من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

الجزائريون يخططون لكأس الأمم الأفريقية 2012 PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 10 أغسطس 2010 20:31

وكالات - يخوض المنتخب الجزائري لكرة القدم بملعب 5 جويلية الاربعاء أول مباراة تحضيرية له أمام نظيره الغابوني تحسبا لتصفيات كأس الأمم الإفريقية 2012 التي ستنطلق في شهر أيلول- سبتمبر القادم.
فبعد مغامرتهم في نهائيات كأس العالم، دخل المنتخب الوطني في معسكر تخضيري مغلق بالعاصمة تحسبا لهذه المواجهة الودية، وهي أول محطة تحضيرية لإقصائيات كأس الأمم الإفريقية، التي سيدخلها في الثالث من سبتمبر القادم ضد تانزانيا.
ويقول المدرب الوطني رابح سعدان بهذا الشأن، أن العمل الذي شرع فيه بعد مونديال 2010، هدفه التأهل الي نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2012، معترفا بأن المهمة لن تكون سهلة.
” مشاركتنا في المونديال جعلت البعض يعتقد بأن تأشيرة التأهل مضمونة. هؤلاء مخطئون. يجب عدم الوقوع في الغرور ونسيان مشاركتنا في كأس إفريقيا 2010 ومونديال جنوب إفريقيا اللذان أصبحا من الماضي”، يقول سعدان خلال ندوة صحفية نشطها الاثنين بالجزائر العاصمة.
واستدعى المدرب الوطني 22 لاعبا للقاء الثلاثاء أمام الغابون، مع تسجيل عودة مهاجم اتحاد جدة، عبد المالك زياية، فيما سيدشن حارس شبيبة بجاية، سي محمد سيدريك، يوم الأربعاء أول حضور له مع المنتخب الأول.
غير أن سعدان سمح بتسريح لاعبين من هذه التشكيلة، هما مهدي لحسن (راسيغ سانتاندير/اسبانيا) الذي يخضع حاليا لإعادة التأهيل وعبد القادر العيفاوي الذي يشارك رفقة ناديه وفاق سطيف الذي يخوض منافسة رابطة أبطال إفريقيا.
ولم تتضمن قائمة اللاعبين المدعوين، المدافع عنتر يحيى، كونه معاقب بعدم لعب المباراة الرسمية القادمة، وذلك بعد تعرضه للطرد خلال مباراة الجزائر ضد الولايات المتحدة يوم 23 حزيران-يونيو الأخير لحساب الجولة الثالثة لمونديال 2010.
وبالنسبة للمدرب الوطني، فان هذه المباراة ستكون ”فرصة للوقوف على المستوى الحالي للاعبين” تحسبا للمباراة الرسمية ضد تانزانيا.
”النتيجة أمام الغابون لا تهم. وبالمقابل سنقحم أكبر عدد ممكن من اللاعبين للوقوف على لياقتهم الحالية و تحديد طريقة استعمالهم ضد تانزانيا”، يؤكد سعدان معترفا بأن لاعبيه ليسو في أحسن مستواهم حاليا.
غير أن لاعبي المنتخب الوطني عازمون على النجاح في أول خرجة لهم أمام جمهورهم، لمحو آثار الهزيمة الثقيلة (3-0) يوم 3 آذار- مارس الأخير بنفس الملعب أمام صربيا في مباراة ودية، وكذا طمأنة جمهورهم بعد المشاركة في المونديال، أين انتزعوا نقطة واحدة و بدون تسجيل أي هدف.
وستكون هذه المباراة غنية بالدروس كذلك بالنسبة لجيرنوت روهر، مدرب الغابون الذي يحضر فريقه للظهور بوجه مشرف خلال الدورة النهائية لكأس الامم الافريقية القادمة التي تشترك الغابون في تنظيمها مع غينيا الاستوائية. ويرى التقني الفرنسي-الالماني، أن هذه المباراة ضد فريق شارك في المونديال ستكون اختبارا جديا للغابونيين.
”هدفنا ونحن ذاهبون إلى الجزائر ليس بالضرورة من اجل تحقيق الفوز. الأولوية بالنسبة لي و للطاقم الذي يعمل معي هو الوقوف على أداء فريقنا أمام فريق شارك في كأس العالم الأخيرة، نريد بناء فريق تنافسي وصلب. هذا هو هدفي، وإذا ما تحقق الفوز في النهاية فنحن نرحب به” يقول جيرنوت روهر في تصريحات صحفية.
وتحسبا لهذه المواجهة الودية، استدعى مدرب الغابون 23 لاعبا، من ضمنهم سبعة جدد. ويتعلق الأمر بانثوني مفا ميزوي و روجه اساكونيا وستيفي نزامبي واندري بييغو بوكو ولياندر سومبيلات واليداي بواتي وبوبول كياندي لوندويي.
وسيشرف على إدارة مباراة اليوم طاقم تحكيم مغربي يقوده خليل رويسي بمساعدة مواطنيه رضوان عشيق و بوعزة رواني. فيما سيكون الجزائري فاروق حواسنية حكما رابعا.
 

 

المزيد من رياضة

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب