من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

50% من بذور العالم صارت ملكا للاحتكارات PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 09 أكتوبر 2011 13:46

.

كانيا دالميدا- تملك شركات تجارية عملاقة حاليا "براءات إختراع" أكثر من 50 في المئة من بذور العالم، في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة، التي تأوي شبكة سريعة النمو لأسواق المزارعين والتعاونيات والمزارع العضوية، معركة ضارية بين كبري الصناعات الزراعية والحركات الناشطة من أجل العدالة والأمن الغذائيين.
وأصبحت الأيديولوجيات المتصارعة حول الزراعة أرضا مواتية لهذه المعركة على إنتاج وتوزيع واستهلاك المواد الغذائية في العالم.
فمن ناحية، تصطف الشركات التجارية الكبري في معسكر بقيادة العملاقين الزراعية مونسانتو و دوبونت سينجنتا، لتشدد على تعريف حل قضية الزراعة وتخفيف وطأة الجوع هو استخدام تكنولوجيات متقدمة لحفز غلات المحاصيل الأحادية.
وفي المعسكر الآخر، يتحمع الناشطون الذي يشددون على أن الزراعة الصناعية تلوث وتدمر وتقطع دورة الطبيعة بتقليصها أهمية التفاعلات الضرورية لإزدهار النظام الإيكولوجي.
هذا وتقف قضية تعديل المواد الوراثية في قلب هذه المعركة المتصاعدة في الولايات المتحدة، والتي إنطلقت في عام 1990 عندما أعطت السلطات الأمريكية الضوء الأخضر لها بقولها " (نحن) لسنا على علم بأي معلومات تبين أن الأطعمة المعدلة وراثيا تختلف عن غيرها من الأطعمة بأي طريقة جدية أو منتظمة".
ومع ذلك، فقد جاء تقرير أخير لمنظمة "فوود آند ووتر واتش" ومقرها في واشنطن ليلقي مزيدا من الوقود على نار معركة الكائنات المعدلة وراثيا المتأججة بالفعل منذ عقدين كاملين من جانب خبراء الاقتصاد والمزارعين والمتخصصين ضد مثل هذا الإستنتاج التي توصلت إليها السلطات الأمريكية المعنية.
فيورد هذا التقرير، المعنون "الأغذية المهندسة وراثيا: نظرة عامة"، تفاصيل كيف أن الهندسة الوراثية للمحاصيل والبذور والحيوانات المخصصة للاستهلاك البشري ليست هي الحل المضمون الذي جري الدفاع عنه طويلا أي إستخدام التكنولوجيا الحيوية والصناعات الزراعية لإطعام العالم.
وعلى العكس من ذلك، وجدت الدراسة أن إنتشار الكائنات المهندسة/المعدلة وراثيا (GE / M) في مساحات شاسعة من الاراضي الزراعية قد تسبب في عدد كبير من الأزمات البيئية والصحية وزيادة الفقر من خلال إجبار الملايين من المزارعين على "شراء" البذور المسجلة ببراءات اختراع البذور وبأسعار باهظة.
ويقول التقرير أيضا أن الوكالات الفدرالية الأميركية الثلاثة (ادارة الاغذية والعقاقير ووزارة الزراعة ووكالة حماية البيئة) متواطئة في هذه الأزمات بسبب الرقابة الرديئة وضعف إنفاذ اللوائح والغياب الكامل للتنسيق.
ووجد التقرير أن Big Agro قد إنفقت نصف مليار دولار بين عامي 1999 و 2009 لتخفيف الضغط والرقابة على عمليات الهندسة الوراثية شركة، وتشجيع منح التراخيص ومنع فرض التوسيم.
وأفادت التقرير أنه تم بالفعل فقا زراعة أكثر من 365 مليون فدانا من المحاصيل المعدلة وراثيا في 29 دولة في عام 2010 وحده، وهو ما يمثل 10 في المئة من الأراضي الزراعية العالمية، وفقا لنائبة مدير منظمة "فوود آند ووتر"، باتي لوفيرا، في تصريحات لوكالة انتر بريس سيرفس.
وأضتفت أن "الولايات المتحدة تحتل مركز الصدارة في العالم في إنتاج المحاصيل المهندسة جينيا، بمجموع 165 مليون فدانا، أو ما يقرب من نصف الإنتاج العالمي".
وأفادت أن المزروعات المهندسة جينيا قد "إرتفعت من سبعة في المئة فقط من مساحة زراعة فول الصويا وواحد في المئة من زراعة الذرة في عام 1996، إلى 94 في المئة من فول الصويا و 88 في المئة من الذرة في عام 2011". وجاء الجزء الأكبر من هذه المحاصيل من البذور التي تملكها شركة مونسانتو.(آي بي إس)

 

المزيد من علوم وتكنولوجيا

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب