتوقع أن يسقط على أميركا الشمالية.
وذكرت "ناسا" في بيان أن القمر الاصطناعي المخصص لأبحاث الغلاف الجوي العلوي ويعرف بـUARS، سيدخل الغلاف الجوي الأرضي من جديد في وقت ما بعد ظهر يوم الجمعة (23-9-2011)، بالتوقيت المحلي للشرق الأميركي.
وأضافت "لن يمر القمر الصناعي فوق أميركا الشمالية في هذه الفترة الزمنية"، إلاّ أنها أشارت إلى انه "من المبكر جداً توقع وقت وموقع دخوله من جديد بدقة أكبر ولكن التوقعات ستصبح أكثر دقة في الساعات الـ24 والـ36 المقبلة".
ويتوقع أن ينصهر القمر الذي يزن 6 أطنان أثناء دخوله الغلاف الجوي نتيجة الاحتراق بسبب سرعة سقوطه الفائقة غير أن الوكالة الأميركية حذرت من أن 26 "قطعة يحتمل أن تكون خطيرة" قد تصمد من القمر المصنوع من الألومينيوم وتبلغ الأرض وتنتشر ضمن مساحة 500 ميل.
وإذا سقطت هذه القطع في منطقة مأهولة، وهو أمر تستبعده ناسا، فإن احتمال إصابة شخص بها هو 1 على 3200، علماً أن لا أحد قتل بسبب إصابته بجزء من حطام جسم فضائي.
وكانت الوكالة الأميركية قد أطلقت هذا القمر الصناعي من على متن المكوك "ديسكفري" عام 1991، وأوقفته عن العمل في 2005 بعد إكمال مهمته.
وعوضاً عن ترك القمر، الذي بلغت تكلفته 750 مليون دولار، لينضم إلى الآلاف من قطع المخلفات التي تهيم في الفضاء السحيق، قررت ناسا إعادة المركبة، التي نفد وقودها، للأرض.
ونظراً لأن المياه تغطي 70% من سطح الأرض، فإن الخبراء رجحوا سقوط الحطام في المحيطات أو البحار، وأنه لا خطورة على البشر حتى في حال سقوطه على البر.
وذكرت ناسا أن كوكب الأرض يستقبل سنوياً حطاماً بهذا الحجم.
يشار إلى أن هذا أكبر قمر صناعي تابع للوكالة يعود للأرض منذ ثلاثة عقود، علماً أنه وبوزنه البالغ ستة أطنان، لا يمثل سوى جزء يسير من "سكاي لاب" البالغ وزنه 75 طناً والذي اصطدم بالأرض في 1979، واستقر غرب أستراليا.
 
 

المزيد من علوم وتكنولوجيا

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب