من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

تعديل فيروسي يوفر علاجا "يغير من شكل الحياة" PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 12 ديسمبر 2011 23:55

لندن - ظهرت دراسة أجريت في بريطانيا بالمملكة المتحدة والولايات المتحدة إمكانية علاج المصابين بنزف الدم الوراثي "هيموفيليا بي" بالحقن مرة واحدة فقط.
وقام الباحثون في الدراسة بحقن ستة مرضى بفيروس يستحث الجسم لإفراز بروتينات تساعد على تخثر الدم.
وفي النهاية توقف أربعة منهم عن تعاطي أي أدوية،ويرى أطباء أن هذا العلاج قد "يغير من شكل الحياة" بالنسبة لهؤلاء المرض
ويعاني المصابون بمرض "هيموفيليا بي" من خطأ بالشفرة الجينية، مما يعني أنهم لا يستطيعون إنتاج بروتين مهم لتخثر الدم يعرف بـ"العامل التاسع".
ويؤدي ذلك إلى أن أي إصابة أو جرح بسيط يحدث نزفاً خارجيا او داخليا لا يتوقف تلقائياً، وقد يحتاج الأمر لوقت طويل حتى يتخثر الدم.
ويتم علاج المرضى حاليا بحقنهم بالبروتين، وربما يحتاج المريض إلى ذلك عدة مرات في الأسبوع، فيما تعد عملية تصنيع البروتين مكلفة بدرجة كبيرة.
وقد دفع ذلك باحثين في " لندن كوليج يونيفرنستي"، ومستشفى سانت جود لأبحاث الأطفال في الولايات إلى البحث عن حل أكثر استدامة.
تعديل فيروسي
فقد أخذ الباحثون فيروسا يصيب مَن ليست لديهم أعراض. وتم تعديله ليصيب خلايا الكبد بالمادة الجينية الخاصة بـ"العامل التاسع". ويتعين بقاء الجين في خلايا الكبد، ليستحث الخلايا على إفراز البروتين.
وتم حقن ستة من الأفراد بالفيروس المعدل داخل مستشفى "رويال فري" في لندن. وحصل اثنان على جرعة منخفضة، فيما حصل آخران على جرعة متوسطة وحقن الأخيران بجرعة كبيرة.
وتظهر النتائج الصادرة في دورية "نيو إنغلاند للطب" إمكانية زيادة معدلات "العامل التاسع".
وفي المعتاد يكون معدل "العامل التاسع" لدى المرضى أقل من 1 في المئة من المعدلات لدى غير الحاملين للمرض.
وبعد الحقن تراوحت معدلات "العامل التاسع" من 2 في المائة إلى 12 في المائة. ووصلت المعدلات لدى أول مريض حصل على العلاج إلى 2 في المائة على مدار أكثر من 16 شهرا.
وأكدت الدكتور أميت ناثواني لبي بي سي إن المرضى الذين لديهم نسبة 12 في المائة من "العامل التاسع" لن يضطروا للذهاب إلى الطبيب.
وأوضح انهم "سيكونوا قادرين على ممارسة حياتهم اليومية دون مشاكل. المشكلة الوحيدة التي ربما يواجهونها ستظهر حال تعرضهم لحادث مروري في الطريق أو السقوط من مكان مرتفع. وفي غير هذه الأحداث الكبيرة لن يعرف هؤلاء الأفراد أنهم مصابون بمرض نزيف الدم الوراثي".
وقال إن الهدف من الدراسة البحثية تقليل مستوى الإصابة بنزيف الدم الوراثي.

 

المزيد من علوم وتكنولوجيا

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب