من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

حرّاس المونديال يشتكون من «جابولاني» PDF طباعة إرسال إلى صديق
الخميس, 10 يونيو 2010 22:53

نسخة من كرة المشاكل

 

وكالات- اشتكى عدد كبير من حرّاس المنتخبات العالمية المشاركة في كأس العالم لكرة القدم، جنوب افريقيا 2010، من الكرة الجديدة التي تحمل اسم "جابولاني" وانتجتها شركة أديداس للملابس والأدوات الرياضية.

وستكون “جابولاني” الكرة التي سيتصارع عليها اللاعبون في نهائيات مونديال جنوب أفريقيا 2010 والكرة التي سيتذمر منها حراس المرمى خلال المباريات الـ64 التي ستشهدها “أمة قوس القزح” اعتباراً من الجمعة.

وبيّنت دراسة علمية استرالية أن كرة القدم الجديدة التي ابتكرت لاستخدامها في مباريات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا أسرع من الكرات السابقة كما أنها غير منتظمة الشكل مما سيسبب ارتباكا بالغا لحراس المرمي خلال البطولة. وكان حارس مرمى منتخب تشيلي كلاوديو برافو أول من انتقد “جابولاني”، معتبراً أنها تشبه تلك التي تستعمل في الكرة الطائرة و”مصنوعة لتعقيد مهمة الحراس”.

ويشاطره الراي الذي انتقده حارس مرمي الفريق الإنجليزي ديفيد جيمس قد وصف الكرة الجديد بالـ"مروعة" كما وصفها الأسباني ايكر كاسياس بالـ"فاسدة". بينما أعرب حارس مرمي المنتخب الايطالي العملاق جيانلويجي بوفون عن مخاوفه من الكرة "التي لايمكن التنبؤ بحركتها " مشيرا إلى أنها قد "تدمر" بطولة كأس العالم.

وقال البروفيسور لينويبر، معدّ الدراسة، أن حراس المرمي لديهم وجهة نظر حول الكرة فقد أظهرت تجربة المحاكاة التي أجراها على جهاز الكمبيوتر الخاص به أن الكرة أسرع من الكرات السابقة كما يتسبب سطحها غير المستو في عدم انتظامها.

وأضاف "أن حدس حراس المرمي لمعرفة اتجاه الكرة سيكون أقل" واوضح قائلا "سترى الكرة القادمة باتجاهك وتتصرف على هذا الأساس ولكن يحدث فجأة شيء مخالف". وقال البروفيسور أن "نوع النسيج المصنوعة منه الكرة بالإضافة للتجاويف الصغيرة لها تأثير كبير على طبيعة تدفق واحتكاك الهواء".

من جانبه دافع فريق الخبراء الانجليزي المسؤول عن تصميم الكرة جابولاني وقالوا إنها أكثر كرة قدم ثباتا ودقة على الإطلاق.

وأوضح العالم آندي هارلاند الذي ترأس الفريق المختص بتجربة وتصميم الكرة الجديدة أنه إذا حادت الكرة عن هدفها لعدة مرات فذلك ليس لأنها "غير متوقعة" ولكن لأنها تسير بسرعة أكبر بمقدار 5 في المائة عن الكرات السابقة.

وأضاف هارلاند أنه بالتجربة سيستطيع لاعبو كرة القدم استخدام حساسية الكرة الجديدة لصالحهم.

يذكر أن اسم "جابولاني" الذي تحمله الكرة مأخوذ من لغة الزولو التي تعد واحدة من بين 11 لغة أخرى مستخدمة في جنوب أفريقيا وتعني "لننبتهج".

وتقول شركة أديداس التي انتجت الكرة إنها لديها قدرة أكبر على التحليق في الجو لأطول فترة مع إمكانية السيطرة عليها بشكل تام في ظل كل الظروف بسبب التجاويف الموجودة على السطح الخارجي للكرة.

واستعملت الشركة الألمانية 11 لونا في صنع هذه الكرة تمثل 11 لاعبا في كل فريق، واللغات الـ11 الرسمية في جنوب أفريقيا، والقبائل الـ11 الموجودة في البلد المضيف والتي تظهر التنوع الإثني في القارة الأفريقية.

ولن تكون “جابولاني” الكرة الوحيدة في جنوب أفريقيا 2010 بل قدمت أديداس كرة أخرى خاصة فقط بالمباراة النهائية وهي النسخة الذهبية من “جابولاني” وأطلقت عليها اسم “جوبولاني”.

وتسمية “جوبولاني” تعتبر تكريماً لمدينة جوهانسبرج المضيفة التي تعرف بـ”مدينة الذهب” و”جو بورج”، وفي وقت حافظت فيه الكرة على تصميم “جابولاني” الابداعي المستوحى من جنوب أفريقيا، فإن التغيير كان في اللون الذهبي لكرة “جوبولاني”. وهذه هي المرة الثانية التي تصمم فيها أديداس كرة خاصة لنهائي كأس العالم، وكانت الأولى “تيمجايست برلين” الذهبية التي استخدمت في التاسع من يوليو 2006 في نهائي مونديال المانيا بين إيطاليا وفرنسا. تتميز كل من “جابولاني” و”جوبولاني” بتصميم جديد يزود أفضل لاعبي العالم بكرة تتمتع بثبات استثنائي عند انطلاقها في الهواء إضافة إلى التماسك المثالي.

ومنذ صنع كرة “تيلستار” التي اعتمدت ككرة رسمية لنهائيات المكسيك 1970 دأبت أديداس على تطوير تكنولوجيا كرة القدم عاماً بعد عام، إذ شرعت في الإبداع والابتكار.

وكانت كرة “تيلستار” تتألف من 32 قطعة جلدية باللونين الأبيض والأسود، مما جعلها الكرة الأكثر دائرية في عهدها.

كما كانت كرة “تانجو” التي جرت بها نهائيات الأرجنتين 1978 قمة في الإبداع والابتكار آنذاك، مما مهد الطريق نحو كرات أفضل في نهائيات كأس العالم اللاحقة.

 

المزيد من رياضة

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب