من أوراق الأيام

News image

هل يمكن للهوية أن تضيع، وماذا أفعل إذا ضيّعت هويّتي؟

News image

الثقافة في المغرب: أي خصائص، ومقومات، وأصول؟

News image

أُسس التحدي: الفلسفة العربية الحديثة والزمن

News image

السوسيولوجيا من منظور فلسفي

News image

المهجة والمعرفة والواقع

News image

الذات بين التفكك والتحقق

News image

شعر الجهاد والمقاومة ضد الغزاة في المغرب

News image

ابن خلدون وتقنية الحدس المعرفي في كتابة التاريخ

News image

المثقف العربي: صراع الذات والهوية

News image

هل كان المعري براهمياً؟

News image

دلالات المتخيل الاجتماعي عند كاستورياديس

News image

أوراق في العلم والفلسفة والفن

News image

الغرب والفلسفة العربية الإسلامية

News image

كيف صنع القاضي المنصوري جسرا بين التقليد والحداثة؟

News image

الاجتهاد ليس تنويرا، أما التنوير فاجتهاد موسّع

المغرب: منتخبنا لكرة القدم، "جسد بلا روح" PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 06 سبتمبر 2010 22:07

قبل الاحباط

وكالات -  أجمعت الصحف الوطنية الصادرة الإثنين، على أن المنتخب المغربي لكرة القدم، الذي أرغم على التعادل سلبا أول السبت بالرباط مع منتخب إفريقيا الوسطى برسم الجولة الأولى من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2012 (المجموعة الرابعة)، كان "جسدا بلا روح" و" أعاد نفس شريط أحزان تصفيات كأسي إفريقيا والعالم2010 .
واختزلت صحيفة "المنتخب" الرياضية المباراة الرسمية الأولى التي خاضها الفريق الوطني المغربي، بعد تسعة أشهر من العطالة الكروية، في " رعونة في الآداء، وقراءة ضعيفة للخصم، وتفكك فاضح بين الخطوط، ووسط ميدان يمشي على عكازات وهجوم في المنفى ".
واعتبرت أن الفريق الذي واجه منتخب إفريقيا الوسطى كان"مجرد شبح لفريق آخر كنا نحلم به، وتفاءلنا بمقدمه، بينما كانت الحقيقة المفجعة والصادمة أنه كان فريقا على الورق، لا علاقة له على الإطلاق روحا وفكرا ومنهجا بالفريق الذي نازل منتخب إفريقيا الوسطى".
ورأت صحيفة (المساء الرياضي) أن "أكثر الناس تفاؤلا كان يتوقع تقديم عرض جيد، لكن أكثرهم تشاؤما لم يتوقع عرضا غاية في السوء كالذي قدمه المنتتخب الوطني أمام إفريقيا الوسطى ".
وكتبت جريدة (أخبار اليوم ) أن "المنتخب الوطني خيب مرة أخرى آمال المغاربة وهو يعجز بملعبه وأمام جمهوره في افتتاح تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2012 عن تجاوز منتخب إفريقيا الوسطى، مكتفيا بتعادل أشبه بالهزيمة" مضيفة أنه كان منتخبا "بلا هوية، ولاروح ويلعب بدون بوصلة تحدد له معالم الطريق".
أما جريدة (العلم) فلاحظت أن الفريق المغربي كاد ينهزم أمام منتخب يحتل المرتبة ماقبل الأخيرة في التصنيف العالمي "مكرسا مرة أخرى الأزمة العميقة التي تعاني منها كرة القدم الوطنية التي وصلت إلى الحضيض بعجز الفريق المغربي عن تحقيق الفوز ولو على منتخب يحتل المركز 202 عالميا".
واعتبرت جريدة (الاتحاد الاشتراكي) أن الفريق الوطني بمحترفيه وطاقمه التقني الظاهر "كوبيرلي" والشبح "غريتس" أعطى الدليل على أنه ما زال ذلك الفريق المتواضع، الذي سيعاني كثيرا خلال التصفيات وسيجعل المغاربة جميعا يعانون معه".
من جهتها، قالت جريدة (رسالة الأمة) أن " المنطق احترم ونحن نرى منتخبا وطنيا يفتقد إلى التجانس والتكامل جراء طول مدة العطالة والسبات العميق الذي دخل فيه منذ إقصائه المدوي والكارثي من التصفيات المزدوجة لكأسي العالم وإفريقيا 2010 ".
وأردفت الجريدة " أنه كان لابد أن نرى المنتخب الوطني بتلك الصورة المخجلة، وهو عاجز عن فرض أسلوب لعبه وشخصيته أمام منتخب مصنف في الرتبة أل202 عالميا، لم يخض مباراة إعدادية واحدة. كما لم يتم تجميع لاعبيه إلا قبل أقل من شهر على موعد مباراته ضد المنتخب المغربي".
 

 

المزيد من رياضة

أخبارك، أولا بأول

الناشر الألكتروني العربي الأول للكتب