شعار الدورة
وكالات- تلقّت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الرياضية العربية «الدوحة 2011» الموافقة الرسمية من 13 دولة للمشاركة في الدورة الثانية عشرة التي تحتضنها، للمرة الأولى في الخليج، العاصمة القطرية من 11 إلى 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2011. وستكون الأولى تحت مظلة اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية بعد نقل تبعيتها من جامعة الدول العربية.
وعقدت اللجنة اجتماعها الثاني برئاسة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية وتم استعراض الدول التي وافقت رسمياً على المشاركة، والألعاب التي ستتضمنها الدورة التي تصل إلى 33 لعبة، إلى جانب خمسة ألعاب أخرى لذوي الاحتياجات الخاصة سوف تجرى منافساتها بالتزامن مع الألعاب الأخرى في الدورة في سابقة هي الأولى على مستوى الدورات العربية.
كما تمت دراسة موعد تدشين تعويذة الدورة، والهيكل التنظيمي للجان العاملة، والموازنة المعتمدة، وموقع سكن الوفود المشاركة في الدورة، إلى جانب شؤون تسويق الدورة والبث التلفزيوني.
وقد أكّدت قطر جاهزيتها لاستضافة دورة هذا الحدث الرياضي العربي الذي سوف يستقطب أكثر من 8000 مشارك ومشاركة الذين ستستقبلهم منشآت رياضية على أعلى مستوى.
وكانت قطر قد دشّنت العام الماضي شعار الدورة الثانية عشر للألعاب الرياضية العربية، «الدوحة 2011»، الذي يرمز إلى الصداقة والسلام.
وقد تم تصميمه على شكل جناحي حمامة للتعبير عن النجاح (الطيران) والثقة والسرعة والصداقة )الحمامة)، وأدخلت عليه ألوان علم دولة قطر. في حين يشير الرمز الذي يشبه حرف "ق" والمرسوم بخطوط فنية إلى الحركة والطاقة, ويحرك الشعار دائريا بزاوية 180 درجة، والمساحة الفارغة في وسط الشعار تكشف عن وجه حمامة تعبر عن مشاعر الصداقة والسلام والعزة الوطنية.
وأيضا تم، بالمناسبة، اطلاق موقع الكتروني خاص لبادورة ومجلة الدورة الرسمية التي حملت اسم «دوحة العرب».
|