من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

نجوم إمبريالية.. تحافظ على شبابها بالتهام غيرها! PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 19 أكتوبر 2011 21:39
لندن- قال علماء الفلك في الولايات المتحدة إن بعض النجوم تحافظ على شبابها من خلال التهام نجوم أخرى. ما يجعلها مجوما تشبه في سلوكها الانظمة الرأسمالية ذات الطابع التوسعي (او ما يمكن ان يدعى بالامبريالية).
وقال عالما الفلك آرون جيلر و روبرت ماثيو إن رصدهم الدقيق لهذه النجوم التي تعرف بين العلماء بالنجوم الزرقاء الشاردة تتصل بالنجوم التابعة لها وتحصل بذلك منها على وقود إضافي.
وبذلك استطاع الباحثان حل لغز طالما حير العلماء منذ اكتشاف هذه النجوم عام 1953.
ونشر الباحثون نتائج دراستهم اليوم الأربعاء في مجلة "نيتشر" البريطانية.
ويطلق الباحثون وصف النجوم الزرقاء الشاردة على الشموس التي تبدو شابة بشكل مفاجئ ضمن عناقيد من النجوم الأخرى.
وعادة ما تكون النجوم الشابة ساخنة وزرقاء. ولكن وحيث أن نجوم هذا الركام الكوني نشأت في نفس الوقت فقد كان من المنتظر ألا توجد هذه الشموس الشابة في هذه العناقيد النجمية وهو ما يمثل لغزا للعلماء منذ اكتشاف هذه النجوم عام 1953 بشأن طبيعة هذه النجوم التي يستحيل وجودها حسب تصور العلماء.
وكانت هناك بعض النظريات السائدة عن هذه النجوم حيث كان بعض العلماء يعتقد بأن هذه النجوم هي نتيجة لتصادم نجمين والبعض الآخر يرى أنها ناتجة عن انصهار نجمين أو ثلاثة والبعض يرى أنها تابعة لأنظمة نجمية مزدوجة تقوم فيها شمس بامتصاص كتلة الشموس الأخرى.
وتبين للباحثين أن معظم هذه النجوم الزرقاء الشاردة له تابع على شكل ما يسمى قزم أبيض، أي جثث نجمية محترقة، أي نفد وقودها.
وتدور هذه النجوم القزمية حول نجمها الأساسي دورة كل ألف يوم تقريبا ولها نحو نصف كتلة شمسنا وهو ما فسره العلماء على أن هذه النجوم الزرقاء الشاردة تمتص الغشاء الغازي لتوابعها إلى أن يتبقى من هذه التوابع نواة نجم قزمي أبيض حسبما أوضح الباحثون.
وقال جيلر من جامعة ايفانستون في بيان للجامعة اليوم:"النجوم التابعة هي التي ساعدتنا في معرفة أصل النجوم الزرقاء الشاردة".
وشدد جيلر على أن المراقبة الدقيقة لهذه النجوم أسفرت عن استبعاد النظريات الأخرى المتعلقة بنشأتها.
غير أن النجوم القزمية البيضاء لم تفصح عن نفسها بشكل مباشر ولكن عن طريق قوة جاذبيتها التي تجعل نجمها الأصلي ينجذب إليها ثم يبتعد عنها.
 
 

المزيد من علوم وتكنولوجيا

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب