من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

صحف داحس غير راضية عن عقوبات الفيفا ضد الغبراء PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 19 مايو 2010 23:15

 غوغاء داحس والغبراء

 

المتوسط اونلاين – قدمت الصحف الجزائرية إشارات قوية الى انها غير راضية على العقوبات التي اصدرها الاتحاد الدولي لكرة القدم ضد مصر، حتى بدا وكأنها كانت تنتظر ان يصدر الفيفا قرارا باعدام ثلاثة أرباع المصريين لكي تشعر النزعة الغوغائية بالرضا على انتهاكات ارتكبها غوغاء آخرون.

وتعني العقوبات ان الاتحاد الدولي لكرة القدم، وقف الى جانب الجزائر، وأدان تصرف الغوغاء المصريين الذي اعتدوا على لاعبي المنتخب الوطني الجزائري. وقام "فيفا"، لكي يضفي على موقفه معنى عمليا، بتغريم مصر 100 ألف فرانك سويسرى ونقل مباراتين للمنتخب الوطني المصري خارج القاهرة، وذلك على خلفية الاعتداءات التى تعرضت لها بعثة المنتخب الجزائرى قبل مباراته بالقاهرة أمام نظيره المصري في 14 تشرين الثاني-نوفمبر الماضي.

ولكن لا العقوبات ولا معانيها أرضت معلقين يعتاشون على إثارة التوترات وإلهاب المشاعر، وهو تصرف تكرره بعض وسائل الإعلام المصرية أيضا. 

النهار الجزائرية قالت إن عقوبات الفيفا على مصر لم ترق لحد تطلعات الجمهور الجزائري "نظرا لبشاعة ما أقدمت عليه بعض الجماهير المصرية بتآمر واضح من اتحاد الكرة المصري برئاسة سمير زاهر الذي تلقى صفعة جديدة من نظيره في الاتحاد الجزائرى محمد روراوة بعد إعلان هذه العقوبات والتي كانت ضرورية لوضع زاهر فى موقف لا يحسد عليه أمام الرأى العام الدولي، وإثبات تورطه في الاعتداءات على المنتخب الجزائرى بعدما حاول إيهام الجميع بأن الحادث مفبرك من جانب روراوة".

وهاجمت الشروق الجزائرية لجنة الانضباط بالفيفا ووصفت عقوباتها بـ"الرمزية"، مؤكدة على أن اللجنة لم تتعامل مع ملف القضية بالاحتكام إلى لوائح الاتحاد الدولي الذي لا يسمح أبدا باستعمال العنف بكل أشكاله سواء قبل أو أثناء أو بعد المباراة، مشددة فى الوقت ذاته على أن مصر كانت تستحق تغليظ العقوبات في هذه القضية لاسيما وأن هذه المرة ليست الأولى حيث سبق للمصريين الاعتداء على منتخب زيمبابوي في شباط-فبراير 1997، قبل الاعتداء على النجم الساحلي التونسى في نهائي دوري رابطة الأبطال الأفريقي بعد فوزه في القاهرة على الأهلي.

وركزت "الخبر" الجزائرية على حيثيات عقوبات الفيفا ضد مصر، موضحة أن تقرير لجنة الانضباط، برئاسة مارسيل ماتيير، برر العقوبات بعدم اتخاذ الاتحاد المصري كامل الإجراءات الأمنية لحماية المنتخب الجزائري وضمان الأمن العام بملعب القاهرة، الذي احتضن المقابلة التي جمعت بين المنتخبين المصري والجزائري في إطار تصفيات كأس العالم بجنوب إفريقيا.

ونشرت الصحف الجزائرية تصريحات ساخنة لمحمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري بشأن العقوبات الدولية ضد مصر أكد خلالها رفضه القاطع لفكرة التصالح مع نظيره المصري سمير زاهر ما لم يقدم الأخير اعتذارا رسميا وأمام الجميع على الاعتداءات.

وأضاف روراوة أنه لن يتصالح مع زاهر "على حساب دماء الجزائريين".

ودماء الجزئريين عزيزة، بطبيعة الحال، إلا ان الحقيقة هي انها لم تسفح في معركة من اجل القدس، بل في معركة من جانب غوغاء لا يمثلون إلا أنفسهم.

ووصفت الإذاعة الجزائرية عقوبات الفيفا بالقول "تمخض الجبل فولد فأرا". ويبدو ان معلقي الإذاعة كانوا ينتظرون صدور قرارات بالسحق والمحق.

 

 

المزيد من رياضة

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب